أكدت السفيرة الأمريكية بالقاهرة مارجريت سكوبى، أن الشراكة بين مصر والولايات المتحدة فى مجالات السلام والتجارة والتبادل الطلابى، أحد أهم الأهداف والأولويات فى العلاقات بين البلدين، موضحة أن القاهرة وواشنطن تعملان معاً على إيجاد حل للصراع بين إسرائيل وفلسطين.

ووصفت سكوبى، فى كلمتها، أمس، خلال لقائها طلبة جامعة المستقبل، دور مصر فى عملية السلام بأنه «حيوى وضرورى»، مشيرة إلى أن قرار السلام الذى اتخذه الرئيس الراحل أنور السادات «مازال أحد أكثر القرارات شجاعة فى القرن العشرين»، مؤكدة «التزام» الرئيس الأمريكى باراك أوباما بإيجاد حل للصراع بين إسرائيل وفلسطين يعتمد على إقامة دولتين فلسطينية وإسرائيلية جنبا إلى جنب.

وأكدت سكوبى أن «العلاقات بين البلدين تقوم على الاحترام المتبادل، وأن لغة الضغط ليست اللغة المناسبة للحديث بين القاهرة وواشنطن»، وقالت: «نحن لا نتفق دائماً، لكن من واجبنا بصفتنا أصدقاء، أن نتحدث فى الأمور التى قد لا نتفق عليها»، مضيفة: «لا أعتقد أن مصر تتخذ قراراً يخص مصلحة شعبها استناداً إلى وجهات نظر دول أخرى».

وقالت السفيرة الأمريكية إن مصر «خطت خطوات عديدة فى مجال الانفتاح، فى الصحافة والتليفزيون، وظهور الصحف المستقلة، والمدونات، والمجتمع المدنى»، مشيرة إلى أن كل ما سبق «يزود المواطنين المصريين بفرصة للتعبير عن مشاكلهم وتشكيل مستقبلهم».

وأضافت: «نحن نعلم أن الطريق نحو الديمقراطية ليس سهلاً»، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة لديها رؤية حول نموذج الحكم الذى يجب أن يكون من الناس وبهم ولهم، ولفتت إلى أن انتخاب أوباما كأول رئيس من أصل أفريقى للولايات المتحدة يعد «تغيرا كبيرا فى البلاد، يفتخر به كل أمريكى
».