أحبائى....
بعد انقضاء قمة الدوحة!!!
اسمحوا لى بهذا التعليق!!!!
مابين قمة الدوحة وقمم الدوخة العربية!!!!

فتعليقا على قرارات القمة العربية فى الدوحة والتى انقضت بالأمس تحت شعار "دوخينى ياليمونة" كما سبق وكتب الوزير أحمد ماهر وزير الخارجية الأسبق أوشعار" يبقى الوضع على ما هو عليه" وعلى الشعوب العربية الشقيقة للأنظمة وحكوماتها وكل من كان يأمل خيرا أو ينتظر فرجا قريبا من حكام البئر المعطلة والقصر المشيد كما عبر سابقا الأستاذ سلامة أحمد سلامة أن يضرب رأسه فى أقرب حائط صد وعناد وتكبر واعتزاز بالنفس فى غير موضعه وعزة بإثم الفرقة والخلاف والشقاق فى نفاق وبارنويا سياسية عبرت عنها الدبلوماسية العربية حفاظا على المقامات الرئاسية للحكام والملوك العرب دون اعتبار للصالح العام وكرامة الأوطان والإنسان العربى .، ولهذا فإننى مازلت عند قناعتى بأن تلك الأنظمة والحكومات تجهل القرار الصح وتفتقد الإرادة الحقيقية التى تجعلها تعرف طشة القرن وطشة الملوخية!!

مابين طشّة القرن..وهو تعبير نسائى يطلق على أولى مراحل الولادة للمرأة الحامل عندما يبدأيسيل الماء من المشيمة فتستعد المرأة للولادة ويجتمع حولها ذويها ويذهبون بها للطبيب أو حتى يحضرون لها القابلة..المهم أن الجميع يكون على أهبّة الإستعداد وعلى إدراك تام لمرحلة الخطر التى بدأت حيث يمكن أن يتسبب التناسى والتجاهل لطشة القرن هذه أو الإستهانة والتباطىء بها فى جفاف الماء حول الجنين وتلتصق به المشيمة فيموت جفافا أو إختناقا!!! والأدهى أنه يمكن أن يتسبب ذلك فى موت الأم الحامل التى ظلّت طوال تسعة أشهر تمنى نفسها بساعة الميلاد وبعث الحياة ..ولكن تكون الصدمة والموت ..وهذا بسبب التهاون والتراخى فى التعامل مع طشّة القرن...



وما بين طشّة التقلية فى طبيخ الملوخية..وهو أيضا تعبير نسائى يطلق على النفس والشمخة والطعم اللذيذ لهذا النبات الأخضر "الملوخية"سواء كانت قرديحى بمعنى ليس معها أو على شربة لحوم "أرانب-لحمة –طيور"..المهم أن جميع النساء تهتم وتتفاخر بطشة التقلية والتى تكون حسب شطارة ومهارة كل سيدة فى الطبخ ولا يحدها أى معايير اللهم إلا ماتتعارف عليه كل منهن ويكون السبب فى وجود الطعم اللذيذ وبالهنا والشفا..الأدهى أنه لو حدث تراخى أو تهاون أو تناسى أو تباطىء فى إعداد طشّة الملوخية تفسد الطبخة ويمكن أن تتسبب فى موت حياة داخل مشاعرالإنسان إما الزوج تجاه زوجته أو الأبناء تجاه أمهاتهم والحموات تجاه زوجات أبنائهن وإما الإنسان عامة تجاه طبيخ الملوخية ...وتكون القطيعة الأبدية بسبب التهاون والتراخى فى التعامل مع طشّة الملوخية...



والعجيب أنه ما بين طشّة القرن وطشّة الملوخية يمكننا أن نحدد السب فى موت مشاعرنا تجاه أمتنا المصرية والعربية والإسلامية... بل يمكننا أن نحدد موت مشاعرنا تجاه الإنسانية.... بل ويمكننا أيضا أن نسترشد ونستدل على أسباب موت العزة والكرامة والشرف ...وذلك بسب تهاوننا وتراخينا وتباطئنا وتجاهلنا لطشة القرن التى حدثت لأممنا الحوامل بالهموم والإنكسار والإحتلال وذلك عندما بدأ يسيل الدم وليس الماء من مشيمة الحوامل..فلم نهتم ولم نستعد ولم نكن على قدر المسؤلية...وبسبب تهاوننا وتراخينا وتباطئنا وتجاهلنا لطشة التقلية والتى لو أعددناها بحق حسب ما تعارف عليه الناس من إنتصار للحق والعدل والسلام والحرية والمساواة والإنسانية ونزعنا عنها زغب الخنوع والخضوع والإستسلام وتسابق حكامنا وأنظمتنا بل والشعوب دون تراخى وتساهل واستهتار فى وضع الطشة فى موعدها حتى ولو كانت الطبخة"القمة "قرديحى بدون رؤساء وأمراء..كانت ستكون لذيذة وجميلة ومحببة..لكن مابين الطشّتين حدث ما حدث فكانت الصدمة وكان الموت والذل والهوان...

والسؤال الآن لوحدث وحكمتنا النساء كما إقترح النائب /طلعت السادات سابقا ....

هل سيهتم بطشّة القرن وطشّة الملوخية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟