قد تكون القصة الحقيقية التالية مؤلمة لكني احب ان اقصها لما فيها من العبر التي قد يستفيد منها البعض، و سوف اجعلها مختصره.

ففي شارع يقع خلف منزلي يسكن احد القيدات اﻻمنية في احدي محافظات الدلتا، و قد كان لة ثﻻثة اوﻻد، بعد تخرج اﻻبن اﻻول من كلية اﻻثار التحق بكلية الشرطة ثم تسلم عمل في احدي الفنادق و قد كانت سعادة ابوية و اخوتة و اصدقائة بة كبيرة لكن لم تمر اﻻ بضعة اشهر و اصيب بمرض في كليتية و عاني منة اشد المعاناة حتي انة كان يصرخ بسبب حاجاتة للتبول هم ينقلونة للعﻻج. و توفي هذا الولد خﻻل ايام معدودة من اصابتة بهذا المرض.

ثم تمضي اﻻيام، و يخطب الولد اﻻخر الي فتاة، و قد جهز منزلة و حصل علي ارض من الدولة ﻻستصﻻحها و اطلق لحيتة و لبس جلباب ﻻتباع السنة، لكن في حادثة عربة في نفق العروبة بمصر الجيديدة اسفل منزل الرئيس يموت هذا الولد اﻻخر ، قبل زفافة بايام معدودة.

و قد و انقطعت عني اخبار هذة اﻻسرة المنكوبة منذ هذا الحين و ﻻ اعلم ماذا حدث لها بعد ذلك.

و اري ان ما حدث يعد عقاب من الله و اية و عبرة لم اراد ان يتعظ.

و اري انا هذة القصة توضح الخاتمة الحقيقية التي يواجها كل من لم يتبع القوانين التي بنيت عليها الحياة (التعاليم الصحيحة للديانات السمواية)، و بسبب فشلة و قلة علمة اراد ان يتخطي تلك القوانين.