بسم الله الرحمن الرحيم






فأنا أحاول أن أنظر للجزء الممتلئ من الكأس على رأي أخوتنا الفلاسفة ... !!

هذا على فرض وجود كأس به قطرات من الماء ....

وإذا عدنا إلى تعريف " التفاؤل " في المعاجم الفلسفية وجدنا أن التفاؤل ينطوي على المعاني الثلاثة التالية وهي:
(1) رؤية أن الخير هو الذي سوف يتغلّب على العموم ، وعلى المدى الطويل على الشر في عالمنا.
(2) وتوقّع النجاح .
(3) وإيلاء المرء أكبر اهتمامه للجانب المشرق من الوضع.

فأنا متفائل جدا .... !؟!
والتفاؤل عكس التشاؤم ...!

فلماذا لا أتفائل ...؟
فالحياة من حولنا كل يوم أسهل وأرقى وأحلى عن ذي قبل ...
والتلوث البيئي أصبح جزاء من الماضي ...
والأمن والآمان يعمان داخليا وخارجيا ...!!
والحريات الشخصية مكفولة للجميع ...
والمواطن يرفل في ثياب الهناء والصحة والسعادة ...
والمستشفيات العامة تتبارى في تقديم الخدمات المتخصصة والدواء المجاني للجميع دون إستثناء أو محاباة ...!
ودور الرعاية للعجزة والمحتاجين واليتامى كثيرة وراقية ...
والشوارع تمتلئ بالأماكن الجميلة والمنتزهات ...
والترفيه والرياضة في كل مكان وبالمجان ...
والشوارع تتسع ....
وعدد السيارات يقل يوما بعد يوم ...
والحوادث تتقلص وتكاد تنمحي من الوجود ...
والمدارس الحكومية أفضل بكثير من المدارس الخاصة ....
ولا وجود للمدرسين الخاصين ...
والجامعات والكليات التقنية والفنية تبدع في إستيعاب وتأهيل الشباب وتوجيههم للتخصصات المطلوب ...
والعنصرية منعدمة ...
والمناصب ليست حكرا على أحد دون الآخرين ....
والنساء يجدن حقهن الكامل في التوظيف ...
والعنوسة أطلال ...
والزواج له أسم ومعنى واحد ...
والطفولة محمية بالقانون متنعمة بالبرأة ...
والشباب يجد الوظيفة بأدنى سهولة ... ودون وآسطة
و دخل الفرد يفوق دخل الفرد بالدول المتقدمة ...!
والمواطن يقتصد نصف مرتبه ...
والفقراء لم يعودوا موجودين بيننا ...
وفواتير الخدمات العامة زهيدة الثمن ..
والأسعار تنخفض كل يوم عما قبله ...
والعقار بمتناول الأيدي للجميع .... وبالتقسيط المريح ...
والبنوك تتبارئ في تخفيظ الفوائد ...
وسوق الأسهم آمنة وتسير بخطى ثابتة ... وتحافظ على أموالنا التي نستثمرها فيها ... ولا يوجد بها غش أو خداع ...!
والسفر للخارج أصبح سهلا ميسرا قليل التشرطات ...

أليس ذلك كله .... مدعاة للتفاؤل ... ؟
أرجوكم .... جاوبوني .... ؟