بسم الله الرحمن الرحيم


لقد تعودت ان اصبح غامض ليس لان الغموض جذاب انما لكم هائل من احزاني و كم كبير من الامي

فعندما استيقظ صباحا اغسل وجهى باحزاني لتخيم على السعادة وسط احزاني فالغموض هو غطاء اخفى به ملامحي

فانا اخفي ملامحي خلف هذا الستار لا لاني اخاف من المواجهة بل لاني اخاف على كل من يحيط بي من مواجهتي

فاذا واجهوني صاروا في قلق دائم لاني اكثر ما يخيف الانسان هل تعلم لماذا لاني عندما تخطئ اقلقك في كل

مكان وانت نائم وانت مستيقظ وانت تعمل وانت ترتاح لا يهدئ لي بال ولا يغمض لي جفن الا عندما تعدل عما

قررت فعله وكان خطأ ولكن بعض الناس لا يؤثر فيهم لانهم انعدموا من الرحمة وكل مظاهر الانسانية لقد ايقظوا

الوحش الرابض بداخل الانسان فاذا استيقظ هذا الوحش ذهبت لمواجهتة رافعا سيفي فاما ان يقتلني او ان اقتله

هل عرفتني انا سر انسانيتك وسر الصدق والامان و الحب والقلق انا ضميرك فاذا ايقظت الوحش اما ان اقتلة او

يقتلني وساعتها لا يجدي معك اي تأنيب او اي شيئ لانك اصبحت وحشا من وحوش الاساطير وتنتظر بطلا لكي يهزمك

وانا هذا البطل ابعث من جديد بعد ان تقتلني قد يطول الزمن وانت في ظلمك وطغيانك لكن سياتي عليك يوم تصبح فية

احقر من قطعة ورق لا تفيد في شيئ انت وامثالك بعد ان قتلوا ضمائرهم يلقون اللوم عليها عندما يضيع كل شيئ

يبكي ويندم فبماذا يفيد ندمك هل يحي روحا قتلتها هل يعيد حق يتيم اخذتة ظلما هل يعيد ذلك البسمة على وجه

طفل سلبت منه احلامة واماله فلابد ان تعيد حسابتك تجاة نفسك وانا اوجه الكلام لاي وكل شخص و منهم انا

فلابد ان تحيني ولا توقظ الوحش الذي بداخلك دعني ادربة على فعل الخير ثم ايقظة ليساعدك على فعل الخير




استغر الله العظيم من كل باطل اتبعتة