خرقت السيدة الأولى الأميركية ميشيل أوباما البروتوكول الملكي خلال حفل ‏استقبال في قصر باكينغهام إذ وضعت ذراعها حول خصر ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية.‏ وذكرت صحيفة بريطانية ان الملكة لم تنزعج أبداً مما حصل والدليل انها بادرت إلى وضع يدها أيدها على ظهر ‏أوباما كما لو انها تؤكد العلاقة المميزة التي بدأت بينهما.‏

يشار إلى ان هذا الأمر وقع بعد الزيارة الأولى التي يقوم بها الرئيس الميركي برفقة زوجته إلى بريطانيا بعد ‏تسلمه رئاسة الولايات المتحدة.‏ وبحسب شهود عيان، حصل هذا الأمر فيما كانت الملكة تنتظر في غرفة العرش الملكي بعد التقاط الصورة ‏الرسمية الجماعية للقادة الدول الذين حضروا إلى بريطانيا للمشاركة في قمة الدول العشرين.‏

وقال أحد الشهود "وضعت أوباما يدها حول ذراعي الملكة ونظرتا إلى ساقي بعضهما البعض وبدا انهما تتحدثان ‏عن أحذيتهما".‏ وبعدما ذُكر ان الملكة وضعت يدها على ظهر أوباما، أوضح ان "الملكة أنزلت يدها بعد لحظات تماماً كما ميشيل ‏ولم يدم الأمر أكثر من عدة أجزاء من الثانية ولكنه كان أمراً استثنائياً".‏

يشار إلى انه طوال 57 سنة، لم يسبق لملكة بريطانيا أن قامت بحركة من هذا النوع، ومن المؤكد ان لمسها ‏يخالف البروتوكول الملكي الذي يحظر هذه الخطوة.‏ وذكرت الصحيفة ان الملكة والسيدة أوباما تبادلتا الكلام والضحك في حفل تبادل الأنخاب في ما بعد، ورجحت ان ‏الحرارة التي تعاملت بها الملكة مع أوباما تعود إلى الهدية التي تلقتها منها ومن زوجها وهي جهاز "آي بود
.‏



الادارة رجاء عدم حذف الصورة لانها تخدم الموضوع وهى شخصيات عامة ولان صيحو قال فى موضوع سابق وكان فية نقاش حول استخدام الصور قال انه لا مانع من استخدام الصورة طالما محترمة ولا تخدش الحياء

مع تحياتى