من الملاحظ أن كثيرا من النساء يشكتين من آلام مبهمة في منطقة الحوض، قد تكون شديدة جدا لدرجة أنها تجبر المرأة على الذهاب إلى الطبيب المختص بالحالة، بينما تكتفي المرأة في أغلب الأوقات بأخذ أحد المسكنات وعدم استشارة الطبيب، وهو من الأمور الخاطئة في تصرفات المرأة

ألم الحوض عرض مرضي شائع يحدث لدى النساء في أوقات مختلفة، ولكنه يحدث بدرجات متفاوتة من الشدة أثناء الدورة الشهرية للمرأة.

ومن المهم أن يقوم الطبيب المختص بتحديد ما إذا كان هذا الألم يدل على أمر خطير لدى المرأة، أو أنه عرض غير ضار، وينبغي أن يترك ذلك لتقديرات الطبيب المختص.

الكلية الأميركية لأمراض النساء والتوليد تضع قائمة بأسباب آلام الحوض الشائعة لدى النساء، وهي:
> وجود عدوى مرضية في مكان ما من منطقة الحوض، ويأتي في مقدمتها التهابات الحوض.
> وجود تكيسات على المبيض، وهذه الحالة كثيرة الحدوث أثناء التبويض الشهري للمرأة.
> وجود أورام ليفية على الرحم.
> حدوث حمل خارج الرحم، حيث يتم فيه نمو البيضة بعد تخصيبها بعيدا عن الرحم، وغالبا في قناة فالوب.
> آلام الطمث، التي يمكن أن تكون شديدة.
> آلام التبويض.
> حالات أخرى تصيب البطانة الداخلية للرحم مثل حالة Endometriosis أو adenomyosis.
> اضطرابات في المعدة والأمعاء، أو في الجهاز البولي، أو اضطرابات في الجهاز العضلي الحركي.
> الاضطرابات النفسية، بما فيها الاكتئاب.


من هذه الأسباب ما يستوجب الفحص المبكر لتحديد التشخيص، مثل الأورام وحدوث الحمل خارج الرحم، ومن ثم تناول العلاج مبكرا، وحتى الأسباب الأخرى فهي جديرة بالتشخيص لوصف العلاج المناسب بدلا من إضاعة الوقت في تناول المسكنات.

* بدائل السكر في طعام الأطفال
* يتعرض الأطفال خلال سني حياتهم الأولى وحتى مرحلة المراهقة والشباب لرغبة قوية في تناول الحلوى والسكريات بأنواعها، مثل الشيكولاته والبسكويت ورقائق البطاطس الجاهزة وغيرها. ومن الأخطاء الشائعة بين الآباء والأمهات خضوعهم لهذه الرغبة وضعفهم أمام إلحاح الأطفال عليها وتلبية طلباتهم كيفما كانت.

لقد أجري العديد من الدراسات التي أثبتت أن نسبة كبيرة من الأطفال لا يتناولون غذاء صحيا يلبي احتياجات أجسامهم، ويعتمدون على الأطعمة الجاهزة مثل رقائق البطاطس المقلية والبسكويت والكعك، مما قد يسبب لهم مشكلات صحية خطيرة في القلب والشرايين. لقد وجد أيضا من الأبحاث العلمية العديدة أن حصول الطفل على الكثير من المواد السكرية في غذائه اليومي، يمكن أن يسهم في إصابته بمشكلات صحية عديدة، من أهمها زيادة الوزن ومشكلات مختلفة في الأسنان.

كلية بايلور للطب The Baylor College of Medicine في هيوستن - تكساس، تقدم لكل أسرة مجموعة من المقترحات من أجل الحد من كمية السكر التي يحصل عليها الطفل:

> عند تحضير الحلويات والأطعمة الحلوة، نقترح أن يتم تخفيض كمية السكر إلى ثلثي المقدار الموصى به في وصفة تحضير الوجبة.
> عند تحلية أي طعام يعد بالمنزل، نقترح استعمال الفواكه المجففة بدلا من السكر أو الشيكولاته أو المحلّيات الأخرى.
> وبدلا من تقديم الكعك أو الدونات في وجبة الإفطار، نقترح تقديم الفاكهة الطبيعية للطفل.
> وبدلا من المشروبات الغازية أو الأخرى المحلاة بالسكر، نقترح تقديم عصير فواكه طبيعي وغير محلى.
> تقديم الحلوى للطفل في المناسبات وعدم السماح بتناولها إلا مرة أو مرتين في الأسبوع.
> منع جميع أفراد الأسرة، خاصة الأطفال، من شراء أو تناول المأكولات الحلوة والمشروبات الغازية بإفراط، ونجاح ذلك يعتمد على مدى تعويدهم على هذا السلوك منذ الصغر، وغرس فيهم أنها مأكولات مضرة ومسببة للأمراض.
> إعداد وجبات سريعة وخفيفة في المنزل؛ لتحل محل المأكولات الجاهزة، وتقديمها لهم بشكل محبب.
> توعية الأطفال بأهمية تناول الغذاء الصحي، وأنه مهم لنموهم نموا صحيحا وسليما.


منقول