بسم الله الرحمن الرحيم


لأن الحياة مسرح ..
و القسوة .. أنسان
بات العمر خشبة ..
و الماضي .. مشاهد أفلام
ولأن العزف .. فتنة
دمعة انسان .




هدوء يجول المسرح ..
الجمهور : البعض حاظر.


مشهد ..1 .


الذكرى : الوقت
العمر : قطار
الحب : تذكرة سفر
القلب : مسافر بلا دليل
ألأحباب : الركاب
الواقع : مقعد أنتظار
الرحلة : عالم الخيال




يمر الوقت


وقطار العمر يمضي
ويمضي معه الركاب
و أنا على ذلك المقعد ..
بأنتظار
بأحتضار
أبحث مابين المسافرين
دمعة انسان ..
فلم أستطع أن أسيطر على قلبي ..
واتبعت أهوائي بلا رادع ..
فـ بت للماضي .. خاضع ..
أحمل تذكرتي بيدي
وأنا في الواقع
أنتهي ..
أستلقي
بين تشققات المسافات
أستفقدك .. عليّ اجدك
ولا طريق ولا جواب
فقط ..
أتلاشى.
أنمحي ..




أغلق الستار .. بلا تصـ فيق ..





مشهد.. 2
.
.
الحياة دائرة صغيره


أن ذهب قطار العمر ولم يعد


فـ الصدفة خير من ألف ميعاد .


اللقاء : جفاء
اللقاء : جفاء
الصدق : مراوغه
الكذب : ذكاء
الوفاء : رياء
الود : مناوره
الورد : أداة حاده
الأرواح: أوهام

أوراقنا : أحلام


هكذا هي أحاسيسنا عنوانها الصدق


نشعر بطعم الوفاء دائماً


هكذا هو الود .
عندما يغمرنا ذكاء القلب
عندما تسكننا ورود الحب
تغرس حنين التواصل
تناجينا .. أرواحنا
هكذا حروفنا
تراقصنا أقلامنا
بسماء الأحلام
هكذا خلقنا ..
هكذا صرنا
أنتي .. أنا
من باقي حطام
أنحنت أقلامنا عبثاً
دمعة انسان ..
رغم النسيان.
فـ كنت في عيني حبيبه .
و أنتي تُشعلين و تَشتعلين
داخلي لهيب .ي
حريق


حريق
رماد


جفاف
نزيف ...
توقف
أنحناء


خروج الى خلف أبواب الكواليس


أقفل الستار

بعد الخروج خلف أبواب الكواليس ..
........... فتحت أبواب الكوابيس.

مشهد .. 3
رحلة البحث عن وطن.


نسافر
متاعنا .. مشاعر و حُب
وحقائبنا .. قلب
نسير في ضوضاء الماضي
نتبع نفس القطار الماضي
نتبع .. كـ العطش .. للنبع
بعدما كان الخيار
أن نمضي جانب الأسوار
خلف الأقطار
وذلك القطار
لم يعد .. وتلك الصدفة لم تكن
و / نبحث
نبحث عن من يروي عطشاً فينا
نبحث عن ما ينعش أرواحنا
نبحث عن أراضينا
عن أغانينا
عن ما يغنينا .. عن السفر
عن ما يعنينا من البشر
عن من يجمعنا
من بين أوراق الشجر

خريف
مخيف

طريق .. طريق

ظلام كئيب
تعجب .. ( ! ) .. مريب
توتر غريب
أين الطريق
أين الطريق
إلى أفراحنا
إلى حلمنا
إلى ترابنا
أين الطريق
إلى ماضينا
هل سكن السواد ضواحينا
أين الطريق
أين الطريق
سيدتي ..
فقدت وطني
فلجأت أليك
لكي تمنحنييني الأمان
فكان الكيّ من نصيبي
كانت أراضيكِ
عالم غربتي
كنت أرضيكِ
لـِ ترقدي
بين أضلعي
تغرسي
جذورك بين حقول أحشائي
تلتف حول شرياني
لـِ تصبح أشجار
كانت في قلبي ظلال
و ورود
كانت رومانسيه
صاحت منسيه
تجرح كل ما حولها
تجرح كل من يحلو لها
حتى عبيرها
ليس كما مضى
كثيف ..
كـ الدخان
يخنقني
يملئني
يفزعني
من بين الأحلام
لـ تصبح الأحاسيس .. كوابيس
أرسلها الولهان
تسكبنا دموع كـ الأمطار
على أوراق الشجر

ونسقط

نسقط
بلا صوت


بكل لطف

نرتجف


خريف.

خريف
سقوط عنيف ..

أقفل الستار

انفاسنا .. تختنق
توقف .. يمر

تكتف .. حر
خروج عن النص
سيناريو ..
.. صمت
صوت ..
مت .. مت
متوازن
مت .. مت
متوازن

سكون يملئ أرجاء الملـ ء


" عيون " .. " عيون "
تمتلئ غرق
أرق .. أرق
مطر .. مطر
حروف تنهمر
تتناثر
تنتثر
تنحصر

تكتمل