الاختلاط بين الجنسين في المداراس والفصول كان ولا زال مجالا لكثير من الدراسات والابحاث التي اشتملت على كثير من النتائج المتضاربه والمختلفه على مر فتره الخمسينات - الستينات والسبعينات,

فكان الاختلاط قبل عده عقود هو النظام الفعال والمناسب للبيئه التعليمه في اغلب الدول المتقدمه, وكان الاستناد على كثير من الدراسات التي اختصت بمجملها على الجوانب النفسيه والاجتماعيه لكلا الجنسين,

هذا مع اقتران تلك الفتره على التشديد بحريه المراة والمساواه بينها وبين الرجل وإن من حقها ان تُعامل بالمثل ليشمل التعليم بمجمله.

فامتد الاختلاط بفكره الى منطقه الشرق الاوسط ابان فترات الاستقلال لكثير من الدول العربيه ليكون احد اهم اساسات التعليم العالي " الجامعات" واحيانا الاساسي.


لم تتوقف الابحاث في عمليه الاختلاط بل زادت توسعا وفكرا فكثير منها استفادت من النتائج على مر السنوات السابقه وايضا كثير منها تخصصت في جوانب ادق لتبحث في اهتمامات الجنسين المختلفه وتاثر كل اهتمام بكون المدرسه مختلطه او لا,

فتجرأت كثير منها لتقول لا للاختلاط بمجمله ومنها من شجع على الفصل بالمراحل المتقدمه ومنها من شجع على الفصل في الفصول ذات الاهتمامات المختلفه, كالرياضه والطبخ و الفن ...الخ.

مع ذلك استمرت كثير من الدراسات الاجتماعيه لتبين خطوره الفصل على اسساس انه قد يسبب ضعف في التاقلم والتواصل مع الجنس الاخر مما يترتب عليه مشاكل اجتماعيه في فهم مشاكل الطرف الاخر مستقبلا. والتي قد تسبب انفراد جنس في القرار على حساب اخر




فما هو رايكم بقضيه الاختلاط؟ هل انتم مؤيدون له ام معارضون؟ وما هي الاسس التي استندتم فيها على هذه الاراء؟



محمد سعيد