رأيتها

ورأيت ايامى رأيتها

رأيت احلاما تركتها

بعد الف عام عرفتها

رأيتها

بحثت عنها فى كل البشر

وحينما ايقنت انها سراب

وجدتها

هذه التى كنت لأحبها

لملمت احزانى وبعثرتها

فلا مكان الان للحزنٍ

ولا عنُوان بعدها يأخذنىٍ

سوى احضانها

خشيت بعدها الفُراق

فسجنتها

ادمنتها

فزنزانتى بلا افراج

قصه تنتظر الاخراج

فيها اسكنتها

يحرسها قلباً لا يعرف السكون

لا يرتاح لهُ جنباً

ولا تنام فيه عيون

فعشقها

دفعنى للجنون

فيها اكون او لا اكون

زهره بيدى ذرعتها

فحرقتها

فذبلتها

فتركتها

لعلها تعيش

طائر بلا ريش

اوُصدت عليها بباب خلف باب

الى ان دخل قلبها الآكتئاب

حررتها

ياليتنى ما وجدتها