الـسـلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بدايه اقول ان عنوان هذا المقال ليس قاعده عامه لكنه يتحقق اذا تزامن وجوده مع اسباب جانبيه اخري مثل ضعف


الوازع الديني والبيئه الغير صحيه

جبل الانسان منذ الازل على حب المديح والثناء والاطراء فالانسان يطرب عندما يسمع كلمات المديح ويزداد طربه اكثر حينما يسمعها ممن يحب والمراه اكثر تطرفا في هذا المجال حيث لاتمل من سماع كلمات الاعجاب والغزل من زوجها


ان هذه الكلمات بالنسبه لهذا المخلوق المرهف الحساس هي اكسير الحياة ووقودها

ان مشكلتهم كرجال انه لانجيد التعبير عن مشاعرنا وان شئت فقل لانكترث ونحن نعبر عن مشاعرنا تجاه زواجتنا بل و نكتفي بتلبيه طلباتها ونعتقد ان هذا كاف.
نكتفي بالافعال و نهمل او نغفل الجانب الاهم (المشاعر و العواطف)
ان الجوع العاطفي الذي تشعر به كثير من النسا ء دفع نسبه لا يستهان بها الي مزالق الرذيله فعندما تسمع عبر اسلاك

الهاتف ذئب بشري عرف من اين تؤكل الكتف وبدء يعزف علي هذا الجانب المهمل من قبل الزوج ربما تستجيب لهذا

الذئب تحت ظغط الجوع العاطفي وطالما ان هذه الكلمات لم تاتي من الزوج فلابأس من الاستمتاع بها من اي مصدر

ان هذه الكلمات هي ارخص مافي الوجود ولا تكلف شيئا فلما المكابره

اللهم احفظ نساء المسلمين من كل شر...

كثيرة هى مخاطر هذا الامر و كم مر علينا قصص تحز فى النفس نتيجة لهذا السلوك و كلما ابتعدت المراة او الفتاة عن الله كلما تملكت عواطفها الكلمات المعسولة الخبيئة لذئاب يلهثون وراء شهواتهم لا غير...
انتظر ارائكم حول هذة الفكرة
و كيف ترون تاثيرها على القلوب و النفوس؟