[color=navy]حسن نصر الله الأمين العام للمقاومة الإسلامية في لبنان، تم انتخابه أميناً عاماً لحزب الله عام 1992م، يعتبر السيد حسن نصر الله رجل فولاذي تمكن من الحياة والتعايش مع الخطر دائماً وتحت التهديد الدائم بالاغتيال سواء له أو لأحد من أفراد أسرته،


[size=17pt]النشأة

ولد السيد حسن نصر الله في 31 أغسطس عام 1960م، في حي الكرنتينا وهو أحد الأحياء الفقيرة في الضاحية الشرقية لبيروت، والده هو عبد الكريم نصر الله والذي كان بائعاً للخضار والفاكهة وبعد فترة قام بفتح متجر بقالة صغير في الحي، وحسن نصر الله هو الأكبر سناً بين أشقائه الثمانية.

تلقى نصر الله دراسته الابتدائية في مدرسة "النجاح" بنفس الحي الذي نشأ به، وتابع دراسته المتوسطة في مدرسة الثانوية التربوية في منطقة سن الفيل.

عادت عائلته مرة أخرى إلى مقرهم الأصلي في بلدة البازورية عند اندلاع الحرب الأهلية في لبنان في إبريل عام 1975م، حيث واصل تعليمه الثانوي في مدرسة صور الرسمية، وكانت أولى المهام التي ألقت على عاتقه تعيينه مسئولاً تنظيمياً لبلدة البازورية في "حركة أمل" على الرغم من صغر سنه حينذاك.


تعليمة
على الرغم من أن حسن نصر الله نشأ لأسرة في مستوى معتدل من التدين إلا أنه كان يوجد له توجهات دينية قوية، حيث اهتم نصر الله منذ صغره بالدراسة الدينية متأثراً بالإمام السيد موسى الصدر، فقرر وهو مازال في السادسة عشر من عمره أن يتوجه إلى النجف بالعراق ليتلقى دروساً في العلوم الدينية والقرآنية، ، وهناك التقى نصر الله بالإمام الشهيد السيد محمد باقر الصدر الذي أبدى اهتماماً ملفتاً به، وقام بتكليف السيد عباس الموسوي بمهمة الإشراف عليه والعناية به على المستويين العلمي والشخصي، ومن هنا نشأت علاقة قوية بين كل منهم.

كانت الدراسة في الحوزة العلمية تنقسم إلى ثلاث مستويات فيوجد أولاً "المدخل العام للتعليم الديني ،والعلمي" ، ثم المرحلة المتوسطة وتسمى "مرحلة السطوح " ، ثم مرحلة " البحث الخارجي" وهي المرحلة التي يتم البحث فيها بناء على آراء الأساتذة الفقهاء.

استطاع نصر الله أن ينهي بنجاح المرحلة الأولي من تعليمه بالحوزة، وفي هذه الفترة قام النظام العراقي بالتضييق على الطلبة الدينيين وتم إبعاد مجموعة كبيرة منهم والقبض على البعض الأخر واتهامهم بالانتماء للحركات السياسية.

غادر حسن نصر الله العراق متوجهاً للبنان مرة أخرى عام 1978م، حيث قام بالالتحاق بحوزة الإمام المنتظر، وهي المدرسة الدينية التي أسسها الشهيد السيد عباس الموسوي الذي كان ممنوعاً من العودة إلى العراق، والتي تعتمد مناهج مدرسة النجف نفسها، حيث واصل دراسته العلمية مجدداً.


الشيخ والسياسة
انقسمت حياة حسن نصر الله إلى شق سياسي وشق ديني وكلاهما صار جنباً إلى جنب في حياته فإلى جانب نشاطه العلمي في الحوزة الدينية في بعلبك عاد لممارسة نشاطه السياسي والتنظيمي في حركة أمل بمنطقة البقاع اللبنانية حيث تم تعيينه عام 1979م مسئولاً سياسياً لمنطقة البقاع وعضو في المكتب السياسي لحركة أمل. ثم قام بالانسحاب من حركة أمل عام 1982م مع مجموعة كبيرة من المسئولين أثر خلافات وقعت مع القيادة السياسية للحركة حول سبل مواجهة التطورات السياسية والعسكرية الناتجة عن الاجتياح الإسرائيلي للبنان.


تاريخة مع حزب الله
تم تأسيس حزب الله عام 1982م عقب الاجتياح الإسرائيلي للبنان وانطلاق حركة المقاومة الإسلامية حيث تولى حسن نصر الله العديد من المسئوليات المختلفة به، ومنها توليه مسئولية منطقة البقاع في حزب الله حتى عام 1985م، ثم انتقل بعدها إلى منطقة بيروت.
وفي عام 1987م تولى منصب المسئول التنفيذي العام لحزب الله، إلى جانب عضويته في شورى القرار وهي أعلى هيئة قضائية في حزب الله.
كان نصر الله يسعى دائماً من أجل إتمام دراسته وذلك لكي يصبح فقيهاً، وهي درجة علمية عالية، فقام بالفعل بالمغادرة في عام 1989م إلى مدينة قم المقدسة وهي إحدى المدن بالجمهورية الإسلامية بإيران للالتحاق بالحوزة العلمية هناك والتي تعد ثاني أكبر المراكز العلمية للشيعة، ولكنه ما لبث أن عاد مرة أخرى بعد عام واحد لإكمال مسئولياته السياسية بناء لقرار الشورى ونظراً للتطورات السياسية والجهادية التي شهدتها لبنان في هذا الوقت.


أمين عام لحزب الله
تم انتخاب حسن نصر الله في عام 1992م بالإجماع من قبل أعضاء الشورى أميناً عاماً لحزب الله وخلال فترة تولي نصر الله الأمانة العامة للحزب خاضت حركة المقاومة الإسلامية عددا من الحروب والمواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي كان من
-1 أهمها "حرب تصفية الحساب" أو "حرب الأيام السبعة" حيث قامت قوات الاحتلال بإطلاق حوالي 27 ألف قذيفة وألف صاروخ على لبنان الأمر الذي أودى بحياة المئات ونزوح الآلاف من الشعب اللبناني حيث تذرعت إسرائيل حينها بالرد على هجمات حزب الله، وانتهت باتفاق يوليو 1993م ،
-2 وأيضاً عملية "عناقيد الغضب" التي تمت في إبريل 1996م، حيث قام حزب الله بشن هجمات موجعة على إسرائيل وخاصة على مستوطنة كريات شمونة الأمر الذي أدى بإسرائيل إلى قصف شديد على مدن وقرى جنوب لبنان والتي انتهت بإتفاق نيسان ،والذي أدى إلى تطور عمل المقاومة والذي أتاح الفرصة من أجل تحرير القسم الأكبر من الأراضي اللبنانية في مايو عام 2000م.

قام الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بالمشاركة في الحياة السياسية الداخلية للبنان، حيث قام بالمشاركة في الانتخابات النيابية الأولى التي أجريت عام 1992م بعد انتهاء الحرب الأهلية اللبنانية، فكان الفوز بإيصال 12 نائباً من أعضاء حزب الله إلى البرلمان اللبناني، حيث قام بتشكيل كتلة الوفاء للمقاومة.

تم انتخاب حسن نصر الله لقيادة حزب الله لأكثر من مرة وذلك بعد تعديل تم إدخاله على النظام الداخلي للحزب الذي كان يمنع إعادة انتخاب الأمين العام نفسه للحزب لأكثر من دورتين.


رجال شكلوا حياته وفكره
كان هناك عدد من الأشخاص الذين تأثر بهم حسن نصر الله كثيراً منهم الإمام موسى الصدر والذي كان المثل والقدوة في نظر حسن نصر الله.
والإمام الشهيد محمد باقر الصدر، وعباس الموسوي والذي كان بالنسبة له الصديق والرفيق ،والمعلم،والذي تعرف عليه نصر الله عندما وفد على العراق، وتوطدت علاقتهم كثيراً بعد ذلك.
يؤكد نصر الله دائماً أن حزب الله لا يعتمد في تكوينه على المقاومة فقط، ولكنه يحمل فكر سياسي عام مبني أساساً على الإسلام، ويقول أن "الإسلام هو دين لمجتمع قادر على الثورة وتشييد دولة" ، يطمح نصر الله دائماً أن يكمل تعليمه الديني ويصبح عالماً فقيهاً ولكن الحياة السياسية تسيطر على الجزء الأكبر من حياته.

قضية أمن دولة للاعضاء من حزب الله
هذة الايام هناك قضية أمن دولة متهم فيها السيد حسن نصر الله وتكليف كوادر من الحزب لانشاء تنظيم داخل مصر مكون من 4 خلايا تحت زعم
تقديم الدعم اللوجسيتى للفلسطنين واستباحة أرض مصر لتنفيذ عمليات داخلية تهدد أمن البلاد وتوتر العلاقات مع دول الجوار
هذه الخلايا الى تشكل التنظيم المكون من 49 عضو هى :
الخلية رقم ( 1 ) و مختصة بالأمور الادارية مثل تأجير الشقق ونشاء مكتب للجزب فى مصر وتجنيد الشباب المصرى ومن دول الجوار

الخلية رقم ( 2 ) و مختصة بالأمور الفنية و متختصة بشراء الأسلحة والقنابل والمعدات وما شابه ذلك

الخلية رقم ( 3 ) : مختصة بالأمور التدريبية ومختصة بتدريب وتأهيل الأعضاء جسمانيا وبدنيا على تنفيذ العمليات

الخلية رقم ( 4 ) و مختصة بالأمورالتنفيذية مختص بالتنفيذ الفعلى داخل الاراضى المصرية

وقد اعترف الشيخ بانتماء بعض الاعضاء للحزب وبأمور تدينه قانونيا

حفظ الله بلادنا
حفظ الله حماة البلد ورجال الأمن



مع تحياتى