أحبائى..
اليوم وبعد نشر خبر العلاوة فى الجرائد والتى لن تزيد عن نسبة 5% أدركت معنى قول وزير المالية فى تصريح سابق عن العلاوة أنها فى الكاوتش!!
ولهذا كتبت هذا التعليق على الخبر وراسلت به عدة جرائد ممن نشرت الخبر على صدر صفحاتها الأول على أمل نشره وأضعه هنا أملا فى معرفة ردود أفعالكم وتعليقاتكم !!!
تعليقا على الخبر المنشور فى صدر الجريدة وعلى صفحتها الأولى أن الحكومة تقرر العلاوة هذا العام بنسبة 5%وأقر مجلس الشعب الموازنةعلى ذلك ويتم البحث الآن على موارد لتدبير هذه العلاوة بفيمة 3مليار جنيه والتى لن تكفى حتى بشلن فول وشلن طعمية وليس كارت موبايل كما صرح أحد أعضاء الحزب الوطنى بالمجلس فأعلق وأقول أنه ورغم أننا شعب يؤمن بالموروث الشعبى الذى يقول إن جالك الغصب خده جمايل وتقبله بصدر رحب إلا أننا نعد هذه العلاوة بهذه القيمة التى لاتسمن ولا تغنى من جوع ولا تحقق أى عائد ومكسب يمكن معه التصبر والإنتظار تمثل إهانة واستهتار بالشعب الذى ظل محشورا فى عنق الزجاجة حتى إنغرس عنق الزجاجة فى رقبته وفقأ عينيه وأدمى فؤاده وقلبه حزنا وكمدا على حاله وحال البلاد فى ظل حكومات الحزب الوطنى الذى كثر وفاق شاكوها وقل شاكروها عن الحد الذى لايمكن أبدا معه أن تعتدل أو يعتدل الحزب المشكل لها وأصبح من الواجب عليه الآن إن كان بحق حزبا وطنيا ومصريا وديموقراطيا ومفروض عليه الاعتزال وترك الساحة لغيره .، فلقد جلسنا نصبر ونمنى أنفسنا سنينا عجاف زادت عن الثلاثون عاما أو ربما تقل قليلا أو تكثر قليلا ليس فقط نربط الأحزمة على بطوننا بل ونضع أحجار العجز والإهمال والفساد وجبال الإستبداد والظلم على بطوننا بل ونحمل أوزاروأثقال الحكومات المتعاقبة بداية من عصر الإنفتاح وانتهاءا بعصر الخصخصةعلى مدار عقود على ظهورنا حتى انحنت الظهور وضمرت البطون وزاغ البصر وحل بنا اليأس والقنوط من الإصلاح والتنمية التى لم يرا لهما أثرا ولم نشهد أى قاطرة أو نسمع صوت صافرة من قطارهما الذين انطلقا منذ سنوات إلا فى قلة قليلة وثلة وجماعة مندسة من المنتفعين والمتاجرين بنا إحتكارا واحتقارا من رجال المال الذين التحفوا بالسلطة وافترشوا مقدرات وثروات الشعب تحت أرجلهم وأرجل الغوانى والمغنيات والراقصات فى نقوط لم يتعبوا فى جمعه بل قدمته لهم حكومات الحزب دعما ومنحا ممن لايملك لمن لايستحق مما جعلنا نحن الشعب المصرى المقهور بغالبيته ننزف دما ليكون بساطا أحمر يسير عليه هؤلاء بأرجلهم يدوسوننا بأحذيتهم الموحلة بالسرقة والنهب والإستعلاء والإستيلاء على مقدراتنا وثرواتنا حتى تضخمت أقزامهم ليصبحوا أفيالا ونمورا وأسودا وحيتنا وقططا سمانا ثم هم يمنون علينا بأن يعطونا هذه العلاوة الهزيلة المترهلة المتدنية ولم يسمعوا صراخاتنا نحن لا نريد علاوة ولازيادة بل نريد تحقيق العدالة والمساواة بالعدل فى توزيع الثروات وفائض التنمية !!
بقيت كلمة بخصوص أصحاب المعاشات الذين سرقت أموالهم وضاربت بها الحكومات فى البورصة ودخلت بها مشاريع خاصة بالموازنة لاتعود بفائدة لهؤلاء أصحاب المال الخاص والذى بحكم الدستور والقانون مصون ومضمون والحكومات مؤتمنة عليه فأقول ماذ تمثل هذه العلاوة من قيمة ما سرق ونهب واستولى عليه !!!
فيا أيتها الحكومة ويا أيها الحزب لاتراهنوا أكثر من ذلك على الصبر والسكوت فقد نفذ الصبر وأصبح السكوت خيانة للأمانة أشد من خيانتكم لأمانة تحمل المسؤلية تجاهنا اللهم قد بلّغت اللهم فاشهد!!!