"الإيموز" بين الحرية والإباحية!!!


أحبائى ..
إن ما أكتبه اليوم ليس للتنظير أو التقريع لشباب وفتيات وأطفال "الإيموز" بقدر ما هو رسالة هامة وعاجلة يجب معها الإنتباه ودق ناقوس الخطر لتكون لنا وقفة جادة مع محاور الشر التآمرية علينا بداية من الماسونية ومرورا بالصهيونية وانتهاءا بالإمبريالية الإستعمارية التى لاتخفى طمعها فى منطقة الشرق الأوسط والعالمين العربى والإسلامى خاصة بعد الذى نشر بالمصرى اليوم وتجدونه على هذا الرابط
http://www.almasry-alyoum.com/articl...6&IssueID=1390
وكان هذا تعليقى عليه تحت عنوان..
يجب الإنتباه ودق ناقوس الخطر!!!!
تعليق د/محمدعبدالغنى حسن حجر تـاريخ
29/٤/٢٠٠٩ ١٤:١٩
فبرغم الصدمة التى تلقيتها والفزع والهلع والخوف عند قراءة الملف على مستقبل هذا الوطن وأمتنا العربية والإسلامية إذ أصبح حال شبابها وأطفالها هكذا ذكورا وإناثا فى سن الزهور والتفتح والإقبال على الحياة (من13-22سنة)وهو العمر الذى تتكون فيه الشخصية وتتبلور الأفكار والرؤى لتنموا مع نموالجسد فسيولوجيا وبيولوجيا ونضوج العقل والفكرعلميا وثقافيا ومن قبل وبعد دينيا فيكون هذا النشىء جيل المستقبل الموعود لينهض بالبلاد والأوطان لا لتساير ركب الحضارة وفقط بل لتسابقه وتقوده نحو الرقى والتحضر لنستحق أن نكون بشرا إنسانيين بحق مؤتمنين وقادرين على حمل الأمانة لخلافة الله فى أرضه وعبادته وفق منهجه وشريعته وكلنا إحساس وشعور بالمسؤلية يدفعنا للمشاركة والإختلاط والخلق والإبداع والتغلّب على مصاعب الحياة واكتساب الخبرات من تجاربها السيئة قبل الحسنة ونحن على يقين أننا سائرون إلى الله (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لاترجعون) (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم)وفى قراءة (لتعرفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم) والتقوى كما نعرفها هى الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والإستعداد ليوم الرحيل .، ولا نكون مجرد "إيموز"يختزل الإحساس والشعور فى مشاعر اليأس والقنوط من جرّاء تجارب وليدة يتعرض لها الجميع دون استثناء ولكن كل بقدره ووضعيته ومكانته الإجتماعية مهما كانت درجة قساوتها .، فنندفع نحو الإنعزال والإنخراط فى تشكيلات وجماعات أقل ما توصف به على حد قول المسؤل الأمنى لاضرر منها ولا فائدة وشاذة ومنحرفة!!! وإن لم يكن منها ضرر غير أن تكون ليس لها فائدة وشاذة ومنحرفة لكان الضرر البالغ والخطر العظيم الذى يهدد حاضر ومستقبل البلاد والأمم .، إلاّأننى وعلى هذا سعدت بنشر الموضوع بالمصرى اليوم لأننا يجب علينا الإنتباه ودق ناقوس الخطر لنتعرف على المشكلة ونحلها قبل أن تتفاقم ويتفشى فيروس "الإيموز"كما" أنفلونزا الطيور والخنازير ".،والمشكلة فى زعمى واعتقادى تكمن فى مثلث بأضلاعه الثلاث وزواياه القائمة إحداها وحاد الأخرتين!!!!!!
الأضلاع المتلاقية..
1-القاعدة وهى بذرة الشر المنثورة من محاور الشرالتآمرية على العقيدة والأمة والتى تقوم بغرس بذورها بداية من البهائية وعبدة الشيطان ومرورا بالعلمانية والليبرالية الحديثة وانتهاءا بتقاليع الروشنة والإيموس.، وترويها بالمادية وتعاظم العقل على النقل فى إباحية منحلة تصدرها لنا وتسوقها على أنها الحرية المطلقة!!!
2- الضلع الثانى وهو مستمد من ثقافة العولمة والإنفتاح فى صورة تقليد أعمى للغرب دون تمييز أو تفريق بين الحرية والإباحية حيث لايفرق بينهما إلا شعرة التدين والإلتزام كما تفرق شعرة التعقل والإتزان بين العبقرية والجنون ولكن لعمى بصيرتنا كرها أو طمعا بوساوس شياطين الجن والإنس لانراها !!
3- الضلع الثالث هؤلاء الشباب والأطفال الذين فقدوا القدوة والثقة كما فقدوا الإحساس والشعور بالمسؤلية فكان حالهم مترنح بين التقليد الأعمى أو الإنسياق المغمّى وبين اليأس والإحباط فآثروا الإنعزال وهم يمنون أنفسهم أنهم إيموشنالز "الإيموز" غير مدركين أو واعين لمفهوم الإحساس والشعور الحقيقى "متطلبات المسؤلية"كما تعنيها الكلمة بالإنجليزية وتعبّر عنها العربية الفصيحة!!!!
الزوايا المجمّعة .....
1- الزاوية القائمة وهى الدولة أو بالأحرى الأنظمة والحكومات التى ألقت بمسؤلية وتبعية كل قضايا المجتمع على غاتق الأجهزة الأمنية التى بحكم عملها ونظرا لبلادتها المهنية تفسر وتحلل وتتعامل مع كل مشكلة وقضية على أنها قضية أمنية والأنكى والمؤسف أن الأمن فى نظرها هو أمن وسلامة الأنظمة والحكومات لذلك هى فى نظرى زاوية قائمة تساوى فى درجاتها مجموع الزاويتين الأخرتين!!!
2- الزاوية الثانية الأسرة وتساوى فى درجاتها مجموع مسؤلية الأب والأم اللذان أكرها أحيانا إما خوفا من بطش الأجهزة الأمنية أو خوفا على المستقبل نظرا للحاجة والعوز والفقر والجهل أو طمعا ورغبا فى الترقى بطبقات المجتمع أوطمعا فى نيل مكاسب مادية تحقق ثروة كبيرة ولو حساب الأولاد الذين يهملون تربيتهم كما يهملون دينهم ويجهلون حقيقة وجودهم على الأرض وغاية التناكح والتناسل!!!
3- الزاوية الثالثة هى المجتمع وتساوى فى درجاتها مجموع مسؤلية العلماء والخبراء فى الدين والسياسة والإقتصاد والإجتماع وكذا النخب المثقفة والمفكرين وكذا الأحزاب والجماعات والحركات والمهتمين والإعلام والفن الذين انشغلوا فى صراعات وحورات وجدالات وإن كانت مهمة إلاّ أن هؤلاء الشباب والفتيات والأطفال ذكورا وإناثا لم يكونوا فى بؤرة شعورهم مع أن الجميع يدعى عملا من أجلهم!!!
وبعد هذا العرض لرؤيتى والتدوين لزعمى واعتقادى يبقى الحل وهو يكمن فى تباعد أضلاع المثلث عن طريق إنفراج زواياه لتستقيم فى وقت واحد وبتزامن وتساوى تعمد فيه كل زاوية وركن على أداء مهامها المنوطة بها وتتحمل مسؤليتها الكاملة بإعتبار الصالح العام للبشرية والأوطان وليس الحكومات والأنظمة أو مكانة الأسرة فى طبقات المجتمع أو الصالح الخاص والشخصى والمكسب المادى أو المعنوى المحدود مهما بلغت قيمته وبذلك يسهل التعامل مع كل ضلع و تقويمه أوكسره إذا لزم الأمر لنستقيم على الطريقة المثلى فتستقيم لنا الحياة ويعود الإحساس الحقيقى والشعور بالمسؤلية تجاه الأوطان والأمة!!
اللهم قد بلّغت اللهم فاشهد ولا أعفى نفسى من المسؤلية!!!
****************