السلام عليكم
لغتنا العربية .... تغرق ........ و نحن السبب !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
حبيبتى فى الله .... هل سألتى نفسكى يوما ما مدى اجادتك للغة العربية ؟؟؟؟
هل تجيدينها قولا وكتابة ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اذا كنت تجيديها قولا فقط أو كتابة فقط ...

فعذرا حبيبتى

أنت واحدة ممن يتسببون فى غرق لغتنا العربية
حبيباتى ...العربية لغة القرآن الكريم ، وهو مهيمن على ما سواه من الكتب الأخرى , وهي لغة خاتم الأنبياء والمرسلين أرسله الله للبشرية جمعاء ، واختار الله له اللغة العربية ، وهذا يعني صلاحيتها لأن تكون لغة البشرية جمعاء ، ينبغي أن ندرك أبعاد هذه المسألة .

فكيف لنا أن نفرط فيها سواء بقصد أو بدون قصد ونهتم باللغات الاجنبية

على حساب لغتنا الام ...

هذا لا يعنى اعتراضى على دراسة لغة اجنبية و التفوق فيها .... بالعكس

فمهم جدا لكل مسلمة معرفة اللغات الاخرى كى تتواصل مع العالم الاخر
ولكن ليس بدعوى التحضر والرقى أو لأن ذوى الطبقات الراقية من البشر (high class)

لابد أن يجيدوا اللغات ..... فعفوا هذا تخلف وليس رقيا

أما الهدف من دراسة هذه اللغات .. هو التخاطب مع العالم الاخر وفهم ما يدور فى

أذهانهم وخاصة الغرب وغير المسلمين .... نفهم وجه نظرهم .. نتواصل مع أبحاثهم

وتقدمهم العلمى ونستفيد من ذلك ....نغير نظرتهم السطحية لنا كمسلمين

لأنهم يسموننا بالعالم الثالث ويتهموننا بالتخلف ....


والأهم من ذلك كله هو اجادة لغتهم كى نعرفهم بديننا ونعرفهم من هو محمد

الذى أساؤ له ..... ومن أروع تطبيقاتنا للغات الأجنية ... المواقع التى تم انشاؤها

للدفاع عن رسول الله بكل اللغات ..... فهذه حقا فوائد تعلمنا لهذه ا

ولكن حبيباتى كما قلت .... لابد من الالمام أولا بلغتنا الأم ..... لغة الكتاب

فلا أقول لكم علينا اجادة لغتنا صرفا ونحوا والتعمق فيها ....

يزعجنى و يوجعنى كثيرا حبيباتى أن أرى جامعيات لا يستطيعون كتابة جملة واحدة

صحيحة باللغة العربية .... وانى والله لا أبالغ فى ذلك ...

يزعجنى أن أرى شاعرات يكتبن أجمل الكلمات التى تدخل القلوب مباشرة ودون

استئذان ولكن بأخطاء املائية وكتابية ....

يزعجنى رؤية الكلمات بالعامية على أنها باللغة الفصحى .....

فكيف يصير كل هذاااااااااااااااااااا .. ؟؟؟؟؟؟

حبيبتى ... انظرى الى غيرك من المسلمين غير الناطقين باللغة العربية

انظرى الى معاناتهم فى قراءة الاحاديث النبوية والكتب الدينية لاعظم علماء

الاسلام ..... فهم يتمنون ما أنت فيه ويغبطونك عليه ... وليس لهم ذنب فى ذلك

فهذه حكمة الخالق .... وله فى خلقه شئون

أحببت أن أضع اليكم جزء بسيط من فضائل اللغة العربية وما ورد فيها من أقوال

كى اذكركم بما نسيناه من نعمة أنعم الله بها علينا ..... كعرب

أولها ذكر اللغة العربية فى كثير من مواطن القران الكريم ....

قال تعالى : (( إنه لتنزيل رب العالمين * نزل به الروح الأمين * على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين ))(الشعراء/193 195)

فلما وصفها الله بالبيان علم أن سائر اللغات قاصرة عنها ، وهذا وسام شرف وتاج كلل الله به مفرق العربية ،

خصوصاً حين أناط الله بها كلامه المنزل ، قال تعالى :-(( إنا جعلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون ))( الزخرف/ 3 )

وقال تعالى :- (( كتاب فصلت آياته قرآناً عربياً لقوم يعلمون )) " فصلت / 3" .
وقال (( قرآناً عربياً غير ذي عوج )) ( الزمر/28)
وهناك أقوال اخرى فى اللغة جمعتها من بعض الأبحاث ...
قال عمر بن الخطاب : (( تعلموا العربية فإنها من دينكم , وتعلموا الفرائض فإنها من دينكم )) ,
وكره الشافعي لمن يعرف العربية أن يتكلم بغيرها ,

و قال ابن تيمية : (( إن اللغة العربية من الدين ، ومعرفتها فرض واجب ، لأن فهم الكتاب والسنة فرض ، ولا يفهم إلا بالعربية ، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب )), وقال ابن فارس : (( لذلك قلنا أن علم اللغة كالواجب على أهل العلم لئلا يحيدوا في تأليفهم أو فتياهم ))
عن أبي الريحان البيروني قوله : " لأن أشتم بالعربية خير من أن امدح بالفارسية "
هكذا فعل سلفنا الصالح في خدمتهم للغة القرآن أحبوها حباً عظيماً , ووهبوا لها نفوسهم , ووضعوا قواعدها وأصلوا نحوها وصرفها حتى بلغت درجة الكمال والصفاء ،
أما نحن عرب عصر التكنولوجيا و الثورة المعلوماتية فقد أصابنا التخاذل والتكاسل والتقاعس فكنا كقول أحدهم :
فخلف من بعد السلف خلف تنكروا للغتهم واحتقروها ، ونظروا إليها نظرة ازدراء و اتهموها بالعجز والقصور وعدم صلاحيتها للعصر .