اسمه العلمي
هو Ailuropoda melanoleuca، أي الحيوان الأبيض والأسود بأرجله التي تشبه القطط، وهو يعيش الآن في غابات الخيزران Bamboo الثلجية في جنوب وغرب الصين فقط بعدما كان يعيش في أماكن عديدة حول العالم في الخمسين سنة الماضية، ومن أشهر الأماكن التي تؤوي الباندا مقاطعة "سيشان" الصينية.

يتراوح طوله بين 2 إلى 3 أقدام وقد يصل إلى 6 أقدام، والذكور أكبر حجماً من الإناث وتزن ما يقرب من 110 كيلوجرامات، بينما تزن الإناث ما يقرب من 95 كيلوجراما. 99%
طعامه هو البامبو، فضلاً عن الحشائش والقوارض الصغيرة والسمك والزهور أحيانًا، أما في أسْر حدائق الحيوان فيزيد على البامبو قصب السكر والجزر والتفاح والبطاطس.

وحيوان الباندا "العملاق" Giant Panda كما اشتهر عنه دببة لها فرو سميك يحميها من البرد، ذو لون أبيض وأسود، وربما كان ذلك لمساعدته في الاختفاء من أعدائه في المنطقة الجليدية الصخرية التي يعيش فيها.



من المنتظر أن تحمل الأيام القليلة المقبلة بشرى سعيدة لحيوان الباندا المهدد بالانقراض، بعدما فشل الطب الصيني التقليدي في حل مشكلة تكاثره
فقد ذكرت صحيفة وين هوي الصادرة في شانغهاي أن العلماء الصينيين سيلجئون إلى عقار الفياجرا الذي يعالج الضعف الجنسي لتحسين القدرات الجنسية لذكور الباندا

وقد شهدت أعداد الباندا الموجودة في الحياة البرية انخفاضا ملحوظا نتيجة لتراجع معدل تكاثرها وللتغيرات البيئية التي يشهدها العالم. ويبلغ تعداد الباندا الموجود حاليا، ألف حيوان

وقد فشلت معظم المحاولات الهادفة إلى دفع الحيوان إلى التناسل داخل حدائق الحيوان، الأمر الذي عزز الاتجاه نحو القيام بتجارب لاستنساخه


خجول للغاية




ويبرر العلماء قلة تكاثر الباندا بخجل أفراده الذين يمنعهم الخجل من التقدم عاطفيا نحو الجنس الآخر وقد فشل حراس حدائق الحيوان الصينية في إقناع الباندا بممارسة واجبات الزوجية، ويقولون إن أفراد الباندا يعطون ظهورهم لبعضهم البعض ويفضلون الالتفات إلى كاميرات التصوير بدلا من ممارسة الجنس

الفياجرا إذن، التي سماها البعض "الحبة السحرية الزرقاء" ستصبح في رأي العلماء هي الوسيلة الأخيرة لحماية الباندا من الانقراض

وتنقل صحيفة وين هوي عن علماء الحيوان قولهم، إن فترة اللقاء الجنسي بين ذكر الباندا وأنثاه لا تتجاوز ثلاثين ثانية في المرة الواحدة، وهي فترة غير كافية لضمان حمل الأنثى

ومن المنتظر أن تسفر الحبة السحرية، التي أثبتت قدراتها من قبل في عالم البشر، عن إطالة مدة اللقاء الجنسي لحيوان الباندا إلى عشرين دقيقة، وهو وقت يعتبره العلماء مثاليا


أسطورة الحب

وتقول سالي نيكلسون رئيسة قسم التخطيط الدولي في جمعية نيتشر للحياة البرية، إن هناك خرافة شائعة تتعلق بتحفظ الباندا عن ممارسة الجنس. وتقول إن حيوان الباندا يقدم على الجنس بالتأكيد عندما يكون في الحياة البرية، لكن لديه مشكلة في الإقدام عليه داخل القفص وهو أمر لم يحدد سببه

وأعربت نيكلسون عن تمنياتها بنجاح التجارب التي يجريها العلماء لعلاج الباندا باستخدام الفياجرا طالما أنها لن تسفر عن آثار جانبية

وقالت إن هناك إمكانية لاستمرار وجود الباندا حتى القرن القادم إذا تمتعت مواطنه الأصلية بالحماية

لكن جيانج هيمين رئيس مركز أبحاث الباندا في مقاطعة سيشوان قال إنه غير واثق من نجاح الفياجرا

وقال لصحيفة وين هيوي إن محاولات بذلت من قبل لتشجيع الباندا على التكاثر في منتصف التسعينات، وأن التجربة أسفرت عن تحسن قليل في الطاقة الجنسية للذكور، لكنها ظلت حادة الطبع وعرضة للهجمات المتكررة من إناث الحيوان

وأشار الدكتور هيمين إلى أن فريقه أضطر إلى وقف التجربة بسبب ذلك، مشيرا إلى أن المشكلة الحقيقية لحيوان الباندا تكمن في عدم معرفته كيفية إتمام اللقاء الجنسي



اتمنى ان تكون المعلومات كافيه