السؤال :

السلام عليكم... أود أن أسأل فضيلتكم عن حكم هذه الصورة، أن يقول شخص لاَخر إن كان رد الشيخ فلان على هذه المسألة كما قلت فلك منى ألف جنيه، دون أن يرصدهذاالشخص(الذى رصد الألف جنيه) مبلغ يدفعه الشخص الثانى إن لم يكن ردالشيخ كما قال الشخص الثانى،ودون أن يحددالشخص الثانى أيضاًمبلغ يدفعه للشخص الأول (الذى رصد الألف جنيه) إن لم يجب الشيخ كما توقع هذاالشخص (أى الثانى)، أرجو أن يكون السؤال واضحاً، وجزاكم الله خيراً، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،






الجواب :

لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل كما ورد في الحديث وما ورد بشأن الرهان على انتصار الروم على فارس كان قبل النهي، قال تعالى : «ألم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين...» الآية. وصورة الرهان التي ذكرتها لا تدخل فيما أجازه بعض أهل العلم كالحنفية وابن تيمية ولجان الفتوى بالسعودية ومصر من جواز السبق في العلم كالمسابقات الدينية ومسابقات تحفيظ القرآن، وقد تحدث نعمة أو تندفع نقمة فيدفع الإنسان شيئًا (خلعة) لمن بشره أو لفلان، فهذا لا حرج فيه، وقد تأخذ المسألة صورة النذر فيجب حينئذٍ الوفاء، فمن نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه.