كم من بين آلاف النساء عشقت,,

كم من بين عشرات النساء احببت,,

كم من بين امرأة و تلك امرأة,,

خدعت ,,

فؤادي منهم منصدع وجريح..

حائرا....

ألف سؤال.. .وسؤال؟؟

يدور في ذهني.. في عقلي... وفي قلبي,,

لماذا؟؟

احاول فهم حوار قلبك,,

لا أفهمك,,

يا سيدتي ؟

لماذا هجرتيني..؟؟

لماذا تركتيني...؟؟

وحيدا ..حزينا..

لم اجد ..جوابا,,

أيكون ... السبب ,,

هو صدقي معكِ,,

ربما نعم,,

فأت تحبين الكذب,,

وتتقنين الهندسة الكذب,,

فأنا مجرد لعبة بين يديك,,
.
.
.
عذبيني كما تشائين,,

افعلي بي كما تشائين,,

اجرحيني.. كما تشائين,,

فأنا غبي ياسيدتي نعم غبي ,,

أستحق أكثر,,

عندما صدقت كلامك,,

عندما صدقت قلبك,,

عندما كنت أسمع حكاياتك وضحكاتك,,

صدقتك.. وأمنتك على قلبي,,

سيدتي

دقات قلبي تعزف لحن الآلام الطويلة معك,,

ودموع عيني بللت أوراقي المتناثرة معك,,

رغم ذلك,,

رغم خيانتك,,

و قسوتك,,

وآلمك ,,

والحزن الذى سببتيه لى,,

رغم كل شيء,,

اشكرك ياسيدتي,,

أشكرك من أعماق قلبي,,

وأشكرك أيضا,,

على الورود التي أهديتيها,,

على الللحظات التي أهديتيها,,

أشكرك سيدتي,,

على كلماتك الحلوة التي ملأت حياتي,,

بهجة وأملا,,
.
.
.
إلا دعيني أقول لكــ

ياإمرأة ,,

استحلفك بالله,,

غيري غرورك,,

غيري حقدك,,

فما عدت أتحمله,,

في قلبي لهيب الحريق,,

تحرك ارهاصات حب صاعق,,

لن اتحدث عنك,,

ولن أتكلم معك,,

مرة أخرة,,

إلا ,,

أن تطهر قلبك,,

من الكذب,,

ومن غرورك,,
.
.
.
أدركت ياسيدتي

في الآخر,,

أنك خاسرة,,

وأنا رابح,,

مع ان احساسك لم يكن سوى رغبة,,

على عزف الموسيقة الحزينة,,

بالرغم من النيران التي تأكل عيونك,,

لا تستطعين إنكار,,

أني أنيق ,,,,جذاب ..ووسيم,,

رائع المظهر,,

لأني مادمت هكذا وسيما وعاشقا,,

فلاداعي أن ترقصي فرحا,,

فهناك من يسمع يوما,,

صوتي ولحني,,

وتكون هي حبيبتي,,

منقول