اهتم المصريون القدماء بتعاقب فصول السنة التي أقاموا عليها أوان الزرع والحصاد.

فقد كان التوقيت بالنسبة لبعض الناس، أمرا جد خطير. مثل المهتمون بالفلك والكهان، ممن كان عليهم توقيت ساعة محددة لإجراء الطقوس والأعياد الدينية المهمة. على أن المزولة التي مكنتهم من مراقبة ساعات ظهور الشمس الاثنتي عشرة، لم تكن لتمكنهم من استعمالها في الليل الذي ينقسم كذلك إلى اثنتي عشرة ساعة.

ولذلك اخترع المصري القديم الساعة المائية، لتمكنهم من حساب انقضاء كل اثنتي عشرة ساعة ليلاً ونهاراً، صيفاً وشتاءاً. وقد ابتكرت أول ساعة مائية في عهد أمنحتب الأول، بفضل رجل يدعى أمنمحات.





هذه الساعة المائية من عهد أمنحتب الثالث منقوش بداخلها اثنا عشر سطرا رأسيا، بها أحد عشر ثقبا زائفا، تختلف بينها المسافات بما يناسب ساعات الليل الاثنتى عشر.

وتسيل المياه من خلال ثقب بالقاع من تحت القرد المنقوش، ولمعرفة الساعة لابد من مراقبة مستوى المياه داخل الإناء عند أقرب ثقب.

أما النقوش الموجودة على الإناء من الخارج فتبين رموزا لكواكب وأفلاك، مع قائمة بأرواح حامية لكل عشرة أيام من الأسبوع فى التقويم المصرى القديم.

أما النقوش الوسطى فتسجل النجوم القطبية في شكل أرباب وحيوانات.


الأبعاد

القطر ٤٨.٥ سم
الارتفاع ٩٥ سم

دى كان حساب الوقت عند المصرين
كمان فى التقويم القبطى حبيت اطرحة كمان

حدد المصريون المسيحيون بدء تاريخهم بيوم 29أغسطس عام 284م، وهو اليوم الذى استشهد فيه الكثير منهم، وذلك بنفس التقويم الذى استخدم فى مصر قبل ذلك التاريخ. وهو يتبع الحساب الجوليانى (استخدام السنة الكبيسة بأمر من يوليوس قيصر فى عام 46 ق.م). ويسمى بالتقويم القبطي ويطلق عليه تقويم الشهداء.

التقويم القبطى يتبع الحساب الشمسى، وهدفه احصاء الأيام والفصول والأعوام الشمسية الكاملة وتحديدها جميعا بالنسبة لدورة الكرة الأرضية حول الشمس.

ومع تقدم العلوم، بدأ الأقباط المصريين بتسجيل الإختلاف بين دورة قمر وأخر، ومتوسط الوقت الذى يستغرقه القمر فى دورانه، والوقت بين ظهور هلال جديد والذى يليه، ويسمى الشهر القمرى.

وقد بنى حساب التقويم القبطي القمرى على قاعدة وضعها الفلكى اليوناني ميتون فى القرن الخامس ق.م، وهى أن كل تسعة عشرة عاما شمسية تعادل 235 شهرا قمريا كاملا بغير كسور.

استخدم الأقباط هذه القاعدة منذ القرن الثالث الميلادى، وهو يحدد عيد القيامة بأنه الأحد التالى للقمر الكامل الذى يلى الاعتدال الربيعى مباشرة.

وقد أخذ الغربيون هذا الحساب وطبقوه على التقويم الرومانى، فاتفقت الأعياد المسيحية عند جميع المسيحيين كما كان يحددهاالتقويم القبطي حتى عام 1582، حين ضبط الغربيون تقويمهم بتعديل الأب جريجورى الثالث عشر.

كان التقويم القبطي قد صار على نهج التقويم المصرى القديم، ولايزال هذا التقويم دليلا نافعا ودقيقا للطقس والفصول والزراعة والنيل فى فيضانه، ولا يزال المزارعون يراعونه فى كل ما يخص الزراعة والحصاد.




الكا

تعرف الكا على أنها القوة الحيوية التى تسكن الجسم أثناء حياته وتنفصل عنه عند الممات، وهى تساعد البا على التعرف على المتوفى وتتحد معه فى العالم الآخر




أتمنى الموضوع يعجبكم