أجمل حياة في الدنيا تلك التي تحمل ألوان الطاعه ..

احبتي

خير الكلام






اللون الأول :


..{ تآلف القلوب.. كنز المؤمنين



قال تعالى:

( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ
إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً )

( آل عمران )


تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرا وإذا افترقن تكسرت آحادا
أيها الأخوة والأخوات.. إننا جميعاً كالجسد الواحد إذا اشتكى منه
عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر
وإن الإنسان قليل بنفسه كثير بإخوانه.

فقوتنا في اجتماع قلوبنا ..وقوة قلوبنا في اجتماعنا
قلوب لا تعرف معنى ولا مسمــى ولا حروف سوى
{ إنما المؤمنون إخوة }
ولا تعرف ماء ولا حياة ولا روح سوى
( وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً )








اللون الثاني :



...{ الشورى سبيل الهداية



قديمًا قالوا: ما خاب من استخار ولا ندم من استشار،

وأيضا قالوا: من أُعجب برأيه ضل، وقالوا: من استبد برأيه كان من الصواب
بعيدًا.


وقال الشاعر:

شاور صديقك في الخفي الْمُشْكِلِ .. .. .. واقبل نصيحة ناصحٍ متفضلِ
فالله قـد أوصى بـذاك نبيــه .. .. .. في قوله شـاورهُمُ وتـوكَّلِ



ومع أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أحسن الناس فضلاً عن كونه
رسولاً مؤيداً بالوحي الإلهي فقد أمره الله تعالى بمشاورة أصحابه
ليعلم الأمة ما في المشاورة من الفضل، ولتقتدي به أمته من بعده،
حيث يقول الله لنبيه صلى الله عليه وسلم: { وشاورهم في الأمر }


[ آل عمران:159].


فلنجعل شعارنا (( وشاورهم في الأمر ))






اللون الثالث:


..{ مفاتيح القلوب

المفتاح يتشكل لأجل فتح الأبواب وأغلاقها ...
يمتلك أسنان يشكلها الصانع بفضل الله تعالى كيفما يريد ويرغب :: جيد ::
وبمهارة الصانع تشكل تلك الاسنان بكل دقه ومهارة لتفتح كل القلوب دون استثناء ...
أسنان ذلك المفتاح والمسمى بمفتاح القلوب كالاتي :


[ تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ ]

[ لَا تَحْقِرَنَّ مِنْ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ ]

[ إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِاللَّهِ مَنْ بَدَأَهُمْ بِالسَّلَامِ ]

[ تَهَادَوْا تَحَابُّوا ]



:{... فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ }


( وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ‏ )

(( والكلمة الطيبة صدقة ))

(( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت ))

( إن من خياركم أحسنكم أخلاقاً )

( ما كان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه )

أحبتي في الله

نحن نتعامل مع بشر
لا نتعامل مع ملائكة بررة
ولا مع شياطين مردة
ولا مع أحجار صلبة،
بل نتعامل مع نفوس بشرية فيها الإقبال والإحجام،
فيها الطاعة والمعصية، أولم يقل خالق النفس البشرية

جلّ وعلا ﴿ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ﴾

فلنتعامل مع النفس البشرية من هذا المنطلق،
لنسبر أغوراها، لنتغلغل إلى أعماقها، ولن يكون ذلك أبدًا أيها الأحبة إلا بالحكمة البالغة والموعظة الحسنة والكلمة الرقيقة الرقراقة

قال تعالى

( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ )






اللون الرابع ..

..{ حب لأخيك ما تحب لنفسك

عن أنس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

( لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )

رواه البخاري و مسلم


أن يحب الإنسان للآخرين حصول الخير الذي يحبه لنفسه ..
حتى لو كان شئ لا يكاد يذكــر

ولو كانت كلمــة ^_^