السلام عليكم ... ارجوكن ما حكم من تريد البحث في امور التقافة الجنسية علما انه لاتعرف شيئا ولا تستطيع سؤال احد... كما انها فضولية في هذع الامور لعدم التجربة..وليس لها تجارب ...علما ان سنها 30 سنة ولم تتزوج بعد...وتتمنى الزواج من كل قلبها ...لتضع حدا لمعاناتها....وهي تقول هي تريد الاطلاع على الجياة الجنسية والاستفادة من خلال النت فقط...ما راي الاخوات هل هي مذنبة بذلك رغم ان اخلاقها جيدة...ولكنه الضعف البشري الذي نتصف به ...وكذلك الغريزة القوية في تلك السن .



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،
تفضلي أختي الحبيبة
أسأل الله أن يطهر قلوبنا وقلب أختنا من كل ما يغضبه
وأن يمن عليها بالزوج الصالح عاجلا غير آجل




السؤال

أنا شاب وعندي 16 عاما، وأريد أن أعرف هل يجوز لي أن أتعلم في الثقافة الجنسية في هذا السن أي أقرأ فيها؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا يجوز قراءة الثقافة الجنسية، لا في السن التي أنت فيها ولا في غيرها، إلا للمتخصصين في الطب والأمراض الجنسية والتناسلية، ممن يحتاجون إلى زيادة معرفة في تلك الأمور.

وأما غير المتخصصين في ذلك فلا تجوز لهم قراءة مثل هذه المواضيع لبعدها في الغالب عن قيم الإسلام في عرض هذه المسائل، ولما في مطالعتها من مفاسد إثارة شهوة الإنسان، وفساد تفكيره، وشغل باله بما لا فائدة فيه، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: احرص على ما ينفعك. رواه مسلم.

ومثل هذه لا تنفع بل تضر، ولا يمكن تعليل قراءة هذه الأمور بالحاجة إلى تعلم كيفية إتيان المرأة، لأن الإنسان بفطرته يعلم ذلك، بل حتى البهائم تتناكح بدون تعلم وقراءة، فما بالك بالإنسان العاقل.

والله أعلم.


المفتـــي: مركز الفتوى

______________________________




سؤال:
أنا شابة عمري 21 سنة ، رغباتي وشهواتي تتحكم بي ولا تدعني أرتاح وتحيرني وتصيبني بالإحباط والامتعاض ، فأخبرني يا سيدي الكريم كيف يمكنني التخلص من هذه الشهوات والرغبات الشيطانية ؟.


الجواب:
الحمد لله

الشهوة أمر جُبل عليه الناس ولا يمكن التخلص منه . والتخلص منه ليس مطلوباً من المسلم ، إنما المطلوب هو أن يمتنع من صرفها في الحرام ، وأن يصرفها فيما أحل الله تعالى.

ويمكن أن يتم حل مشكلة الشهوة لدى الفتاة من خلال خطوتين:


الخطوة الأولى:

إضعاف ما يثير الشهوة ويحركها في النفس ، ويتم ذلك بأمور، منها:

1 - غض البصر عما حرم الله تعالى، قال عز وجل : ( وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ) النور/31

وقال صلى الله عليه وسلم : " لا تتبع النظرة النظرة؛ فإنها لك الأولى وليست لك الثانية " . ومصادر النظر الحرام كثيرة، ومنها : النظر المباشر للشباب والتأمل في محاسنهم ، ومنها النظر من خلال الصور في المجلات والأفلام.

ب - الابتعاد عن قراءة القصص والروايات التي تركز على الجانب الجنسي، أو متابعة مواقع الإنترنت المهتمة بذلك.

ج - الابتعاد عن جلساء السوء .

د - التقليل ما أمكن من التفكير بالشهوة ، والتفكير بحد ذاته لا محذور فيه، لكنه إذا طال قد يقود صاحبه إلى فعل الحرام.

هـ إشغال الوقت بالأمور المفيدة، لأن الفراغ قد يقود إلى الوقوع في الحرام.

و - التقليل من الذهاب للأماكن العامة التي يختلط فيها الشباب بالفتيات.

ز - حين تبتلى الفتاة بالدراسة المختلطة و لا تجد بديلا فينبغي أن تلتزم الحشمة والوقار، وتبتعد عن مجالسة الشباب والحديث معهم قدر الإمكان، وتقصر صلتها بزميلاتها من الفتيات الصالحات .

الخطوة الثانية:

تقوية ما يمنع من سير النفس في طريق الشهوة، ويتم ذلك بأمور منها :

أ - تقوية الإيمان في النفس وتقوية الصلة بالله عز وجل، ويتم ذلك: بكثرة ذكر الله، وتلاوة القرآن ، والتفكر في أسماء الله تعالى وصفاته، والإكثار من النوافل. والإيمان يعلو بالنفوس ويسمو بها، كما أنه يجعل صاحبه يقاوم الإغراء.

ب - الصيام، وقد أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله:"يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء ". والخطاب للشباب يشمل الفتيات.

ج - تقوية الإرادة والعزيمة في النفس، فإنها تجعل الفتاة تقاوم دافع الشهوة وتضبط جوارحها.

هـ - تذكر ما أعده الله للصالحات القانتات، قال عز وجل ( إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ) الأحزاب/35 .

و - التأمل في سير الصالحات الحافظات لفروجهن ، ومنهن مريم التي أثنى عليها تعالى بقوله : ( وَمَرْيَمَ ابنة عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ ) التحريم/12 ، والتأمل في حال الفاجرات والساقطات والمقارنة بين الصورتين ، وشتان بينهما .

ز - اختيار صحبة صالحة ، تقضي الفتاة وقتها معهن، ويعين بعضهن بعضا على طاعة الله تعالى.

ح - المقارنة بين أثر الشهوة العاجلة التي تجنيها الفتاة حين تستجيب للحرام ، وما يتبع هذه الشهوة من زوال لذتها، وبقاء الحسرة والألم . وبين أثر الصبر ومجاهدة النفس ، ومعرفة أن لذة الانتصار على الشهوة والنفس أعظم من لذة التمتع بالحرام .

ط - الاستعانة بدعاء الله تعالى وسؤاله، وقد حكى لنا القرآن العبرة في ذلك بقصة يوسف عليه السلام ( قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) يوسف/33 .



الشيخ : محمد الدويش
___________________________




ما حكم قراءة الثقافة الجنسية ؟؟
--------------------------------------------------------------------------------

انا طالبة جامعية عمرى18 سنة واقرا الكثير من الفتاوى وارى كلمات فى الفتاوى الجنسية لا اعرف معناها فابحث فى المواقع عن معانى تلك الكلمات والفضول يشدنى واقرا الكتير من المعلومات الجنسية عنها ولكنى عندما اقرأها احينا تثيرنى واحينا افتح موقع مخصوص لكى اقرا معلومات عن الثقافة الجنسية واحيانا تكون مواقع لا تكون تحت اشراف اسلامى وانا اخشى الله ان تكون قرأتى لهذه المعلومات وعلما بانها تثيرنى يكون هذا حرام مع العلم اننى لا امارس العادة السرية او اى شئ من هذا القبيل واخجل كل الخجل ان اثير نفسى ولا افعل مثل ما يفعلو الشبات الخليعات تاب الله عليهم وعلينا يارب ولا اتفرج على صور اباحية ولا افقه اى شئ فى الثقافة الجنسية واريد ان اقرا معلومات لكى اتثقف جنسيا واعرف ما الذى حرام وما الذى حلال بالله عليكم ترشدونى وتدعولى بالهداية وربنا يثبتنى على ايمانى وتقوايا ويثبتنى يارب العالمين وجزاكم الله خير

الجواب

عليك - بارك الله فيك - أن تبتعدي فورا عن قراءة مثل هذه الثقافة التي تثيرك وتؤثرك عليك سلبا ، واحرصي على قراءة ما يفيدك من أمور دينك كأحكام الطهارة والصلاة والصيام والآداب وغيرها من الأمور الواجبة على كل مسلم ومسلمة 0 والله أعلم0


د/ المطيرات

ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــ


دراسته مختلطة في بلد أجنبي ويسأل عن حضور مادة "الثقافة الجنسية"!
أدرس مادة في الثانوية العامة تسمَّى " إدارة الحياة " ، تناقش فيه مواضيع عن الجنس ، وعوازل القضيب ، وحبوب الحمل ، الجنس في الدبر ، ومواضيع متعلقة بالجنس ، إنني شخص لا أستطيع ضبط نفسي ، وأتهيج إذا نوقِشت مثل هذه المواضيع ، ما أسأل عنه هو : هل دخولي مثل هذه المواد حلال ؟ هل أسقط هذه المادة وأغيِّر إلى فصول لا يوجد فيها مثل هذه المادة " إدارة الحياة " ؟ هل يجوز أن نناقش الجنس ، واللواط في فصول مختلطة ؟ ماذا عليَّ لو لم أشارك في المناقشة ؟ إنني في مدرسة عامة ، ومجبر أن أذهب إليها من قبل أمِّي ، أحاول أن أقنعها أن أدرس من البيت ، إلا أنها ستتعصب ، وترفض ، إذاً هل يجوز لي أن أذهب إلى هذه المدرسة ؟ ما الذي عليَّ عمله إذا لم أستطع تغيير المدرسة ؟ .


الحمد لله

أولاً:
المجتمعات الغربية أصبحت وصمة عار في تاريخ الإنسانية بما فيها من شذوذ في الأخلاق ، وانحرافات في السلوك ، وانتكاس للفطرة السليمة ، وأصبح " السعار الجنسي " الشغل الشاغل لكافة طبقات المجتمع ، ولم يسلم منهم حتى الأطفال في بيوتهم ، ولا في مدارسهم ، فعقدت المؤتمرات ، وصدرت المراسيم والقرارات بضرورة نشر " الثقافة الجنسية " في مدراس تلك المجتمعات المنحلة ، ولم يكتفوا بالفساد لأنفسهم حتى سارعوا لنشره في الدول العربية والإسلامية لتحذو حذوهم في الفتن والشذوذ ، فانصاع لهم من اغتر بهم ، وسلَّم الله من شاء له الهداية والتوفيق .
ومن أراد النجاة لنفسه وأهله : فلا ينبغي له الرضا بأن يكون جزء من تلك المجتمعات ، ولا أن يعيش بين أظهرهم ، ويتحتم عليه المنع إن شاركهم فيما يفعلونه من محرَّمات ومفاسد وشذوذ .
وقد نادى عقلاء تلك المجتمعات بضرورة فصل الطلاب عن الطالبات في الدراسة ، وقد تبين لهم وجود مفاسد كثيرة جرَّاء ذلك الاختلاط ، وبعضهم أرجع المفاسد للأخلاق ، وآخرون أرجعوه للتحصيل الدراسي ، وبكل حال : فإن الاختلاط في مثل هذه الأماكن جاء شرعنا بتحريمه ، وقد جاءت شريعتنا الإسلامية المطهَّرة بما فيه صلاح الفرد والمجتمع ، في دينه ودنياه .



ثانياً :

فيما تذكره أخي السائل من حال سبق أن نبهنا على أكثره مراراً وتكراراً ، وهو يشمل أموراً ثلاثة:
أ. الإقامة في دول الكفر .
ب. الاختلاط في التعليم .
ج. دراسة ما يسمَّى بـ " الثقافة الجنسية " .

وقد سبق الكلام عن النقطتين الأولى والثانية ، وأما النقطة الثالثة : فنقف معها ها هنا وقفة يسيرة ، فنقول :
تدريس مسائل الجنس وما يتعلق به من أمور للطلاب والطالبات في مراحل مبكرة من عمرهم فيه مفاسد كثيرة ، منها :
1. تعجيل النمو الجنسي عند الطلاب والطالبات ، وقد ثبت أن كثيراً من الطلاب والطالبات لا ينتظرون حتى يصلوا إلى المرحلة التي تدرَّس فيها تلك المواد ، بل يسارعون إلى استعارتها من زملائهم وزميلاتهن قبل الوصول لتلك المرحلة ! ولك أن تتصور مدى الفساد الذي يُمكن أن ينشأ نتيجة هذا الأمر ، وبخاصة إذا استغل الكبارُ الصغارَ للتطبيق العملي عليهم ! كما يحصل في تلك المجتمعات المنحلة أخلاقياً ودينياً .
2. انتشار حمل الطالبات سفاحاً في المراحل الثانوية والجامعية ، وقد وصلت الأعداد إلى حدٍّ ملفتٍ للنظر ، حتى دعا هذا الأمر للتدخل من بعض عقلاء التربويين لوضع حدٍّ لهذا الأمر ، وأنَّى لمثل هؤلاء العقلاء أن يصلحوا في مجتمع مجنون بالسعار الجنسي ؟! .
وقد زادت نسبة أولاد الزنى إلى درجة كبيرة تنذر بالخطر ، فقد ذكر مكتب الإحصاء الحكومي في فرنسا أن نسبة أولاد الزنى تجاوزت نصف عدد المواليد في فرنسا في عام 2006 م (50.5%) ، وذلك لأول مرة في تاريخ البلاد .
وهكذا الحال في بريطانيا وأمريكا .
3. ازدياد حالات الاغتصاب بين الطلاب والطالبات ، وهناك قضايا مشتهرة ، ومنتشرة ، ولم يعُد الأمر خافياً على أحد ، بل صار كابوس " الاغتصاب " يراود الطالبات ويعيش معهن ، وتنتظر كل طالبة الوقت الذي سيحصل معها .
4. كثرة حوادث القتل بين الطلاب بعضهم مع بعض ، والطلاب لمدرسيهم ، وكل ذلك من أجل التنافس على عشق طالبة ، والفوز بقلبها ! .
5. نزع الحياء من الطلاب والطالبات ، وترى هذا في واقع حالهم بعد تلك الدروس ، ويظهر ذلك في حوارهم مع أهليهم ، وفي مجالسهم العامة .
6. السعي نحو التطبيق العملي لتلك الدروس النظرية ؛ لأنه من المعلوم أن تدريس هذه المواد مما يثير الشهوة – كما جاء في السؤال - ، وخاصة إن كان مع التدريس النظري صورٌ ترى ، وأفلام تُشاهد ، وهو ما يجعل الطلاب والطالبات يحرصون على تطبيق ذلك على أرض الواقع العملي ، ولو من أجل اكتشاف المجهول ، ثم سرعان ما يتحول ذلك إلى سعار ، وإن لم يتمكن أحدهم من ممارسة الجنس مع الطرف المغاير له : مارسه مع أهل جنسه ، فينتشر الشذوذ ، وهو واقع كثير من تلك المجتمعات ، بل أصبحت لهم مؤسسات ونقابات تدافع عنهم ، وتطالب لهم بمزايا وحقوق .

ثالثاً :

من أجل ذلك كله : لا نرى لك ، ولا لأي مسلم أن يكون في تلك المجتمعات المنحلة ، فضلا أن يكون طالباً في مدارسهم المختلطة ، فضلاً أن يحضر تلك الدروس الجنسية المثيرة والمفسدة .
وإذا كان هذا هو علمهم الذي يتعلمونه ، فلبئس العلم .
واستمع لشهادة طبيبة أمريكية عملت في بعض الدول العربية ، ورأت واقع حال بلدها ، واعترفت بخطأ نشر مادة " الثقافة الجنسية " بين الطلاب والطالبات في المدارس ، تقول :
" ... ولئن كانت نساؤكم في الشرق لا يعرفن عن أسرار الحياة الجنسية بعض ما تعرفه فتيات أمريكا : فإني أقول - بضمير مرتاح - : إنه خير لكم أن تئنوا تحت وطأة الجهل ، من أن تنعموا بهذه المعرفة ، إننا نلقي على فتياتنا الدروس ؛ لتعريفهن دقائق الحياة الجنسية ، فلا تلبث الواحدة منهن أن تخرج من قاعة المحاضرات ، باحثة عن أول صديق ، وأقرب زميل ؛ لتمارس معه النظريات الجنسية التي تعلمتها ، في غير مبالاة ، كأنها تشترك معه في رواية تمثيلية ، أو تتفرج على لعبة " فولي بول " ، وتكون النتيجة الطبيعية لذلك مزيداً من العبث ، ومزيداً من الانحلال " .
انظر : " مكانكِ تحمدي " أحمد محمد جمال ( ص 93 ، 94 ) ، بواسطة " قضايا المرأة في المؤتمرات الدولية " للدكتور فؤاد بن عبد الكريم .
وعلى هذا ، فلا يجوز لك أن تحضر تلك الدروس ، وأقل ما يجب عليك فعله أن تنتقل إلى فصول أخرى لا تدرس هذه المادة .
هذا أقل ما تفعله ، مع أن أصل الإقامة في دول الكفار والدراسة في المدارس المختلطة كل ذلك محرم يجب عليك تركه ، لا سيما وقد تأثرت أخلاقك بذلك .

والله الموفق





الإسلام سؤال وجواب