السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

هذا الموضوع قمت بالنقاش فيه في منتدي اخر واريد منكم مشاركتي فيه

الكل يعلم ان حسن نصر الله القي خطابا منذ ايام يرد فيه علي الاتهامات المصرية له شخصيا ولحزبه بالتورط بأعمال إرهابية في مصر ومازال التحقيق

جاريا وهناك لائحة اتهامات لم تثبت بشكل أو بأخر فالآمر مازال مجرد اتهامات ولكنها تتعلق بأمن دولة تعداد سكانها 80 مليون ومن حق القائمين

عليها المحافظة عليه سواء كنا نختلف مع الحكومة في اشياء قليلة او كثيرة فهذا شأن مصري داخلي ولا يعني أن نقبل بالشتامين من كل صوب أن

يتدخلوا في شؤوننا الداخلية ويتحدثوا داعين لحدوث انفلات امني وزعزعة للاستقرار الداخلي كما فعل سماحة السيد اثناء العدوان علي غزة ولكن

إذا تعرض الأمر لأمن مصر فالكل علي قلب رجل واحد



تذكر يا سيد المقاومة و قبل ان تتكلم ( وباللبناني تحكي كلام طالع نازل ما لو طعمه) حينما كشفت شبكة اتصالاتك السرية ومراقبتك لمطار الشهيد

رفيق الحريري اعتبرت أن هذا الأمر يدا تمتد للمقاومة بسوء وحكمت عليها بالقطع فورا واحتللت بيروت ووجهت سلاحك المقاوم للداخل اللبناني وكنت

تقول مرارا وتكرار أن سلاحك للعدو فقط ولكن انكشف حينها من هم أعداؤك الحقيقيين الذي تتحين الفرص للقضاء عليهم.

أقمت دولة داخل دولة واعتبرت أن مجرد التفكير والمساس بأمنها جريمة لا تغتفر فما بالك بدولة كمصر محورية ومؤثرة سواء شئت ام أبيت

ادعيت انه من حقك أن تدافع عن سلاحك حتى لو علي أنقاض بيروت وجثث كل من يعارضك ولكن أليس من حق مصر أيضا أن تدافع عن أمنها

واستقرارها من جميع نقاطها الحدودية بما فيها رفح سلاح يدخل للأراضي المصرية جزء يذهب للفلسطينيين كتغطية بحيث لو انكشف الأمر

تظل بوجهك البريء السمح المناضل قاهر الصهاينة سيدا للمقاومة صاحب الوعد الصادق والباقي كما تعلم أنت وتخطط تنفذ به عملياتك داخل مصر



مصر يا سيد نصر الله لم تصنع يوما مجدا زائفا علي جثث وأشلاء كما فعلت أنت بحرب تموز ولم تقامر يوميا بدم شعبها كما فعلت أنت بحربك لمصلحة إيران

هذا السلاح كشف مع أعوانك قبل العدوان علي غزة كما قلت أنت و هذا دليل ضدك وليس معك انك من قبل أي شيء تعبث بأمن هذا البلد من الداخل وبالخارج أيضا

تتذكر أيضا وزيرك فنيش وأزمة العمالة المصرية المفتعلة بلبنان هذا دليل أن فنيش لا يعمل تبع حكومة لبنان ولكنه يعمل تبع حكومة نصر الله فحقا كم تقدر الشعب المصري وتحترمه

ظاهر من أفعالك لا أقوالك كما في المثل المصري ( اسمع كلامك أصدقك أشوف أمورك استعجب )



تلعب دوما علي الوتر الحساس لأنك تعرف جيدا أننا عاطفين وتقول نحن نعرف تاريخ شعب مصر وما صنعه شعب مصر لتجذب إليك المصريين

نحن كمصريين نعرف ما فعلناه من تضحيات ولا نحتاج منك ثناء أو إطراء



تقول انك تريد علاقات طيبة بكل دول المنطقة ودول الجوار الخ .... ماذا تظن نفسك ؟

دول المنطقة علاقتاها طيبة بدولة لبنان وبرئيس لبنان ميشيل سليمان وبرئيس وزرائها المعترف به دوليا السنيورة فمن تظن نفسك وكيف

يكون لحزب سياسي كل هذا النفوذ ؟!.... آه نسيت إنكم حزب غير عادي انتم حزب مسلح فالكل لازم يقول سمعا وطاعة

لماذا بعد احتلال العراق ارتفعت الأصوات الشيعية المعارضة والمسلحة بكل دولة عربية أليس هذا يجعلك مع طهران في دائرة اتهام واحدة ؟

ولماذا أنت تحديدا سطع نجمك بعد اغتيال الحريري بـ2005 و الجنوب محرر منذ عام 2000 خمس سنوات ونجمك كان مطفي سطعت علي الساحة فكنت اكبر مستفيد من اغتياله؟

ولماذا تتحدث يا سماحة السيد حسن نصر الله بهذه الطريقة المهينة علي النائب العام بمصر المستشار عبد المجيد محمود ؟

وتقول في خطابك فليذهب للسينما ويعمل سيناريو لفيلم هذه إهانه من كم اهاناتك للدولة المصرية وللقائمين عليها

ولكن تسبون من هم اعلي وارفع قدرا وشأنا فلا عتب علي سوء الأدب فهو أمر معتاد منكم



أؤمن دوما أن مصر يحفظها الله وفي عناية إلهية تحرسها مهما تكاثرت عليها الهموم والمشاكل الداخلية أو تكاثر حولها كلاب الخارج

ليس لشيء ولكن لأنها في رباط إلي يوم القيامة .



فكلنا يتذكر قيام الامين العام لحزب الات الشيعي وسط حشد كبير من مؤيديه .. فى خطبة

انتفخت فيها أوداجه وارتفع صوته وعلا من حوله الضجيج والصخب والهتاف أعلن زعيم حزب الات

دعمه - الحنجورى طبعا - للفلسطينيين بغزة وطالب الحكومة بفتح المعابر أمامهم واتهم النظام

بالخيانة ودعا الشعب للخروج عليه بل وناشد الجيش بالتمرد على حكومته التى وصفها بالعميلة



وأضاف أنه أعلن حالة التأهب فى قواته بجنوب لبنان لا ليتخذ اجراءا يساعد به الفلسطينيين

–حاشا لله - وإنما ليمنع أى متهور فلسطينى أو لبنانى – سماه عميلا لأمريكا وإسرائيل – أن يعملا

عملا ضد إسرائيل فيورطه فى المعمعة القائمة أو بصورة أخرى طمأنة إسرائيل أنه يقوم على حماية

حدودها الشمالية لتتفرغ لجريمتها فى غزة دون قلق عليها . هذا بعض ما صرح به حسن نصر الله .



وبداية وبعيدا عن الإتهامات بالعمالة والخيانة التى صارت لغة الحوار بين العرب .. نحن ضد أن تغلق

مصر أبواب المعابر أمام المساعدات الإنسانية غذائية ودوائية وعلاجية وضد أن تتنصل مصر من

واجبها تجاه الجرحى بغزة تحت أى دعوى . . هذه بداية مهمة قبل أن نناقش حقيقة هذه المزايدات

التى تخرج علينا من نصر الله وراعية حزبه سوريا ونظامها .


فعلى مدار التاريخ وفى عصور حكام مصر باختلاف مشاربهم من رضيناهم ومن لم نرض بهم لم

يحدث أن ارتكبت مصر فى حق الفلسطينيين عقوبات جماعية أو مذابح مثل تل الزعتر وأيلول

الأسود وغيرها بل لم يحدث أن تخلت مصر عن واجبها الإنسانى تجاه الفلسطينيين رغم أن مصر

وحكامها هم أكثر من نالوا من أذى القيادات الفلسطينية بالحق أو بالباطل ..


وإذا كان لا بد أن نذكر النظام السورى وربيبه الرافضى بتاريخهم الأسود تجاه الفلسطينيين فيكفى

أن نذكر سوريا فقط بمذبحة تل الزعتر فى أغسطس سنه 1976 التى راح ضحيتها أكثر من ثلاثه

الاف فلسطينى – هم أكثر ممن قتلتهم إسرائيل طوال سنين الإنتفاضة – قتلهم السوريون بدم

بارد أثناء حصار وحشى استمر 52 يوما لمخيم تل الزعتر بالإشتراك مع الموارنة لا لشئ إلا لمنع

الفلسطينيين من القيام بعمليات ضد إسرائيل من لبنان – حماية حدود اسرائيل الشمالية من

العمليات – وترتب على ذلك تهجير 17 ألف فلسطينى من المخيم بعد أن اضطروا لأكل الكلاب

والقطط من شدة الحصار . . هل تذكرونها .



وأذا كان لابد أن نذكر نصر الله فإننا نذكره بجريمة حزب أمل الشيعى –وهو الأب الفعلى لحزب الله

الذى أنجبه ورعاه - ولعل نصر الله وبطانته كانوا فى ذلك الوقت مجرد جنود من اولئك الجنود

الذين ارتكبوا هذه المذبحة هل تذكرونها فى مايو سنة 1985 وحصار أمل البشع لفلسطينى صابرا

وشاتيلا وقصفهم المتصل على مدار 24 يوما للنساء والأطفال العزل بالمخيم حتى أرسلوا

يستفتون علماء الدين فى مشروعية أن يأكلوا لحم إخوانهم القتلى حتى لا ينال الأحياء منهم

بالجوع ما نال إخوانهم بالرصاص .


هل يذكر حسن نصر الله أكثر من ألف وخمسمائة فلسطينى ذهبوا لمراكز الإستجواب التابعة لأمل

ولم يعد منهم أحد وهل يذكر حصارهم لصابرا وشاتيلا واجتياحها والمجزرة البشعة التى أعقبت ذلك

حتى أن الفلسطينيين كانوا يقتلون جرحاهم حتى لا يقعوا فى يد الوحوش من جنود أمل .


يا عم نصر الله إن ما فعلتوه فى فلسطينى صابرا وشاتيلا أبشع مما فعله المارون بمساعدة

إسرائيل فيهم .


إن كنت قد نسيت فإننا لا نستطيع أن ننسى . . ولكن لندع التاريخ جانبا ولنسأل ماذا فعلت سوريا

وربيبها حزب الله للقضية الفلسطينية . . وقد نتفق أو نختلف حول تقصير حكومتنا فى واجبها تجاه

الفلسطينيين وقد نرى أن ما فعلته حكومتنا ليس كافيا تجاه شعبنا فى غزة ولكن لم يحدثنا اولئك

الحنجوريين أصحاب الصوت العالى ماذا فعلتم أنتم .


ماذا فعل حزب الله ومعه من الصواريخ ما معه وتجمعه مع اسرائيل حدود كحدودنا غير الخطب الجوفاء

والإتهامات يكيلها يمنة ويسرة .


وليخبرنا النظام السورى صانع حزب الله وراعيه وله مع اسرائيل حدود وأرض محتلة وأكثر من ست

عمليات ارتكبتها اسرائيل ضدهم وأعلنوا أنهم يحتفظون بما سموه حق الرد .. ولعل حق الرد هذا

قد تعفن من طول احتفاظهم به فى أدراج مكاتبهم ، ماذا فعلت ومتى يكون حق الرد هذا إن لم

يكن فى مثل هذه الظروف .


دعنا من الحرب وفتح الحدود فأنتم أجبن من ذلك . . ماذا عن المساعدات الإنسانية غذائية أو طبية

التى ما فكر أحد حتى فى إرسالها لهم . . ثم هم يتكلمون بعد ذلك عن دعم المقاومة فى غزة

ويتهمون مصر بالتخاذل والعمالة قد تكون مصر قصرت فى بعض ما أملنا فيها وهى أم العرب وأحقهم

باداء واجبها نحو إخواننا فى غزة ولكن هؤلاء ليس من حقهم إتهامها لأنهم يتاجرون بقضية غزة

بينما تاريخهم الأسود تجاه الفلسطينيين شاهد على دجلهم وبينما لم يحركوا شعرة فى حاضرهم

لدعمهم ومساندتهم اللهم إلا بالهتاف والخطب الجوفاء . . . . وفقط .


لقد قتل نظام البعث وشيعته من الروافض فى أيام أكثر مما قتلته اسرائيل طوال تاريخها ثم بعد ذلك

يتكلمون عن المساندة


على من يتهم غيره ببيع القضية أن يرينا كيف سيشتريها