أحبائى..
فى برنامج واحد من الناس إستضاف المذيع /عمرو الليثى الفنان /عادل إمام سفير النوايا الحسنة بالأمم المتحدة وزعيم الكوميديا بمصر على إعتبار أنه واحد من الناس ليدلى بدلوه ويفيض برأيه فى مشاكل الحياة وهمومها من وجهة نظره وهذا حق له غير أنه يبقى لى أيضا كواحد من الناس التعليق على ماقاله رافضا ومنكرا له من وجهة نظرى أيضا !!!!
فتعليقا على ما جاء بالحلقة واللقاء الذى لم يكتمل بعد أعتقد جازما أن التشخيص المرضى الذى أطلقه الفنان سفير النوايا الحسنة وزعيم الكوميديا بمصر على حال المشتغلين بالسياسة داخليا وخارجيا وأيضا ما يعانى منه بعضا من النخب المثقفة وقطاع عريض من الجماهير فى تعاملها مع جملة القضايا والمشاكل وهو "الفصام" وليس الإنفصام كما عبر بكلماته تشخيص موفق لا يشوبه أو يضعفة أى تشخيصات مرضية أخرى قد تتوافق وأعراضها مع هذا المرض والفصام هو أحد الامراض الذهانية (العقلية) التى يقع فيها المريض ضحية اعتقادات وافكار خاطئة ثابته يؤمن المريض بها ايماناً قوياً ويستحيل اقناعه بعدم صحتها اثناء المرحلة الحادة من المرض.. وتسمى هذه الأفكار الخاطئة بالضلالات او الهذاءات.. وتشمل ضلالات الاضطهاد والعظمة والاشارة والتوحد والمعروف بالأوتيزم وخلافه. (كأ ن يعتقد أنه زعيم أو مخترع أو انه مراقب ومضطهد من جهة أو أشخاص ماأو أنه صاحب رؤية ثاقبة وقناعة فكرية سامية يصعب على الآخرين فهمها أو أنه يرى بنور عقله ما يغمى ويخفى على الآخرين أو حتى أننا نجده يخاطب الناس فى وعظ الملهم والعالم ببواطن الأمور والخبيرالإستراتيجى وليس الكاتب أو الداعية والواعظ والخطيب والناصح الذى يتشارك مع الناس فى الهموم والخطوب و والجهل)، وكثيراً ما يعانى من هلاوس صوتية (ادراك أصوات غير موجوده فى الواقع)، وهذه الاصوات قد تتحدث عنه أو تعقب على تصرفاته أو تسبه وتلعنه.. أو تأمره بالقيام بافعال معينة كأن يضرب أو يقتل أو يسب ويشتم ويتعاظم برؤيته وفكره وعقله .، وهناك انواع اخرى من الهلاوس مثل الهلاوس البصرية أو الشميه أو اللمسيه .. الخ ولكنها أقل حدوثاً.فى حقيقته ليس مرضاً واحداً وانما هو مجموعة من الإضطرابات تتسم بإضطراب التفكير والوجدان والإدراك والسلوك والإرادة.. مع وجود اعراض كتاتونية مثل (تخشب العضلات)كما فى بعض الحالات.،غير أن السيد الضيف سفير النوايا الحسنة والزعيم وهو لايدرى وهذا شىء مفهوم" حيث أن آخر من يشعر بالمرض العقلى هو المصاب نفسه فنجده يلقى به على هذا وذاك ظنا منا أنه صاحب الفهم السليم والعقل المتزن والفكر القويم!! "إعترته أثناء الحوار بعضا من هذه الأعراض فتحدث بمنطق المريض وبذات الأسلوب المرضى حيث حمل المقاومة فى حماس مسؤ لية ماحدث فى العدوان الأخير على غزة متناسيا الدفاع عن الحق فى الأرض وصون العرض والمقدسات ونصرة المظلوم وجاهلا الحصار المفروض والظلم الواقع فى فجور على المقاومة بل على كل أهل فلسطين من القريب قبل البعيد ومن الأهل والأحباب والأخوة قبل الأعداء والمتحيزين لهم .، حتى وإن اختلف أهل فلسطين فيما بينهم على زعامة أو ريادة أو إدارة وفق منهج ورؤى مختلفة تتباين بين المقاومة المسلحة والمفاوضة القانعة المعترّة فبشىء من تحقيق العدالة والتوازن فى العرض والسرد والقسط فى الحكم فيما بينهم مع تواجد الإرادة الحقيقية والنية الخالصة للإصلاح بينهم يحدث هذا (إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما)صدق الله العظيم.، ولا يمنع هذا منهم أن يكون لنا فيما يحدث موقف ووجهة نظر تقيم العدل وتدفع عن المظلوم وتعينه على الظالم بفك الحصار عنه بالإمداد والمدد اللوجستى السياسى والعسكرى والإجتماعى والإقتصادى بل الإنسانى بكل ما تحمله الكلمة وتعبر عنه الألفاظ والتعابير الحديثة والقديمة من أجل الإنساينة ومن أجل القومية والأخوة والأمن القومى والسيادة على أراضينا والتمكن من حدودها وحرية التعامل عليها وفق قيم الحق والعدل والأمن والإستقرار!!!
وعلى صعيد آخر وجدنا الفنان وسفير النوايا الحسنة والزعيم يصف الكيان الصهيونى بأنه مجموعة من السفلة والخونة الذين لاعهد لهم ولا ميثاق ولا يعيرون انتباها لأى حرمة ودم وفى المقابل يعتز ويأمر بل يفخر بالحفاظ على عهودنا واتفاقياتهم معنا التى جعلتنا نقبع تحت رحمة هؤلاء السفلة ومن يعاونهم ويمدونهم ويدافعون عنهم أملا فى فتات يلقونه أو يتساقط من أفواههم فى مفاوضات الإستسلام والذل والحسرة معولا على هذا منهم ثم هو فى ذات الوقت لايأمل خيرا فى زيارة أوباما !!!
وعلى الصعيد المحلى رغم أنه ينفى أنه ليس ممثلا للسلطة ولا النظام والحكومة ويعيب بعضا من الأفعال والرؤى والإتجهات وكثير من القرارات كما عبر فى أفلامه التى هى الأخرى حتى إن كانت تنتقد وتعارض إلا أنها رسخت لمفاهيم وقيم خاطئة لعل أشدها خطورة وأعظمها ضرر قضية المتحرش الجنسى الظريف الذى لعب دوره ببراعة منحلّة فى كل أفلامه ومسلسلاته ومسرحياته وأصبح يقلده الكثيرون بداية من المنسى والهلفوت والواد سيد الشغال والزعيم وانتهاءا بمرجان أحمد مرجان وبودى جارد.، ناهينا عن تهكمه واسفافه عند التحدث باللغة العربية الفصحى لغة القرآن وأهل الجنّة وازدرائه للشخصات وبعض الأسماء والأحداث التاريخية والقيم الإسلامية والإجتماعية المحترمة شرعا وعرفا فى معظم أفلامه ومسرحياته والتى خلقت نوعا من الإسفاف والإنحدار والإنحراف السلوكى واللفظى إنعكس على المعجبين به والمعجبات سلبا تجاه قضاينا ولغتنا الجميلة وأحداثنا وشخصياتنا التاريخية العظيمة حتى أصبحنا نعيش هذا الواقع الذى يرفضه ويأباه ويصف شخوصه بالفصام .، نعم قد لايكون بشخصه وأعماله كل الأسباب ولاأهمها غير أنه يبقى أحد مفرداتها ومكوناتها التى دعمت هذا الإنحدار والإنحلال والإنحراف السلوكى المجتمعى خلقيا وأخلاقيا !!
وعلى هذا فى زعمى واعتقادى لايصلح أن يكون منظّرا أو منتقدا أو حتى داعية للإصلاح وليس هذا بزعمى لأنه مشخصاتى أو ممثل وأراجوز فى مجال الفن والإبداع بل لأن" فاقد الشىء لا يعطيه" أو على الأقل لأنه" كطبيب يحاول أن يداوى والطبيب جاهل مريض" !!!!
ولا يبقى لى إلا رفض حديثه وانكاره عليه وكذا التحذير من الإندفاع خلف بعض الجماعات الإسلامية المتهورة والمتغالية التى أهدرت دمه سلفا وهددته فى حياته فبجانب أنه لايستحق هذا الشرف ولا هذه المكانة ليحارب باسم الإسلام فهو مجرد مشخصاتى وأراجوز فى مجال الفن الذى يفترض به الرقى بالأمم من خلال تقديم أعمال فنية محترمة تناقش وتنظّر بموضوعية وعلم وانسانية بعيدا عن الإسفاف والفسق والفجور وكذا تملق ومداهنة حكومة أو نظام .،وحتى إن كان فلا يحارب رأى إلا برأى ولا فكر إلا بفكر بعيدا عن الإرهاب والتطرف والغلو والمغالاة فى الدين .،
وهو فى ظنى من الأخسرين أعمالا (الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا )صدق الله العظيم.،
ومثل هؤلاء يقتلهم ويأدهم الإجتناب تحقيرا لهم والإهمال ترفعا عنهم والمقاطعة درءا لمفاسدهم واتقاء شرورهم وفتنتهم!!!!
**************