يقول تعالى : " الّم . أحسب الناس أن يترآوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون" ( العنكبوت ١_2)
ويقول المصطفى (ص)نبينا محمد صلى الله عليه وسلم : " إن الدنيا حلوة خضرة ، وإن الله مستخلفكم فيها ، فينظر
آيف تعملون . فاتقوا الدنيا واتقوا النساء ، فإن أول فتنة بني إسرائيل آانت في النساء " ( مسلم ).
نعم إنها فتنة عظيمة إبتلانا بها الله ليقيس بها حبنا وطاعتنا له وتفضيله على رغبات النفس و غرائزها ، ولكن
الله سبحانه وتعالى حدد طريقة شرعية لإشباع هذه الرغبات ألا وهي الزواج إلا أننا ولقصور منا في طاعة الله
لا نكتفي بهذه الوسيلة الشرعية فيزين لنا الشيطان معصية الله و يقدم لنا المبررات لنستمر ولكن إلى متى ؟؟
ألم تحن تلك اللحظة التي نقف فنحاسب بها أنفسنا قبل أن نموت على تلك المعاصي فيحاسبنا الله فلا نجد إجابة
واحدة نبرر بها ما آنا نقوم به ؟؟
أحبابي في الله لقد إجتهدت محاولا وضع أساليب عملية إجرائية على شكل دورة تدريبية للتخلص من هذا الأمر
العظيم من خلال تجارب فعلية ، إضافة لما آتب عن طرق العلاج من قبل من سبقني فإن أصبت فمن الله وإن
أخطأت فمن نفسي و الشيطان ...