فضل سورة البقرة ، ومكانتها عند الله


يكفى في فضلها انها اذا قرئت فى بيت تنظفه وتطهره من ارجاس الشيطان وانجاسه ووساوسه ومكايده .

واولى بالذين يضلون ويطرقون ابواب السحرة والكهنة والدجالين والعراقين ، اولى بهم جميعا ان يفيقوا من عفوتهم ، ويستيقظوا من غفلتهم ، ويسلكوا هذا الطريق فانه طريق الرسول محمد صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى ، ان هو الا وحى يوحى .

اولى بهؤلاء ان يفقوا على قول الرسول الاعظم والنبي الاكرم ( لا تجعلوا بيوتكم مقابر ، ان الشيطان يفر من البيت الذى تقرا فيه سورة البقرة ))


اما عن مكانتها عند الله ، فيجيب عن هذا نبى الرحمة المهداة فى الحديث الذى رواه الامام احمد عن معقل بن يسار ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( البقرة سنام القران وذروته نزل مع كل اية منها ثمانون ملكا ، واستخرجت (( الله لا اله الا هو الحى القيوم )) من تحت العرش فوصلت بها فوصلت بسورة البقرة ))

ومن هذا الحديث نعلم ما لهذه السورة من مكانة ..فهى السنام والذروة والقمة الشامخة . ويكفى كذلك من فضلها ومكانتها ان كل اية من اياتها شيعتها بعثة شرف ملا ئكية ، وقدرت بثمانين ملكا .