قف ... قف .... نعم أنت انت .... قف وارجع لتقرا وتقول لى رايك

وانا بقرا فى سوره المائده وقفت شويه عند بعض الايات وحبيت الا امر عليها مر الكرام

لقيت فيها تساؤلات وكاننى اقراها لاول مره وحبيت ان تعم الفائده لى ولكم فايه رايكم نبدا بسم الله ؟

" قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ "

كيف عرف بنو اسرائيل ان فى اريحا قوم عمالقه وجبارين؟

وكيف يعلنون التمرد على امر الحق سبحانه وتعالى ؟

لنا ان ننتبه الى قول الحق من قبل

وبعثنا منهم اثنى عشر نقيبا فى الايه 12

فقد ذهب النقباء اولا وتجسسوا ونقبوا وعرفوا قصه الارض المقدسه وعرفوا ان فيها جماعه من الكنعانيين العمالقه وعندما راوا هؤلاء القوم قالوا لانفسهم كيف نقاتل هؤلاء القوم؟

وارتدوا على ادبارهم ورجعوا الى موسى وقالو ا ما قالوا نرجع ونكمل

قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَا هنا قاعدون

وخلاصه القول انهم قالوا يا موسى ماتتعبش نفسك معنا احنا لن ندخل هذه الارض ابدا

وبكده يكونوا حكموا على انفسهم بالحرمان من الارض دى طول العمر

ربنا لم يرفض لهم طلبهم ابدا ونفذ لهم ما حكموا بيه على انفسهم فقال سبحانه وتعالى

قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ

وطبعا هنا دعا موسى عليهم فقال " قَالَ رَبّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْننَا وَبَيْن الْقَوْم الْفَاسِقِينَ "

وصدر الحكم اللهى الاتى

انه لم يعش منهم احدا ليدخل هذه الارض

امكثوا داخل السجن ( سيناء) 40 سنه

وبالعكس بعت لهم الله الاكل والشرب اللى هو المن والسلوى

وواحد هنا يسالنى يعنى ربنا بيدلعهم ويعطيهم كل ما يطلبوه على الجاهز ؟

يعنى ليه مايزرعوش الارض وياكللوا من حرث ايدهم؟

هل ربنا عايزهم كسالى ومتكبرين ومغرورين اقول له لا ؟

فالاجراء اللهى هنا من ضمن حكمه ان يطيل عليهم الوقت فلو انه سبحانه وتعالى جعلهم يزرعوا الارض لانشغلوا بامور الحياه اليوميه

ولكن اراد ان يطيل عليهم الاحساس بالزمن فالمساله ليست طعاما وشرابا

واحد يقول قرب اكتر مش فاهم ماشى ياعم

المسجونين داخل السجن مش بنعطيهم الاكل والشرب برضه

بس ايه احساسهم بالوقت طويل جدا وبعدين لما راح موسى لميقات ربه وعبدوا العجل

كان اليوم من عباده العجل كانه سنه من العقاب فى التيه

يعنى موسى غاب اربعين يوم كل يوم بسنه عباده عجل كانهم اربعين سنه فى مخالفه اوامر الله

اعتقد فهمتوا

ويامر الحق موسى الا يحزن على دعوته عليهم فى الفراق بينه وبينهم وذلك بدلا من ان يدعوا لهم بالهدايه

فقال الله لموسى لا تاس على القوم الفاسقين

اى لا تحزن عليهم ولا يكون عندك ضيق من ذلك؟ لانهم اولى بالعذاب من ذلك

واخيرا ارجوا الا اكون اطلت عليكم

واركم فى خاطره اخرى

من اعدادى اخوكم الشيخ عادل