تقول دراسة أجريت في اليابان إن الطماطم قد تكون سلاحاً فعالاً لحماية المدخنين من أمراض الرئة. وتحتوي الطماطم على مادة الليكوبين المضادة للتأكسد، التي قد تحمي المدخنين من الاضطراب الرئوي المزمن، الذي يصيب المدخن في العادة. ويسمى هذا الاضطراب بالانتفاخ الرئوي، الذي ينتج عنه صعوبة في التنفس

تقول دراسة أجريت فى اليابان إن الطماطم قد تكون سلاحاً فعالاً لحماية المدخنين من أمراض الرئة. وتحتوي الطماطم على مادة الليكوبين المضادة للتأكسد، التي قد تحمي المدخنين من الاضطراب الرئوي المزمن، الذي يصيب المدخن في العادة. ويسمى هذا الاضطراب بالانتفاخ الرئوي، ويقوم بدوره بمنع الرئتين من العمل، بالشكل الصحيح، وتنتج عنه صعوبة فى التنفس، يصحبها صوت الصفير عند التنفس. ويعتبر هذا المرض ومرض الالتهاب الشعبى المزمن من مسببات مرض سداد الرئة المزمن، الذى يتسبب فى الكثير من حالات الوفاة. ويقول علماء من جامعة جونتيندو للطب فى طوكيو إن خلط عصير البندورة مع الماء وإعطائه لفئران المختبر استطاع حمايتها من الانتفاخ الرئوى الناتج عن التدخين. وأكد هؤلاء أنهم بصدد إجراء تلك التجربة على الإنسان لمعرفة نتائجها.

وقد كشف مسح جديد أجرته مؤسسة صناعية أمريكية أن طماطم مقاومة للسرطان وموزا يقي من الأمراض الجنسية يتصدران قائمة الإنجازات الحالية في مجال أغذية التكنولوجيا الحيوية. وقال مجلس معلومات التكنولوجيا الحيوية إن ثلثي مجموعة بلغ عدد أفرادها ألف أمريكي شملهم المسح اختاروا برنامجا للأبحاث يهدف إلى إنتاج طماطم مقاومة للتأكسد يعتقد أنها تساعد في مقاومة السرطان كأبرز تطور في مجال أغذية التكنولوجيا الحيوية لعام 2002.

وهذا النوع من الطماطم لم يطرح بعد بالأسواق لكنه يعد واحدا في سلسلة من النباتات المعدلة وراثيا في طور البحث والتطوير. وأظهر المسح أنه في مقدمة التطورات الأخرى في مجال التكنولوجيا الحيوية الغذائية نوعا من البطاطس الحلوة مقاومة لفيروس نباتي مدمر وموزا وبطاطس يحتويان على مصل مضاد للأمراض الجنسية وجينا يطيل مدة بقاء الغذاء طازجا وابتكارات تسمح لنباتات بالنمو حتى في أقسى الظروف المناخية. وقالت ماري لي شين خبيرة التغذية في بيان أصدره المجلس إن هذه الإنجازات تمثل تحولا من الموجة الأولى للابتكارات في مجال تكنولوجيا الزراعة الحيوية التي كانت تهدف إلى السيطرة على الآفات والأعشاب الضارة.





منقول