قلبك هو المشكلة

عندما بدأ شهر شعبان في التناقص ايدانا ببداية استقبال شهر جديد بدء التفكير في هذا الغائب الحاضر حاضر في الواقع وغائب عن نفوسنا ربما الأمعاء تتصور جوعا وربما جفاف الفو بلغ حده بل وربما أيضا التعب نال منك ما نال لكن لم يتغير شئ في نفسك لم تختشي عن فعل المحرمات وبل زاد عنادك بأن تصدق أنها احلال لك أي قلب لتحمله أنت بين ضلوعك أي قلب لا يعرف الحق من الباطل أي ذنب قد ارتكبته أنت لتعمي قلبك بهذة الطريقة الشرائط التي تغرق السوق عن الصيام تكاد تفوق عدد الصائمين أنفسهم المطبوعات الورقية تنهال علينا من كل حدب وصوب وكلها عن كيف نستقبل رمضان ؟ وماذا بعد رمضان ؟ وغيرها من العناوين البارقة لكن ماذا فعلت هذة الشرائط بقلبك بعقلك لاشئ أخطأ في الشريط أم فيك أنت ان ضعف أسلوب شيخ فلن يضعف الثاني وإن لم يعجبك الصراخ في شريط فحتما سيجبك اللين في الشريط الآخر ولكن مهما سمعت فيبقي قلبك كما هو تسمع بأذنك وليس بقلبك تري بعينك وليس بروحك تحول أنت دائما بينه وبين العالم الديني تبقي قلبك طازج بأستمرار لعالمك الدنيوي تحمل بين ضلوعك ليس قلب وإنما دي فريز لايتأثر بأي كلام وحتي وإن تأثر البعض في بعض الأحيان فتكون جرعة صغيرة بالكاد تعديك من رمضان ولا تكفر لما بعده ماذا تتوقع مني أن أقول لك صوم عشان خاطري ؟ كفي تدخين في نهار رمضان كفي صحبة البنات بإدعاء الأخوة الزائفة كفي كفي كفي ولست صغيرا أنت كلي أقول لك مثل هذا الكلام ولكن كل ما أحاول أبصرك به أن العام الهجري سيبدأ مع رمضان وينتهي مع رمضان الذي يليه هذا العام سأقول لك ابدأ بصهر الثليج التي يعتلي قلبك تأمل وجه طفل محتاج تأمل رجل يصلي تأمل تنهدات الجسد القائم لله تأمل بسمات الشفاه القارئة لقرآن الفجر تأمل جسد يركع لله في تذلل لله تأمل نغمات القرآن بصوت تحبه تأمل الحياة فقير محتاج شر نزل بقريب لك تأمل الدنيا لعل قلبك يرق هذا العام يجب أن يصوم قلبك فإن صام القلب صام الجسد وان صام القلب سيألمك إن عصيت سيألمك إن سمعت محرم ومكروه سيألمك عن نطق لسانك بقبح هذا العام أعتبره أول وآخر عام لك علي ظهر الأرض صدقني من الممكن أن تولد اليوم وأيضا من الممكن أن تموت إلي الأبد إن بقي قلبك علي هذا الحال إسأل نفسك كيف أصوم النهار وأشاهد ما حرمه الله في التلفاز ليلا اسأِل نفسك كيف أبعت الخيام الرمضانية لنفسك أسأل وأسأل واستمر في السؤال وإن أردت الإجابة فليس عندي سوي أسأل نفسك هل صام قلبي ؟ هل برق كالذهب وعرف ما هي المعاصي إن ارتكب ذنب وشعرت بغصة في حلقك أو ألم في صدرك فهذا يعني أن قلبك ما زال حي أم إن مرت عليك عادي فأعرف أنه يحتضر ينتظر شحنة كهربائية لينتعش لن أقول لك ماذا تفعل في رمضان ولكن سأقول لك أجعل قلبك يصوم هذا العام

كتبته : علياء هلال >> تسألكم الدعااااء