أشتاق إليكِ حتى بات الشوق يجرح ملامحي

أشتاق لصوتكِ أن أسمعه

أن أغدو فوق خطوطه وأترنحُ

أشتاق لهمسكِ .. لصمتكِ ... لسكونكِ

أشتقت لأكون أمير فوق عرشكِ أتربعُ

كلي شوق ٌ إليكِ أفلا تدركين

نار الشوق تحرق و تُـوجعُ

نار شوقي أحبها .. بها أتلذذ

فهي التي تجعل مقداري بهواك يُـرفعُ

أشتاق إليكِ .. وهذا الشوق ليس بمكيال

أعتبريه غباء ..

وقلة حيلة رجال ..

إعتبريه طفولة ..

إعتبريه كيفما تشاءين

وليكن شوقي إليكِ عبث كلعب ِالأطفال

أشتاق إليكِ أن تحركِ جمر الهوى فتهُب ريحه

وتروين قلباً ما أرتوى إلا حين يراكِ فـتُـريحينه

فتمزجين حبي بدقات الصمت وتكسبين تصريحه

لتكوني أول من يدق مدن الهوى بداخله

أول من حين يتعبه يُريحه

هل وصف لكِ يوماً أحدهم وجع الأشواق

هل أخبركِ كيف تشيخ ملامح المشتاق

كيف تدمع عيناه بلا دمع

وكيف تبتسم ملامحه في الأحداق

هل تدركين شهد المرار إن تقابلت داخله

نار الشوق مع ذكرى جمعتكم لها استفاق

أنا أوصف لكِ إياه ولكن حذاري

أن يكون وصفي لكِ سبباً لإعلان الفراق

أشتاق إليكِ .. تحررينني

من صمت النور

وضجة الظلام

حين تختلط على مسامعي الأيام

فلا أدرك أيهما كنت لك فيه أشتاق أكثر

كل ما أدركه أنكِ

غيرتي خاطرة الساعة

وقلبتِ اليوم .. وحركتِ السكون

فاستعمرت قلباً لم يخضع يوماً لبشر

قلباً بعمره ما ظن أنه

قد يسطر الشوق كتباً

فيحرق اللهب أكثر ما قد سّطر

أشتاق إليكِ اليوم

و غداً أيًقني أني أشتاق أكثر



&عاشقة الطير الشادي&