بعد ٢٠ عاماً من الزواج والكفاح المشترك، انفصل الدكتور أيمن نور، زعيم حزب الغد، وجميلة إسماعيل، الناشطة السياسية والإعلامية المعروفة، منذ أربعة أيام فى تكتم وسرية تامة، حيث تم الطلاق بينهما، وانتقلت «جميلة» إلى الإقامة فى منزل والدتها بوسط القاهرة، وبدأت المفاوضات بين الجانبين لإنهاء جميع الارتباطات بشكل ودى.

أن الانفصال تم بعد خلاف حاد بين نور وجميلة بعد عودتهما إلى منزلهما مساءً منذ أربعة أيام، وكانت «جميلة» فى حالة غضب وانهيار، وبعد نقاش استمر عدة دقائق، غادرت المنزل بصحبة ولديهما «نور وشادى» وحقيبة صغيرة، متوجهة إلى منزل والدتها بشارع شريف، وأغلقت «جميلة» هاتفها الشخصى لمدة أربعة أيام.

- رفضت «جميلة إسماعيل» التعليق على الخبر، وأوكلت مهمة التصريح لمحاميها خالد على، ولكنها قالت لاحقاً: «قرار الانفصال تم اتخاذه أكثر من مرة على مدار سنوات طويلة، وكان يتم إرجاؤه دائماً لأسباب أو لأخرى، وفى النهاية نحن بشر ولسنا أول ولا آخر من ينفصل»، مضيفة: «أيمن نور إنسان محترم، ولكن الحياة بيننا انتهت عند هذا الحد».

وقالت جميلة «نعم حدث خلاف حاد بيننا، والمحامى خالد على سيباشر النواحى القانونية للانفصال الودى.. لقد تحملت مسؤوليات كثيرة خلال الفترة الأخيرة باعتبارى (ولى) على أيمن باختياره أمام المحكمة، و(وصى) على ابنينا، وبالتالى سيكون على (أيمن) تعيين (ولى آخر) بناء على طلبى حتى انتهاء العقوبة ضده من الناحية القانونية».

وحول أسباب تأجيل قرار الانفصال أكثر من مرة - حسب قولها - أشارت جميلة إسماعيل إلى أن «الأمر كان يتعلق فى البدء بصغر سن الابنين، ثم الأحداث المتتالية التى كانت تتطلب وجودى إلى جوار أيمن، ولكن الأسباب زالت الآن، حيث أصبح حراً ويتمتع بصحة جيدة ويمارس عمله».

كان أيمن نور وجميلة إسماعيل قد تمت خطبتهما عام ١٩٨٦ بعد تخرج «جميلة» مباشرة فى كلية الإعلام جامعة القاهرة، وتزوجا فى عام ١٩٨٩، وأنجبا نور «١٧ سنة» وشادى «١٦ سنة».

من جانبه، قال المحامى خالد على بمركز مبارك إن الانفصال تم بين الطرفين، وسيتم الاتفاق على جميع الأمور المتعلقة بشكل ودى مثل أى زوجين، وبعيداً عن أى اعتبارات سياسية، وسوف يعين أيمن نور «ولى» آخر بناء على رغبة الطرفين.