أقلب عينى ليل نهار فى هذه الحياة وأصول وأجول فيها فلا ارى سوى واقع ألين نعيشه من فقر وذل وضعف

هنا أقف متبسماً من المرار مع نظرة تائهة ........

.....................

أتجول فى الجامعة أرى كثير من الشباب والفتيات ولكن ارى ايضاً اتجاهات عديدة

فهذا منتمٍ لجماعة معينة وآخر لجماعة ثانية

وكل منهم يطمح ليكون هو السائد .......

ومع جولة اخرى داخل نفس الجامعة ارى فتيات يبعن انفسهن بثمنٍ بخسٍ ....

فهذه تُسلم نفسها لذئب حقير ينهش فيها بداعى الحب ( ولكن حب مزيف اجوف ) ..

والاخرى تضحك على نفسها اولا وعلى الجميع ثانياً بأنه وعدها بالزواج ..

ولكننى أصُدم بهذه الزيجات ( جمع زواج ) منها ما هو عرفى , وما يُدعى بزواج الدم..

وأخيرا زواج الشريط ( وصوّتى ياللى مش دريانة ) ..... :rock:

حقيقة تدمع العين لهذه المشاهد المؤلمة التى أمر ويمر بها كل شباب وفتيات هذا الجيل .

وهنا أقف متبسماً من المرار مع نظرة تائهة .


..........................

أرانى واقفا فى هذا الطابور ( الذى لم استطع ان ارى نهايته ) وفى حر الشمس المحرقة

والكل ينتظر دوره ( الفرج يعنى ) ليخرج من هذا السجن فأرى من يخرج ويلعن ويسب

لانه بعد هذا الانتظار الشاااق (رجعه لسبب تافه ) ... ثم أرى هذا الرجل الذى يخرج من سيارته الفخمة

ويتخطى كل الحواجز ويقف أمام الشباك ويدفع ( بريزة ) ليريح دماغه (( وسلملى على الضمير يا معلم ))

وهنا أقف متبسماً من المرار مع نظرة تائهة ...


......................

أرى هذه الروؤس التى تتكالب على الوظيفة بشهاداتهم المحترمة التى حصلو عليها /scenic

بعد ارهاق شديد وعمُرٍ مديد فهذا امتياز وذاك جيد جدا الى غير ذلك من الامتيازات

ويرجع الكثير من هؤلاء منكسو الروؤس والبقية على أمل فى استدعائهم للوظيفة مرة ثانية ,,

ولكن دهشتى فى هذا الشاب الذى ينال وظيفته فى التور واللحظة والكل يسأل مستنكراً .. لماذا ....؟؟؟

لانه ابن الباشا ...... ( بحبك يا حمار ) هنا أقف متبسماً من المرار مع نظرة تائهة ...


...................
وأخيراً وليس آخراً ,,,
أرى ذلك الرجل المقدام الى ينطق بكلمة الحق على الملأ ويعلم الناس بالخير والصلاح

ويبدى رأيه ( من منطلق حرية الرأى والتعبير التى يناشدون بها ) اياً كان رأيه فى أى شخص كان

ولكن كيف وافاجىء بهذه الكلمة الصاعقة ( هاتو ابن ال ......... تيييييييييييت دا من قفاه )

وفى النقيض تماماً ارى من يسب ويلعن ديننا ويقذف نبينا ولا اجد حتى من يوجه لهم انتقادا رسميا

هنا فقط وقفت لست متبسما ولكن باكيأً من شدة الالم والحسرة التى وصلنا اليها ....


______________

بالجملة ...

أصبحنا نعيش واقعاً لا ندرى من هو الصواب ومن على خطأ ..

باتت نظراتنا حائرة بين الحق والباطل والأدهى من ذلك

من يرتكب الخطأ يفتخر به وآخر يعمل الصواب على استحياء



وعذراً .. عذراً للاطالة