فوائدالسفرخاطرة وتعليقات!!!!!


أحبائى...تحية طيبة وبعد
اسمحوا لى اليوم أن أثقل عليكم فى هذا النشر والإدراج كيفا وكما فإن لى اليوم 21/3/2009 ثلاث تعليقات على ثلاث مقالات فى جريدة الشروق الجديد بالإضافة للخاطرة التى خطرت لى اليوم فى سفرى من الأسكندرية حيث كنت فى زيارة لأقربائى استجمام وصلة رحم ولسوف أبدأ بالخاطرة !!!
(خاطرة سفر)
فبينما أنا فى سيارة الميكروباص متجها من الأسكندرية إلى طنطا أتصفح جريدة الشروق الجديد مررنا بحادثة مروعة وهى بالقطع ليست الحادثة الأولى التى أشاهدها وإن كنت أرجوا وآمل أن تكون الأخيرة وليست أفظعهم وكان هذا على الطريق الزراعى مصر الأسكندرية عند "أبو حمص" حيث تصادمت سيارة ملاكى مع عربة بترول "فنطاس جاز سولار"وأتوبيس سياحى استوقفتنا قرابة الساعة حتى سمح لنا بالمرور وأثناء الإنتظار تحدث كل من الركاب بما فى داخله ولكن لفت نظرى وشد انتباهى قول أحد الركاب إن ازدحام السيارات وخاصة بعد المعاش المبكر حيث يعمد غالبية من خرجوا على المعاش إلى استثمار المال الممنوح لهم فى سيارة ملاكى أو أجرة أو نقل على الطرق غير الممهدة رغم مايصرف عليها ويوضع لها من ميزانيات مع قلة خبرة ورعونة من السائقين وغياب الرقابة المرورية الصحيحة والسليمة بعيدا عن التلصص والجباية والسبوبة القانونية للحكومة رغم القانون الجديد وخاصة على الطرق السريعة هى أسباب كثرة الحوادث فى هذه الأيام .، وبالتأكيد لم يكن حديثه مرتباهكذاوبنفس التعبيرات التى أسوقها الآن ولكنه نطق فقط بعفوية وتلقائية ببساطة المصرى البسيط تدلل على أنه وإن كان ليس من النخبة المثقفة والمتعلمة أو من أصحاب الكوادر العلمية والمهنية والمالية إلا أنه واحد من ناس هذا الشعب الذى هو متهم من قبل الجميع بأنه غير ناضج أو فاهم .،
المهم ولأننى مقل بالكلام فى السفر وخاصة وإن كنت بجوار أناس لاأعرفهم سكت أنصت وسرحت ببالى وخاطرى فى كلام الرجل البسيط وخطر لى القول :-
مع أن هناك أموال كثيرة قد تصل إلى أكثر من ثلثى ميزانية النقل والطرق تصرف على رصف الطرق وتمهيدها إلا أن الطرق لدينا غير سليمة وغير ممهدة وغير مطابقة للمواصفات
وليست آدمية فى معظمها وأغلبها !!!
مع أن هناك نسبة من الشعب قد تصل إلى ثلثية تستثمر أموالها فى النقل والمواصلات إما بسيارة أجرة أو ملاكى أو نقل إلا أننا لدينا
مشكلة وأزمة فى النقل والمواصلات!!!
مع أن حكومتنا الرشيدة وهى حكومة الحزب الوطنى الديموقراطى الذى استحوز على مايقرب من ثلثى الحكم الجمهورى بمصر منذ ثورة 23يوليو وحتى اليوم لم يحدث لدينا حرية ولا ديموقراطية سليمة حتى أننا نتقهقر للملكية أكثر والأنكى أننا نفقد الوطنية والإنتماء بفضل مظاهر الإستبداد والفساد والطبقية والإحتكار والظلم الواقع على الشعب وكل هذا كان من مبادىء ودوافع ثورة يوليو52 ومع ذلك لانثور وليس هناك شبهة لذلك!!!
ومع أن النظام المصرى أفرد وجنّد ما يقرب من ثلثى الشعب ليكون رقيبا على الثلث الباقى وعلى نفسه ليحفظ الأمن إلا أن هناك ثغرات أمنية يدخل منها الإرهاب والتطرف وأيضا الجريمة المنظمة وغيرها حتى بتنا نخشى بل أوشكنا على أن نفقد الإحساس والشعور بالأمن والأمان فى ظل ما نشاهده ونسمعه يوميا عن تجارة المخدرات والأطفال !!!
ومع كثرة القوانين والتشريعات التى تخرج إلينا حتى أصبح كل عمل البرلمان أو غالبيته بكل لجانه وأغلبيته المميكنة مسخرا لهذا الغرض إلا أننا لازال لدينا فراغ دستورى وعوار قانوى فى الحكم فى مناحى كثيرة!!
ولهذا وجدتنى أردد أننا كشعب لا نستحق أن نعيش إلا فى ظل مثل هذه الحكومات لأنها بالفعل لو علمت وكما قال الرجل بجوارى أنها ستتكلف أكثر بتعبنا وهمنا لبحثت عن البدائل وأجادت فى آدائها ولكنها تعلم أنها
لن تتكلف شيئا ولن تخسر مكانها!!!
كان هذا هو الخاطر الذى قضيت فيه الطريق مستغرقا فى جملة أفكار وحلول وبدائل وتخيلات ماذا لو وماذا يحدث فى أحلام اليقظة التى تعترينا وتنتابنا إما لسعة خيالنا ووفرت أمانينا مع قلة حيلتنا وشعورنا بالعجز وإما لأن الجائع هو من يحلم بالخبز!!!
والآن إلى التعليقات الثلاث
1- تعليقا على مقال جمال مبارك رئيسا لمصر هل يريد؟وهل يستطيع؟ وهل يصلح؟؟ تجدونه على هذا الرابط....
http://www.shorouknews.com/Column.aspx?id=16742
أقول بكل تأكيد هو يريد وغيره يريد ولكن الله يفعل مايريد!!!
وهو يستطيع وغيره يستطيع لأنه ثبت أننا شعب لايستعصى على حاكم ولا يصعب على الترويض إما بالعصا وإما بالجزرة وقطع السكر ليسهل أن يمتطيه ويقوده أى جوكر فقط يمسك باللجام .،
بل ونألهه ونجعله فرعونا يستخف بنا بإطاعته طاعة عمياء فى ظل حكم غير رشيد!!
أما يصلح أو لايصلح ففيها قولان خلاصتهما أنه لايصلح لا بالتجربة والخبرة ولا بلجنة السياسات فى الحزب الوطنى التى لاتعنى بأى إنجازات إلا بنتفيذها كماكيتات وأفكار بالأدراج ليس لها واقع مشاهد أو تأثير ملحوظ
وإن كان فهو لصالح رجال المال والأعمال!!!
2- تعليقا على مقالة الأستاذ/ حسن المستكاوى أناوالعياذ بالله!!!وتجدونه على هذا الرابط....
http://www.shorouknews.com/column.aspx?id=16844
فليس هناك تعليق أبلغ من المأثور أن أنا ولى وعندى كلمات ثلاث لها استخدامات كثيرة وهى تعبيرات لا غنى عنها ولكنها عند ارتباطها برجال الحكم والدولة والسلطان والدين تصبح مجرجرة لصاحبها إلى الغواية والضلال ويستحق دخول النار..
فأنا نطقها إبليس حين قال (أنا خير منه خلقتنى من نار وخلقته من طين ) فاستحق اللعن والطرد من رحمة الله تعالى ودخول النار وكذلك نطقها النمرود حين حاجّ إبراهيم فى ربه فقال(أنا أحيى وأميت)فكان نفس المصير!!
ولى قالها فرعون حين استخف قومه فأطاعوه وقال(أليس لى ملك مصر وهذه الأنهار تجرى من تحتى)فكان من المغرقين ويوم القيامة يدخل وآله أشد العذاب(النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم القيامة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب)صدق الله العظيم!!
أما عندى فكانت من نصيب رجل المال والأعمال قارون الذى كان مفاتيح خزائن أمواله لايقوى على حملها العصبة أولى القوة من الرجال و حين قال(أوتيته على علم عندى)فكان مصيره أن خسف الله به وبداره الأرض!!!
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم
3-التعليق الثالث والأخير على مقالة الأستاذ/فهمى هويدى وتجدونه على هذاالرابط
http://www.shorouknews.com/Column.aspx?id=16732
وهو تأييد لكل ما جاء بمقاله عن آلية تطبيق الشريعة الإسلامية تطبيقا سليما وصحيحا وصوابا وعدم تقزيمها وحصرها وقصرها فى الحدود كما فعلت بعض الأنظمة والحكومات والتيارات والجماعات التى تدعى سعيها وفعلها لتطبيق الشريعة الإسلامية وبالإضافة لما أورده من أن الجهل وعدم المعرفة بحقيقة الدين وجوهره هى التى دفعت كل التجارب السابقة تفشل وتنتقد فهناك سبب آخر لايقل أهمية وهو الإفلاس لدى الحكومات والجماعات والتيارات والأفراد والذى يجعل اللجوء إلى الشريعة والتدين تجربة قابلة للفشل والنجاح وليست عقيدة وإيمان بقول الله تعالى ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض)(ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب)صدق الله العظيم وبلغ رسوله الكريم ونحن على ذلك من المؤمنين والشاهدين!!!
*************