كنت أليت على نفسى عدم الكتابة فى مواضيع إلا فى موضوع حب مصر و لكن احد أبنائى طلب منى الكتابة فى موضوع البهائيين و أرى أنه ليس موضوع إسلامى و لكنه موضوع ضلال و لذا أكتبه هنا فهو ليس فى الدين و لكن هو ضلال بعض البشر عن دين الحق و اتجاههم نحو نداء الشيطان
و علاقة البهائيين باليهود و دعم اليهود لهم و علاقة أفكارهم و أهدافهم ببروتوكولات حكماء صهيون و تعاليم التلمود
و سوف أذكر نبذات عنه و لكن أقول لكل أبنائى تعلموا دينكم أولا و ابتعدوا عن تلك الضلالات


رأي علماء المسلمين في البهائية

يتفق علماء المسلمين على أن البهائية ليست فرقة أو مذهبا من الإسلام
يربط البهائيون بداية تاريخهم بوقت إعلان دعوة الباب في مدينة شيراز في إيران سنة 1844م/1260ھ. كانت البابية قد تأسست على يد الميرزا علي محمد رضا الشيرازي الذي أعلن أنه الباب "لمن يظهره الله" و أنه هو المهدي المنتظر.
و تم إعدام مؤسس البابية و نفى أعضاء الحركة البهائية إلى العراق ثم إلى فلسطين و هناك تحالف سرى بين البهائية و اليهود و هذا يتضح من أن مدينة عكا هى قبلة البهائيين بعد سنة 48


معتقدات البهائية

يعتقد البهائيون أن كتاب "الأقدس " الذي وضعه البهاء حسين ناسخ لجميع الكتب السماوية.
بينما يعتقد البهائيون أن جميع الكتب السماوية كالتوراة و الإنجيل و القرآن منزلة من الله سبحانه و تعالى، و يحثون أتباعهم من مختلف الخلفيات و المعتقدات على دراسة هذه الكتب السماوية و التمعن فيها.

يعتقدون بألوهية الفرد و بوحدة الوجود و الحلول وأن لا انفصال بين اللاهوت و الناسوت للبهاء و لهذا وضع برقعا على وجهه و جاء في كتاب الأقدس : "من عرفني فقد عرف المقصود، و من توجه إلي فقد توجه للمعبود".
بينما يؤكد البهائيون أن "بهاء الله" لم يرتدي برقعا على وجهه و أن أحد الأركان الأساسية للدين البهائي هي الإيمان بالله الواحد الأحد الذي لا شريك له. و لأن الله سبحانه و تعالى منزها عن الإدراك، فإن معرفة مظاهر أمره و هم الرسل الذين يحملون تعاليمه و أوامره هو السبيل للتعرف عليه. و يعتقد البهائيون بأنه بالإضافة إلى بهاء الله فإن هذا ينطبق على معرفة الرسل الآخرين كعيسى و موسى و محمد عليهم السلام و ما جاءوا به من مباديء و تعاليم.

يقولون أن الوحي لا يزال مستمرا و بأن المقصود بكون محمد خاتم النبيين هو أنه زينتهم كالخاتم يزين الإصبع.
و يعترف البهائيون أنهم يؤمنون بأن الوحي الإلهي سيبقى مستمرا لأن هذا من وعد الله لعباده.

يحرمون ذكر الله في الأماكن العامة و لو بصوت خافت، جاء في كتاب "الأقدس": "ليس لأحد أن يحرك لسانه و يلهج بذكر الله أمام الناس، حين يمشي في الطرقات و الشوارع".
و يقول البهائيون أن هذه الآية هي للتأكيد على حرمة و أهمية الصلاة و ذكر الله. و إن ذكر الله يحب أن يحاط بالتقديس و الاحترام من قبل المتكلم و السامع على حد السواء. و يضيفون أن أحكام البهائية لا تمنع، و إنما تؤكد على أهمية ذكر الله في كل الأوقات كضرورة لسعادة الفرد و رقيّه الروحي.

يعتقدون بقدسية العدد 19 فالسنة 19 شهرا و الشهر 19 يوم.
للرقم 19 مكانة خاصة لدى البهائيين لأنه يكوّن محور التقويم البهائي.

لا يؤمنون بالجنة أو النار.
و تشير الكتب البهائية إلى أنهم لا يؤمنون بالعذاب و الثواب المادي بعد الموت و إنما يؤمنون بالعذاب و الثواب الروحي.

لا يؤمنون بالملائكة و الجن.
و تشير الكتب البهائية أنهم يؤمنون بوجود الملائكة والحياة الآخرة و لكنهم يفسرونها تفسيرا قد يختلف عن التفسيرات و المعتقدات الشائعة المتعلقة بهذه الظواهر.

لا يؤمنون بالحياة الآخرة بعد الموت بل يقولون أنها المدة بين نبي الله محمد عليه الصلاة والسلام و الباب الشيرازي.
بينما تؤكد المراجع البهائية على إيمانهم بالحياة بعد الموت كمرحلة أساسية لاستمرار حياتهم الروحية و لكنهم لا يؤمنون باستمرار الحياة الجسدية أو المادية للفرد بعد الموت كالتي يعتقد بها العديد من أتباع الديانات الاخرى.

يؤمنون بصلب المسيح عليه السلام.
لا يعتقدون بالانتماء للوطن بل للعالم أجمع تحت دعوى وحدة الأوطان و كذلك يدعون إلى إلغاء اللغات و الاجتماع على اللغة التي يقررها زعيمهم.
و لكن الكتابات البهائية وتقاريرهم المنشورة على الصعيد العالمي تؤكد على ضرورة حبهم لأوطانهم و خدمة البلاد التي يقيمون فيها بصدق و محبة و إخلاص. و بالإضافة إلى ذلك فأنهم يسعون لدعم و تأسيس نظام عالمي يضمن العدالة الاجتماعية و كرامة الإنسان و حقوقه بغض النظر عن جنسه أو عرقه أو معتقداته. و لأن حب الوطن مسألة طبيعية، فلقد دعى بهاء الله أتباعه لحب جميع البشر قائلا، "ليس الفخر لمن يحب الوطن بل لمن يحب العالم". و يعتقد البهائيون بأن إيجاد لغة عالمية تتفق عليها الشعوب المختلفة سوف يسهل عملية التواصل بين أفراد هذه الشعوب. و هم لا يقولون بترك هذه الشعوب للغتهم الأم و إنما تبني لغة عالمية يتم الاتفاق عليها كلغة ثانية يتعلمها الجميع بالإضافة إلى لغتهم الأصلية.

أبتدعوا عبادات خاصة بهم من صلوات يتجهون نحو قصر البهجة في عكا عند أدائها و زكاة و صوم على طريقتهم، و حج إلى قصر البهجة المذكور.
و يعترف البهائيون بأنهم كاتباع دين مستقل عن باقي الديانات، لهم عباداتهم و ممارساتهم الخاصة بهم و التي تختلف عن عبادات و ممارسات الديانات الأخرى، بما فيها الإسلام. و الهدف الأساسي لهذه العبادات هو الدعاء و الصلاة لله الواحد الأحد و طلب رحمته و التقرب إليه.
و من هذا يتضح أنهم مجرد فلاسفة أضلهم الشيطان عن دين الله و كذلك القاديانيين
و هذا مختصر شديد عن البهائية


و لكن اولادى لندعهم فى ضلالهم و نعكف نحن على دراسة ديننا الحنيف حتى نتستطيع مجادلة هؤلاء الضالين
و أعيننا على عدونا الذى يحاول بطرق شتى إلهائنا بواسطه هؤلاء الضالين المغضوب عليهم.