إن أمر خالد لعجيب..!!

هذا الفاتك بالمسلمين يوم أحد

والفاتك بأعداء الإسلام بقية الأيام..!!

هيا لناتى بقصته من البداية..

ولكن أية بداية..؟؟

إنه هو نفسه, لا يكاد يعرف لحياته بدءا إلا ذلك اليوم الذي صافح فيه الرسول مبايعا..

ولو استطاع لنحّى عمره وحياته,
كل ماسبق ذلك اليوم من سنين, وأيام..

فلنبدأ معه إذن من حيث يحب..

من تلك اللحظة الباهرة التي خشع فيها قلبه لله,
وتلقت روحه فيها لمسة من يمين الرحمن,
وكلتا يديه يمين , فنفجّرت شوقا إلى دينه,
وإلى رسوله,
وإلى استشهاد عظيم في سبيل الحق,
ينضو عن كاهله أوزار مناصرته الباطل في أيامه الخاليات..

خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومى

(581 - 642 م) فارس و قائد إسلامى

لقبه الحبيب المصطفى

بـ سيف الله المسلول

حارب في بلاد فارس
و بلاد الروم

وفي الشام وتوفي ودفن بعدها في حمص .

نســــــــــبــه


أبوه:

الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضرعدنان.



والوليد هو عم
أم المؤمنين أم سلمه .



أمه الصحابية الجليلة:


لبابة الصغرى بنت الحارث بن حزن بن بجير بن هزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بنهوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان .


ولبابة هذه هي الأخت الشقيقة لأم المؤمنين ميمونه بنت الحارث

وام الفضل بنت الحارث

زوج العباس بن عبدالمطلب.



وهي الأخت غير الشقيقة لكلٍ من:

أم المؤمنين زينب بنت خزيمه ،

وأروى بنت عميس

زوج حمزه بن المطلب،



وأسماء بنت عميس

زوج جعفر بن ابى طالب وابى بكر الصديق

وعلى بن ابى طالب .

إســـــــــــلامــــه


أسلم خالد متأخراً في صفر للسنه الثامنه الهجريه ،

قبل فتح مكه بستة أشهر، وقبل غزوه مؤته بنحو شهرين،



وتعود قصة اسلام خالد إلى ما بعد معاهدة الحديبية حيث أسلم أخوه الوليد بن الوليد،



ودخل الرسول -صلى الله عليه وسلم- مكة في عمرة القضاء فسأل الوليد عن أخيه خالد،

فقال:

(أين خالد؟)...

فقال الوليد:

(يأتي به الله).
فقال النبي: -صلى الله عليه وسلم-:

(ما مثله يجهل الاسلام، ولو كان يجعل نكايته مع المسلمين على المشركين كان خيرا له، ولقدمناه على غيره)...



فخرج الوليد يبحث عن أخيه فلم يجده، فترك له رسالة قال فيها:

(بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد... فأني لم أرى أعجب من ذهاب رأيك عن الاسلام وعقلك عقلك، ومثل الاسلام يجهله أحد؟!... وقد سألني عنك رسول الله، فقال أين خالد - وذكر قول النبي -صلى الله عليه وسلم- فيه - ثم قال له: فاستدرك يا أخي ما فاتك فيه، فقد فاتتك مواطن صالحة) .



وقد كان خالد -رضي اللـه عنه- يفكر في الاسلام،

فلما قرأ رسالة أخيـه سر بها سرورا كبيرا،

وأعجبه مقالة النبـي -صلى اللـه عليه وسلم-فيه،

فتشجع و أسلـم...

الحلم

ورأى خالد في منامه كأنه في بلادٍ ضيّقة جديبة،

فخرج إلى بلد أخضر واسع،



فقال في نفسه: (إن هذه لرؤيا)...

فلمّا قدم المدينة ذكرها لأبي بكر الصديق

فقال له:

(هو مخرجُكَ الذي هداك الله للإسلام، والضيقُ الذي كنتَ فيه من الشرك).

الرحلة