متي يفيق النائمون ؟ متي يفيق النائمون ؟ ...
شهداؤنا بين المقابر يهمسون
والله إنا قادمون ، والله إنا عائدون ، والله إنا راجعون
شهداؤنا خرجوا من الاكفان،واصطفوا صفوفا ثم راحوا يصرخون



عار عليكم أيها المستسلمون



وطنٌ يباع وأمة تنساق قطعانا .. وأنتم نائمون ؟!
شهداؤنا قاموا وزاروا المسجد الاقصى
وطافوا في رحاب القدس واقتحموا السجون
في كل شبر من ثرى الوطن المكبل ينبتون
في كل رِبع من ربُوع الامة الثكلى أراهم يخرجون
شهداؤنا وسط المجازر يهتفون



الله أكبر والله إنا عائدون



شهداؤنا يتقدمون .. أصواتهم تعلو على أسوار فلسطين الحزينة
فى الشوارع ، فى المفارق يهدرون
إنى أراهم فى الظلام يحاربون
رغم إنكسار الضوء فى الوطن المكبل بالمهانة والمجون
شهداؤنا يهتفون



والله إنا عائدون .. والله إنا عائدون .. والله إنا عائدون



أكفاننا ستضئ يوما فى رحاب القدس سوف تعود تقتحم الحصون
شهداؤنا فى كل شبر يصرخون .. عار عليكم أيها المتنطعون
كيف ارتضيتم أن ينام الذئب فى وسط القطيع
وطغمه الجرذان فى الوطن الجريح يتاجرون
أحياؤنا الموتى على الشاشات فى صخب النهاية يسكرون



من أجهض الوطن العريق وكبل الأحلام فى كل العيون



يا أيها المتشرذمون .. شهداؤنا يتساألون
يا أيها الأحياء ماذا تفعلون ؟!
فى كل يوم كالقطيع على المذابح تُصلبون
وأمام أمريكا تـُقام صلاتكم وتسبحون
صوركم على الشاشات كالجرذان تصافح بعضها
والناس من ألم الفجيعة يضحكون
تـُسلم القدس العريقه للذئاب ويسكر التآمرون



أين غاب البائعون ؟ أين راح الهاربون ؟



صمتوا جميعا والرصاص الآن يخترق العيون



لن يرحم التاريخ يوما من يٌفرق أو يخٌون
لن يرحم التاريخ يوما من يٌفرق أو يخٌون
لن يرحم التاريخ يوما من يٌفرق أو يخٌون



كهاننا يترنحون .. فوق الكراسى هائمون
فى نشوهة السلطان والطغيان راحوا يسكرون
وشعوبنا ارتاحت ونامت فى غيابات السجون



نام الجميع وهم يتثاءبون



فمتى يفيق النائمون .. متى يفيق النائمون