يقولون إن الإبداع لا يولد إلا في وجود ظروف غير عادية.. وها هي حكومة الدكتور أحمد نظيف، سلم الله مصر من شرها ومحاها من الوجود تماما إلي الأبد،

قد وضعت المصريين في ظروف فوق العادة.. جعلتهم من أكثر الشعوب إبداعا في ابتكار طرق غريبة وعجيبة لارتكاب الجرائم..

جرائم في حق الذات وجرائم في حق الغير.. وكل ذلك بسبب الأحوال التي تزداد سوءا لحظة بعد لحظة والتي تسلبهم حقهم

في الوصول إلي حد الكفاف للعيش.


حوالي 2300هو عدد المنتحرين في العام الماضي.. قنابل مولوتوف وقتلي وجرحي أمام المخابز.. سرقة الحديد من أسقف المقابر..

الأمهات يبعن أطفالهن بأبخس الأثمان.. أناس يبيعون أعضاء أجسادهم لقسوة الظروف.. وغيرها من الجرائم الكثيرة التي لم نكن

نسمع عنها من قبل..


السؤال: لماذا هيأت حكومة الدكتور نظيف هذا المناخ القاسي وجعلتنا مجرمين..؟!



هل لتلهي الناس وتغيب عقولهم.. ليصبح منتهي أملهم هو الحصول علي لقمة العيش وليس أكثر.. وتستأثر هي بخير وثروات هذا البلد..

ضامنة صمتنا وجهلنا الأكيد بكل ذلك؟!

أم أن الحكومة في حالة تحالف سري مع القوي العظمي التي تسود العالم.. والتي لها رغبة أكيدة وطموح متأصل في دخول مصر والاستيلاء عليها..

بحيث تمهد الحكومة لذلك.. فتقوم بقتل المصريين بطرق مباشرة وغير مباشرة.. حرقا في القطارات.. وغرقا في العبارات وفي بحار الغربة..

وانتحارا من ضيق ذات اليد.. واستشهادا في طوابير الذل التي تبتكرها الحكومة وتحرص علي تنوعها.. تفعل كل ذلك حتي تضيق صدورنا

نتيجة أفعالها الوحشية المميتة..

ونعتقد أن الاستعمار الخارجي سيكون أرحم بنا منها وسيخلصنا وينجينا من شرها.. أم ماذا؟

أري أن الحكومة تتعمد قتل كل ذرة انتماء وولاء في عقول وقلوب المصريين لهذا الوطن.. حتي يصلوا بنا إلي حالة من الأسف والندم علي

مصريتنا التي هي الآن سبب ذلنا وقهرنا وضياع كرامتنا.. ما أود التأكيد عليه هو أن ذنب كل جان ومجني عليه بسبب سوء الأوضاع في

رقبة الحكومة..التي جعلتنا مجرمين.



وحسبنا الله ونعم الوكيل