لكل منا خصوصيته وأحلامه ... ودوما كان لي أمال وأماني

لكن الجميع كان يعلم ما أتمنى... وما أريد فعله بمستقبلي وأيامي

فقد كنت كا الكتاب وأيا كان يتصفح ورقاتي

والكل يقرأ ما به ... ولم أعلم يوما معنى لخصوصياتي

أخبر هذا وذاك بحلم راودني.. او بكلمات داعبت رومانسياتي

لكن عندما عرفتك....!!!!!!!!!!

عندما قابلتك.....!!!!!!!!

أصبح لي شيء أخاف عليه .. ومن بوح بسر تفضحه عيناي أو رواياتي

فلم بكن لي مكان أهجر العالم وأذهب إليه...

أبوح له بسر يوما يبكي أحزاني...

وأرى به الغروب يداعب صفحات ماء تخفي تحتها ألام نتجت من عثراتي

لكن قلبك أصبح مكاني الذي أهرب اليه.. وأرتمي بين أحضانه فأنسى

كل تساؤلاتي ....

حبيبي ......

قد كبرت طفله بين بيدك تداعب أحلامها بالبوح

لتصبح أمرأة ما عرفت معنى كونها أمرأةً الا عندما قلت لها

أحبك........

فأين غبت يا حبي طوال السنواتٍ

الان فقط أصبح لي شيء خاص

ما عهدته من قبل

نعم ... فقد أصبح لي سري ومكاني

فلم ولن اخبر به احداً

وهذه هيى أخر كلماتي....

***************


صوفيا