في زمن طغى فيه حب الدنيا على اي قيمة اخرى
وانتشر التعلق بالفانية
ضاعت الاخلاق وسط تلك المحاولات للامسك بجناح البعوضة
واصبحت الانتهازية والمادية هما شعاري العمل والنجاح والحياة والوصول للهدف
ترى هل لازل للاخلاق مكان بيننا
ام ننعيها ونبكي على الاطلال
حيث اختنقنت من دخان انطلاق صاروخ الانتهازية والمادية الساااام

بدون مثالية يا نجعاوية
تفتكروا للاخلاق لسة مكان
ولاخلاص كدة لاعزاء ليها
وياترى مين اللي هينتصر
بس بالله عليكم خلينا واقعيين في مناقشتنا للفكرة
دي حتى فكرة
مش كدة ولا ايه