السلام عليكم يا اصحابى


بعد ما عملتلكم حكايه بن زيدون والولاده والحمد لله عجبتكم

انا النهارده برده هحكيلكم حكايه حب متقلش فى اهميتها عن حكايه بن زيدون لان الحكايه دى حصل فيها كل حاجه

وبرده خليكم فاكرين اية

بسم الله الرحمن الرحيم

قل اللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتزل من تشاء بيدك الخير انك على كل شيئ قدير صدق الله العظيم



الحكايه دى باختصار كانت بين اعظم ملوك الارض فى زمانه وهو المعتمد ملك اشبيليه اللى كان معاه بن زيدون واوعوا تقولوا مش فاكرين
الملك ده احب جاريه فتزوجها وانجب منها اولاده واصبحت ملكه من بعد العبوديه
وتدور الايام وتلف السنين والملك العظيم ده يؤسر ويودع فى المنفى من بعد جنه القصر الى نار الاسر

دى باختصار حكاية حب المعتمد بن عباد والرميكيه



ونبدأ على بركة الله





بــســمـــــــــــ الـلـهــــم ـــــــــــــــــــــك



كان فى الاندلس فى عهد ملوك الطوائف ( يعنى كل مدينه حكمها خاكمها واستقل بحكمها عن الخليفه )

كانت مدينة اشبيليه يحكبها بنى عباد وكان ثانى ملوكها هو الملك المعتضد بن عباد وكان رجلا قويا شجاعا مهابا حكم اشبيليه وفرض سيطرته ونفوذه على كافة الممالك المجاوره وكان اقوى ملك فى اشبيليه وكان له من الاولاد اثنين احدها هو اسماعيل وكان قائد جيشه والاخ هو محمد ( المعتمد ) الذى عهد الى بن زيدون بربايته وتعليمه الفقه والشعر والادب ( طبعا انا قلتلكم ان ابن زيدون هرب من قرطبه ذهب الى اشبيليه )
وكان المعتضد رجلا حازما جلدا لا يتورع عن البطش بكل مخالفيه ولا يتوانى عن قتل كل من يخرج على حكمه لذلك قبض على زمام الحكم بيد من حديد وكان كألليس فى عرينه وتدور الايام وينقلب ابنه اسماعيل عليه ويدبر له المكائد كى ياخد الحكم من ابيه بعد ان اشعل فى صدرة الحاقدون الدسائس ضد ابيه
فما كان من ابيه المعتضد الا ان قتله بيديه

نعم قتل المعتضد بيديه ابنه البكر اسماعيل بعد ان علم انه يدبر لخلعه

حينها كان ابنه الاخر محمد ( المعتمد ) شابا فتيا يحب اللهو والسفر والترحال ولا يميل الى مجلس الملك ولا يحضره ولكن اياه كان له بالمرصاد فمل وكل مما جعل محمد المعتمد يميل الى العامه ويتعرف على شاب مثله اسمه ابن عمار
واصبحه لديه من المقربين وكبر محمد وشاخ المعتضد وذات مره كان محمد وابن عمار على ضفة النهر فى اشبيليه يسترقون النظرات الى النساء
وفجأه راى محمد وهو الامير بن الملك فتاة جميله جاريه من الجوارى تغسل ثيابها على ضفة النهر وحينما رأها دق لها قلبه ورنا اليها بصه فكان حبا من اول نظره
وذهب الى قصره ولكن صورتها ابدا لم تفارق خياله قد سحرته ببساطتها ورقتها وجمالها وسرقت ليه

وظل يتتبعها وعلم انها جاريه فى بت الرميك وكان رجلا من التجار وكانت تسمى الرميكيه نسبة الى سيجها الرميك بن يوسف
وبلغ محمد مبلغ الرجال وشاب ابوه ووافته المنية وتسلم محمد ربيب بن زيدون الملك خلفا لابيه

وكان اول ما فعل ان ارسل الى الرميك بن يوسف يشترى تلك الجاريه التى راها تغسل الثياب على النهر




يا ترى ابه اللى حصل بعد ما اشتراها الممعتمد وهو الملك



تابعونى بقا فى الحلقه الجايه