[b][b][size=18pt][center]
هل رأيتموه بكل أنقاته بوقفته العموديه تارة و
مشيته المتهاديه تارة أخرى
على تلك الشواطئ المتجمده؟


البطريق



نراه طيرا بتركيبه الجسماني إلا أنه يفتقد القدرة على الطيران كغيره
من الطيور انظروا إلى ذلك البطريق ، ياله من سباح محترف
أشعر وكأنه يطير داخل الماء مثل طيران الطيور في السماء
ذلك بطريق آخر ينزلق على بطنه على الثلج إلى أسفل الجرف الجليدي
وينضم إلى باقي أفراد اسرته
أما مسكنه فهو عبارة عن أعشاش محفورة في اماكن ضحله
تحت الصخور الكبيرة والشجيرات


تبادل الأدوار




الطريف أن ذَكَر البطريق هو الذي يتولى مهمة حضانه البيض
أما الأنثى فهي مسؤوله عن إطعام نفسها فقط
لأن الذكر يظل صائما مدة أسبوعين حتى يفقس البيض
وعندئذ ينطلق إلى البحر ليشرب الماء ثم يبدأ في البحث عن الطعام
وهنا تتحمل الأنثى مسؤوليه إطعام الصغار
وذلك في تبادل للأدوار لاتفسير له إلا قولنا (سبحان الله)


الرادار العائلي



يقولون عن الانسان إن الدم يحن عندما يتعرف شخص ما
على أحد أفراد عائلته الذي لم يره من قبل
ولكن الله سبحانه وتعالى خص البطريق بميزة خارقة
فهو يستطيع أن يتعرف على أفراد عائلته
من بين آلاف العائلات الأخرى
والمحير في الأمر أن البطريق عند التعارف
لايمكن أن يخطئ في معرفة أفراد عائلته
من بين الغرباء
لأن البطريق البالغ يبدأ في اصدار اصوات مرتفعه
يستطيع الصغير من خلالها أن يتعرف
على أمه وأبيه فيسرع إليهما

لقد وهبه الله هذه الميزة الفريده وهي الصوت المختلف كالبصمة عند الإنسان
وجعل هذه الطيور ذات قدره على تمييز الأصوات المختلفه



مهر أنثى البطريق


عندما يتقدم أي شاب للزواج من اي فتاة
فإنه يقدم لها مهرا وهديه
وكذلك الحال عند طائر البطريق
فإن الذكر عندما يريد الزواج يبحث عن حجر من نوع نادر
ويلقيه بين يدي الأنثى التي اختارها
فإذا التقطت الحجر كان معنى ذلك أنها قبلت به زوجا
وإن تركته ورحلت
فليس على الذكر إلا أن يحمل الحجر
ويبحث عن أخرى تقبل به زوجا
لها




[color=#00ff3a]فيا سبحان الله