العالم كله وجهات نظر .

و معالم العالم تتشكل تبعاً للرؤية الشخصية لكل انسان على حدى .

و الرؤية بتكون نتيجة افكار و معتقدات بيتم تعليمها لاى شخص .

يعنى مثلا الشخص الارهابى اللى بيقوم بتفجير و قتل الابرياء بيقوم بهذا الفعل و هو راضى تمام الرضى عما يفعله .

ليه ؟ لان افكاره تبلورت من قبل ناس معينيين على ان ده هو الصح بعينه .

فهل نلوم ذلك الشخص الارهابى ؟؟؟ بعض الافاضل هيسألونى و كان عقله فين . اقوله ان العقل ما هو الا تطبيق للواقع اللى بيتعلمه - بمعنى لو حد اتربى على ان اللون الابيض اسمه اسود فهيفضل يقول على الابيض اسود .



هديكم مثال اخر : تعالوا ننظر لي رؤية كل واحد مننا للدين البهائى مثلاً - هنلاقى اننا بنقول على بهاء الدين انه مدعى النبوة و كاذب و شخص مدلس و الخ الخ الخ - في حين اللى بيؤمنوا بالديانة البهائية بيقدسوه حضرة بهاء الدين تقديس غير عادى . ليه ده بيحصل و بغض النظر عن القراءة التاريخة لحياة البهاء اللى اكيد بتختلف نظرتها لينا و عن نظرتها للبهائيين . ده بيحصل علشان اللى احنا اتربينا عليه و اللى البهائيين تربوا عليها



طيب ايه هدفى من الكلام ده - هدفى اوصل ان اى انسان ممكن تكون ليه وجهة نظر نتيجة افكار معينة و بشكل معين اتربى او فهمها بالشكل ده .

و طبيعى جدا ان الشخص ده يعبر عن افكاره و يقولها . بغض النظر عن صحة الافكار دى او خطأها الا انه بيعبر عنها . لو جه و اكتشف هذا الشخص خطأ نظرته للموضوع ده بعد فترة هل نقوم احنا نحاسبه على فعل فعله من زمان . ام نغفر له ؟



طب ازاى نحاسب اذا كان الحساب فى حد ذاته عبارة عن تطبيق لوجهة نظر معينة فى عقل صاحبها
من هنا هتحصل المشكلة ازاى نقدر نطبق على حد وجهة نظر تعبر عن افكار صاحبها فقط .