يوم اليتيم



السؤال:

يوجد في مصر ما يعرف بيوم اليتيم، وهو مخصص للاحتفال بالأيتام وإدخال السرور عليهم.

ما حكم الاحتفال بهذا اليوم؟ حيث نختار إحدى جمعيات رعاية الأيتام، ونقوم بعمل رحلة للأطفال وحفل خاص لهم، ونقوم بتوزيع الهدايا والحلوى عليهم، فما حكم تخصيص هذا اليوم بالتحديد لمثل هذه الاحتفالات، هل نستمر في عمل الحفل أم نجعله في يوم آخر؟



الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،

لا يجوز تخصيص يوم من السنة للاحتفال بالأيتام، بل يجب رعايتهم على الدوام، وينبغي إدخال السرور عليهم، وتوزيع الهدايا عليهم في أعياد أهل الإسلام، ثم ما أمكن بعد ذلك كلما تيسر، فاجعلوا اهتمامكم بهم مستمراً، ولا تخصصوه بيوم واحد.



موقع صوت السلف





حكم جعل يوم لليتيم والأم في السنة


السؤال




جعل يوم لليتيم دون تسميته بعيد جائز شرعا وهل يعد من البدع أم لا؟

وهل اذا سمينا عيد الأم بيوم الأم وجعلناه في أي يوم آخر بعيدا عن يوم 21 مارس مخالفة للكفار فهل هذا جائز شرعا أم من البدع؟

الرجاء التوضيح والتركيز على يوم اليتيم لما فيه من استفادة كبيرة لليتيم من الناس؟



الفتوى





خلاصة الفتوى:

اتخاذ يوم معين من السنة يعتاد الناس الاحتفال فيه بمناسبة معينة يعتبر بدعة مهما سمينا ذلك.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن المسلمين لا يحتاجون إلى مثل هذه الأعياد التي أحدثها قوم أنبتهم ضمائرهم بسبب إهمالهم وتفريطهم في حق الأمهات والأيتام، ليعوضوا انقطاع روابط الود والصلة بينهم فأرادوا أن يكرموا الأم ويردوا إليها شيئا من حقها، ويرحموا اليتيم والضعيف فعمدوا إلى إحداث هذه الأعياد لتحتفل بها الأسر تكريما للأمهات والأيتام فكانوا كما قيل: سكت دهرا ونطق نكرا.

وقد فرض الإسلام على أتباعه بر الأمهات واحترامهن ورغب في الإحسان إلى اليتيم والضعيف والمسكين في جميع الأوقات.

ولمعرفة حق الأم واليتيم وفضل الإحسان إليهما في الإسلام انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 2659، 60944، 3152، 4539.

وما دمنا نحتفل بيوم معين كل سنة كما نحتفل بأيام الأعياد فنعطل فيه الأعمال فإن هذا يعتبر بدعة، فقد عرف الإمام الشاطبي البدعة بقوله: فالبدعة عبارة عن طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه وتعالى.

وبناء على هذا التعريف فإن اتخاذ يوم معين من السنة يعتاد الناس الاحتفال فيه بمناسبة معينة يعتبر بدعة مهما سمينا ذلك، لأن الأعياد من أبرز شعائر الدين، ولا يجوز استحداث ما لم يرد له دليل منها، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: لما قدم المدينة عن يومين كان الأنصار يلعبون فيهما فقال: إن الله قد أبدلكم بهما خيرا منهما: يوم الأضحى، ويوم الفطر. رواه أبو داوود وغيره.

قال أهل العلم: ولا يجمع بين البدل والمبدل.

والله أعلم.




مركز الفتوى