ده قصة حقيقية منقولة عن لسان صاحبها و تحتوي على اكثر من حلقة
نترركم مع الحلقة الأولى


تزوجتها بعد 3سنوات من التفكير

كان عمرها25سنة قريبة من عمري

لم أكن أحبها بقدر ما كان عقلي مقتنعاً بها وبأسرتها



أثناء الإعداد لزواج مررنا ببعض الأمور الغريبة ولم أكن أعرف بأني سأربطها بأمور مستقبلية!!

كعادة الكثير من الأزواج ذهبنا لماليزيا

جلسنا3 أسابيع كنت متلهفاً للعودة لبلادي كي أكتشف

وأتعرف على هذه المرأة التي ستشاركني بقية حياتي

كانت هادئة جدا لحد البرود
(ليس حيائاً هذا ما تأكدت منه لاحقاً)
هذا مااستطعت معرفته أثناء مكوثنا في ماليزيا (البرود+القليل من شوفة النفس)!!

كانت تردد دائماً بأنها اشترت كذا وبكذا
وهذه صفة أكرهها في الرجل فما بالكم في المرأة ولأدهى من ذلك أنها زوجتي !!



آآه ...هذا أمر لا أستحقه

اللهم إني لاأسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه

هذا ما كنت أردده دائما قبل زواجي

والآن أصبح لا يفارق لساني



كنت أجاملها كزوج حديث العهد بالزواج

لم أكن أريد أن أضايقها بأي شيء

رغم عدم الانسجام الواضح لي معها من أول يوم

والدلال الذي لم تحسن توضيفه أبداً!!



بعد جلوسنا 3أسابيع قررتُ العودة إلى بلادي

فقد كانت كافية جداً

دفعتُ خلالها26ألف ريال ولوكنت أعلم الغيب لذهبت بهذه المرأة إلى... إلى ....لاشيء لاشيء



حاولت معي بكل الطرق أن نبقى هنا

لكن باءت كل محاولاتها بالفشل

عٌدنا كان السكن مع عائلتي والدتي وأختي

لم تكن تتكلم

لم تكن تأكل

لم تكن تتحرك إلا كما السلحفاة تتحرك !!

كل هذه الصفات كانت طبيعةً فيها وربما غريزةً أيضا

(هذا ماتأكدت منه لاحقاً)



كان بينها وبين حسن التصرف مسافة طويلة

لاتستطيع أن تجتازها بل كان يستحيل عليها فعل ذلك



لم تكن تحسن الطبخ العادي فما بالك بغيره

لم تكن تعرف كيف يكون ترتيب الغرفة فضلاًً عن المنزل

كان الحوار معها مزعجاً لي جداً

كأنك تداري طفلاً تريده أن يشرب الدواء!!



الحوار وحده معها كان كافياً (كعقوبة (لي)على ذنوبي)

لم تكن تأكل مثل الناس الذين أعرفهم

حتى الشاي لا تشربه!!

فقط ماء وعصير

وملعقتين من الأرز!!





تَمُر الأيام وهي تزداد بروداًً لدرجة التجمد

آآه كم أكره صفة البرود

كانت تريد كل شيء من غير أن تفعل أي شيء؟؟



كانت تتصل بي وأنا في المنزل تبحث عني

أين أنت أين أنت؟



في إحدى المرات اتصلت بي

قالت لي أنا عازمتك على العشاء في أحسن مطعم

تتوقع ويييين (قالتها بدلع مصطنع)

في الريف اللبناني

وبفرح زائد عن حَدِه قالتها !!



قلت لها حسناً لامانع لدي



آآه كم أكره المطاعم لكن لابد أن أجامل (إنها زوجتي)

بعد صلاة العشاء توجهنا للمطعم المقصود



أُغلق علينا في تلك الغرفة

طلبت ُ أنا وطلبت هي طلباً لاأعرف كيف ستأكله!!؟؟

أكلتُ (أنا) وتبادلنا الحديث والضحكات طبعا هي أكلت عدد واحد حبة ورق عنب وملعقتين مجدرة!!



دفعتْ هي الحساب

سألتني مارأيك في عزيمتي لك حلوة؟

كانت تعرف بأني لو آكل بيضة واحدة من صنعها أفضل بكثير من هذا المطعم!!

قلت لها أكيد أحسن عزيمة

ركبنا السيارة

وتوقفنا عند الإشارة

قالت لنذهب لكفي (محلات تقديم القهوة)

قلت لها بعد أن تثائبتُ (ووضعتُ يدي على فمي) أريد أن أنام

لنجعلها وقت آخر

وهنا...
]

وفي هذه اللحظة

انقلبت الزوجة الباردة إلى امرأة (حارّة) ومتسلطة

أنت معي تشعر بالنعاس (قالته بصوت غاضب)

ولو كنتَ مع أهلك لسهرت إلى الصباح!!

(أعمل إيه بس يا ربي تذكرت عادل إمام)



ياإلاهي اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه

كنت هادئا والحمد لله لم أكن أحب الصراخ

(واكتشفت لاحقا أن الهدوء لا يحل المشكلة)



قلت لها يا بنت الحلال يكفي جلستنا في المطعم

نذهب إلى المنزل ونشرب الشاي هناك

أصرت وقالت لا نذهب إلى (الكفي)



اتجهتُ بالسيارة إلى البيت ولم أعرها اهتماماً

دخلنا إلى المنزل واتجهتْ مسرعةإلى الغرفة لتأخذ أغراضها وبكل عصبية قالت : طلقني أقولك طلقني

قلت لها : يبدو أن العشاء الذي أكلتيه له تأثير معين على عقلك!!

قالت بتطلقني والا وشلون؟

تذكرت حكمة الله في أن العصمة بيد الرجل

سبحانك ربي لك حكمتك في كل شيء

أصرت على موقفها

حملت أغراضها وركبنا السيارة زتوجهتناإلى بيت أهلها الغير بعيد عن بيتي

نزلت من السيارة ومعها أغراضها

طرقت الباب ودخلت وأغلقتْ الباب ورائها

وأغلقتُ معها أولى صفحاتٍ حياة من زواجي