كثفت السلطات المصرية من تحركاتها لتوقيف عشرة لبنانيين وثلاثة فلسطينيين ممن يعتقد بتورطهم في تنظيم حزب الله الذي تم ضبطه في مصر مؤخرا، فيما ذكرت بعض المعلومات ان التحقيقات مع الموقوفين في القضية كشفت عن مخطط لاستهداف سفن اميركية في قناة السويس وسياح اسرائيليين. الا ان البارز امس كان ما ذكرته صحيفة «يديعوت احرونوت» الاسرائيلية من ان السلطات المصرية احبطت عملية ايرانية لاغتيال الرئيس حسني مبارك خلال الهجوم الاسرائيلي الاخير على قطاع غزة.

[size=17pt]مليون دولار مقابل مبارك

وقالت الصحيفة الاسرائيلية الاوسع انتشارا تحت عنوان «مليون دولار مقابل رأس الرئيس مبارك» على صفحتها الاولى انه «في التاسع من يناير الماضي في اوج الحرب على غزة، رصد الحرس الجمهوري الايراني مبلغ مليون دولار نقدا لتصفية الرئيس مبارك وشكل مجموعات ايرانية من متطوعين تلقوا تدريبا سريا».

واضافت الصحيفة نقلا عن مصدر امني مصري كبير ان «ايران لم تكن تريد ان تترك بصماتها على التعرض للرئيس مبارك ولهذا فقد نقلوا المليون دولار الى مجموعة ايرانية اخذت على عاتقها مسؤولية العملية». ويروي ان اعضاء المجموعة الايرانية التقوا مع عشرات الشبان، الذين اجتازوا تصنيفا وتعهدوا بالتسلل الى مصر واعداد البنية التحتية لتصفية الرئيس مبارك. وقبيل بدء التدريبات، التي اجريت في معسكرات قوات الامن، اخذ المتطوعون الى احتفال اداء الولاء في مدينة قم، على قبر مؤسس الجمهورية الاسلامية آية الله الخميني.

ولم تدخل المهمة حيز التنفيذ بحسب المصدر المصري «لان الاستخبارات المصرية بعثت باشارة تحذيرية سرية بانها كشفت الموضوع مما اغلق الطريق عليهم».

وتحدثت الصحيفة عن العلاقة الوثيقة بين حزب الله وايران، ونشرت صورة للسفارة الايرانية في القاهرة وصورة لمنزل عضو حزب الله سامي شهاب اللذين يفصل بينهما شارع هارون الرشيد، وربطت بين المنزلين بسهم وكتبت «مسافة مائة متر».

وتحدثت الصحيفة عن تصاعد الخلاف بين مصر وايران حول الدعم الايراني لحزب الله وعن اكتشاف اربع خلايا لحزب الله في مصر[/size]