في مدينة السراب

يحيا قلب

مليء بالأسقام

نهاره حزين

وليله بارد طويل

صوته نحيب وأنين

أجلس على شاطئ

خالي من الأحاسيس

بحره راكد رتيب
تكدره هموم السنين

حتى جاءبقارب الشوق

من بين سديم الغيوم

من يدب الدفء بقلبي



يشعل النار بساحلي

يحيل موجي الساكن

إلي عاصفة من المشاعر

وهناك

بقصر العاشقين

فوق القمر كنا

مابين واصال وغزل

إيام قلائل

واُعلنت الحرب

لوأد هذا الحب

وحشدت الحشود

وكانت الجريمة

أني عشت حلم تمنيته

ارتميت بين أحضان

حب إنتظرته

ياقرة العين والفؤاد

إرفع معي راية الإنهزام

ولا تقول قاومي

كم من البشر سنجاهد

كم عدد سنين سنحارب

ونحن بلا دروع

وهم من كل حدب ينسلون

فلنتعاهد على الفراق

وليكن ما كان

أضغاث أحلام