أزيكم يا نجعاوية عاملين ايه

والله انا انهاردة قابلتنى القصة ديه وحبيت أطرحها عليكم

وعاوز أعرف رأيكم ايه فيها


لا أعلم لِم سوف أطرح هذا الموضوع .. لكن ربما لحاجتي لاجابةٍ مقنعة

أمس بينما كانت الفتيات من بنات عمري يتفقن على الرحلة الاستكشافية التي نضمنها

بعد اذن مسؤول المؤسسة الدراسية ، سألنني ان كنت اود الذهاب معهن

فأجبت بأنني احب ذلك لكن والديَ قد يمنعانني من الذهاب .. فقلن اسأليهما ربما قبلا

فحين رجعت الى البيت سالتهما فرفضا ، رضيت بالامر لانني اعلم برفضهما من الاول لخوفهما عليّ

فاليوم حين التقيت زميلاتي اخبرتهن برفض اوليائي فضحكن عليَّ بغية المزاح

أنني ابنة البابا و الماما .. فأخبرتهن ان الأمر عادٍ جدا لانني معتادة رفضهما

فأخذن يوسوسن لي : اكذبي عليهما و عيشي حياتكِ ، أتبقين دوما مقيدة تحت شباكهما ؟!

و كأن خوف اهلي علي قيود او شباك ..

و هنا خاب ظني في الصديقات ، فالبنات اللاتي حسبتهن عفيفات و نصوحات .. ظهرن على حقيقتهن

ان اكذبي على اهلكِ و عيشي حياتكِ

أسأل الله لي و لهن الهداية

:::..:::

هل حقّا خوف الاهل على بنتهم يعتبر شباكا او قيدا ؟

أيجب أن نكذب على اوليائنا قصد عيش الحياة ؟

ما رأيك في البنات اللاتي حسبتهن صديقاتي ؟

الكذب كيفما كان حرام .. ما رأيك في الكذب عند الضرورة ؟

و لا مانع في النقاش من منظاركن الخاص