قرأت ما يلى للأستاذ: حسن عمران
نعم تمر مصر الآن بعصر المنافقون ولأول مره فى التاريخ يأتى هذا الجمع من أول رئيس الوزراء الى أصغر منصب وأعضاء حزب نعم منافقون ينتابك أحساس وشعور بأن الرجوله ماتت فى مصر
مع أحترامى وتقديرى للشرفاء عندما يرتدى واحد بدله أوسع عليه بكتير لأن الترزى غشيم فى التفصيل ويجد ناس تقول الله على الهندام لمجرد أنه أبن رئيس أصيب بجنون المنصب لدرجه توريث أبنه ضاربا بعرض الحائط القواعد والأسس التى بنى عليها الدستور المصرى وتخطلط الأوراق وتتوه الأفكار وتبقى النفس فى حيره ونتسائل هل مصر أصبحت عاقر الى هذه الدرجه لا أظن

لقد مرت مصر بمحن كثيره ولكنها لم تمر بهذه المحنه من قبل لدرجه جعلت الأنسان منا ينشل تفكيره ويقع فى حيره مما يدور حوله لدرجه تعجز الأقلام عن الكتابه لتدويم ما يدور حولها وتتسائل ما فائده حصوللك على درجه علمية ما دامت المناصب بالتوريث هل ماتت العقول المصرية وهل مات التاريخ المشرف لقيادات تستحق أن تقود البلاد أنها سابقه تاريخية لن تحدث مره أخرى ولن تستمر كثيرا فلكل شىء نهاية وما بنى على باطل يبقى باطل

لنا الله ولمصر الصبر والسلوان

ملحوظه: سميت مصر أم الدنيا لأن التاريخ لما أنكتب كانت مصر موجوده فلذلك هى أم التاريخ

وهى أم المصريين ولم تسمى يوم أم المنافقين
............ ......... ......... ......... ......... ......... .شكرا لكم

أخى الكريم فى مصريتك وعروبتـــك
وحتــى لو نجح التوريث فهل ستظل الأوضــع كما هى.. الثورة قادمـــة .. كل همى أننـــى أنهى العقد السابع من العمر وربما فاتنـى سطــوع الشمس الجديدة.. لذا فسأطلب من كل واحد فيكــم ألا يذكرنا بشــر ... ربما نكون قد أخطأنا فى حق جيلكم ولكننا فى أغلبنـــا لم نخطىء فى حق مصـــر التى ينهش فيهــا ذئاب المهجـــر وورثـــة السلطه وأذنابهم ..=2
__._,_.___