الدخول في علاقة عاطفية أو الوقوع في الحب والتفكير في الارتباط
هو سمة من سمات مرحلة الشباب حيث المشاعر
الملتهبة والانجذاب للجنس الآخر والعواطف الجياشة‏,‏
ولكن التردد كذلك أحد سمات تلك المرحلة وفتور العاطفة قد يحدث اذا لم يكن اختيارك للشخص
مناسبا‏,‏ نفس الموقف يحدث في مرحلة لاحقة عند التفكير جديا في الزواج والارتباط الرسمي
فيتغير القرار قبل الخطوبة أو بعدها وهذا القرار عادة مايكون
سليما فالأفضل دائما عدم الاستمرار في علاقة مع شخص لست متأكدا من مشاعرك تجاهه
أو لست واثقا من انه الطرف الذي سيكمل احتياجاتك خاصة
ان الزواج لم يتم بعد‏



لكن كيف ننهي علاقة بشخص تربطك به مشاعر طيبة وذكريات جميلة خاصة
اذا ما كان هذا الشخص مازال يكن لك كل الخير‏..‏ سيد حسن السيد خبير
الاتيكيت وآداب السلوك يقدم لك عددا من النصائح التي تساعدك علي الوصول إلي هدفك
دون جرح مشاعر الطرف الآخر ومع الحفاظ علي احترام الآخر لك فتكون محل اعجاب وتقدير من الجميع‏.‏


‏ـ المواجهة هي أفضل وأقصر الطرق لانهاء أي علاقة بكرامة واحترام للذات وللآخر‏..‏
والصراحة التي يجد فيها البعض انها مصدر للحرج هي مفتاح النجاة من تدبير واختلاق المواقف في محاولة
لارسال رسالة غير مباشرة للطرف الآخر‏.[
‏ـ التبرير لقطع العلاقة يجب ان يكون منطقيا وليس مبنيا علي مشاجرة أو موقف واحد‏,‏
ويكفي ان تكون غير متأكد من مشاعرك الايجابية أو أن تكتشف ان الشخص الآخر ليس مناسبا لك حتي
وان كان أحسن الناس ولاعليك إلا مصارحته بذلك‏.


عند فشل أي علاقة قد يصاب الطرفان بحالة من التوتر العصبي والاضطراب النفسي
فيجب التخلص منها سريعا أو السيطرة علي النفس لانها احيانا تؤدي الي اختلاق المشاحنات
التي قد تصل إلي حد التشهير بسمعة كل من الطرفين أو اساءة الظن بهما‏


لاداعي لتبرير فشل العلاقة العاطفية بالمبالغة في ذكر عيوب الطرف الآخر
واعلانها فتركه بالمعروف أفضل من تشويه صورته‏.
ـ يجب المحافظة علي ضبط النفس‏,‏
فلاداعي للتعبير عن مشاعر الكراهية المتبادلة أو القيام بأي تصرفات غير لائقة من شأنها الاساءة
أو التسبب في الضرر أو الحاق الاذي بأي طرف من الأطراف‏
جب الانتباه جيدا لعدم إفشاء الأسرار الشخصية الخاصة بالطرف الآخر
أو إعلانها حتي لأقرب الاصدقاء‏,‏ فالمحافظة علي الاسرار تدل علي حسن الخلق‏.‏
في حالة ارتباط الطرفين بعلاقة زمالة خاصة في مجال العمل لابد من استمرار الاحترام المتبادل
وحسن المعاملة بين زميلي العمل‏.‏





‏ـ الإنسان بطبعه كائن حي اجتماعي وفشله في تجربة عاطفية لايعني الاستسلام للشعور بالاحباط
وعدم الرضا أو العيش في عزلة بعيدا عن حياته الاجتماعية‏,‏ ب
ل يجب الاستمرار في التعايش مع الآخرين دون الاندفاع في الحكم علي أي شخصية جديدة
يتم التعرف عليها‏,‏ أما عن الحب فلامانع من البحث عن شخص جدير بمشاعر الحب الصادقة
مع الحرص علي عدم التعبير عن العواطف الا اذا كانت المشاعر صادقة وحقيقية ومتبادلة كذلك‏

.‏
‏ـ عند الانجذاب لشخص جديد والرغبة في الارتباط من جديد
لابد من التأكد هذه المرة من ان هذا الشخص يماثلك في الطباع أو يكملك في الاحتياجات
أو يلعب دورا مهما في حياتك ولضمان أعلي نسبة لاستمرار العلاقة اختيار إنسان تتوافر فيه الثلاثة عناصر‏.‏



الفشل في العلاقة يجب ان يصبح ذكري ولايتبقي منها الا خبرة
جديدة تساعدنا في العلاقة الجديدة والتي ستنجح بإذن الله إذا ما تجنبنا المقارنة بين الأشخاص أو شكل العلاقة‏[/color].‏

..
واخيرا الموضوع مفتوح لأية اضافة من الاعضاء بخبراتهم حوله
[/color]





منقول
[/center]