احب اعرفكم بنفسي الاول
انا محمد مهندس مدني من مصر وتحديدا اسكندريه بس حاليا انا مقيم في السعوديه لطبيعة عملي
وكنت اتشرف اكون معاكم في المنتدي
وكان في بعض المصطلحات اللي ممكن الواحد كمثقف تخفي عليه وممكن يدهي معرفتها وهو يعيني شيش كباااااب
انا قولت افيدكم ويا رب متزهقوش عشان الموضوع ممكن شويه رزل
بس اعتقد ان فيه استفاده عشان كده طرحته مش حطول كليكوا اليكم ال..............كده يعني

_الديمقراطية :

مصطلح يوناني مؤلف من لفظين الأول (ديموس) ومعناه الشعب، والآخر (كراتوس) ومعناه سيادة، فمعنى المصطلح إذاً سيادة الشعب أو حكم الشعب. والديمقراطية نظام سياسي اجتماعي تكون فيه السيادة لجميع المواطنين ويوفر لهم المشاركة الحرة في صنع التشريعات التي تنظم الحياة العامة، والديمقراطية كنظام سياسي تقوم على حكم الشعب لنفسه مباشرة، أو بواسطة ممثلين منتخبين بحرية كاملة ( كما يُزعم ! )، وأما أن تكون الديمقراطية اجتماعية أي أنها أسلوب حياة يقوم على المساواة وحرية الرأي والتفكير، وأما أن تكون اقتصادية تنظم الإنتاج وتصون حقوق العمال، وتحقق العدالة الاجتماعية.

إن تشعب مقومات المعنى العام للديمقراطية وتعدد النظريات بشأنها، علاوة على تميز أنواعها وتعدد أنظمتها، والاختلاف حول غاياتها، ومحاولة تطبيقها في مجتمعات ذات قيم وتكوينات اجتماعية وتاريخية مختلفة، يجعل مسألة تحديد نمط ديمقراطي دقيق وثابت مسألة غير واردة عملياً، إلا أن للنظام الديمقراطي ثلاثة أركان أساسية:

أ*- حكم الشعب . ب-المساواة . ج*- الحرية الفكرية .

ومعلوم استغلال الدول لهذا الشعار البراق الذي لم يجد تطبيقًا حقيقيًا له على أرض الواقع؛ حتى في أعرق الدول ديمقراطية – كما يقال -. ومعلوم أيضًا تعارض بعض مكونات هذا الشعار البراق الذي افتُتن به البعض مع أحكام الإسلام.

الديمقراطية بين التحفظ والرفض:

تعددت كتابات العلماء والمفكرين المسلمين في الموقف من الديمقراطية المعاصرة، والمتتبع لهذه الكتابات يرى ثمة ثلاثة اتجاهات متباينة.

فمن الكتابات من حاولت إبراز مصطلح ديمقراطية الإسلام مقابل الديمقراطية المعاصرة، متجاوزة ما إذا كان الإسلام يتعارض والديمقراطية.

وبعضها حاولت أن تبرز نظرية الشورى في الإسلام في مقابل الديمقراطية المعاصرة، وأن الشورى أوسع وأعمق من الديمقراطية المعاصرة.

وثالثها هاجمت الديمقراطية المعاصرة، ورفضتها جملة، واعتبرت أن لا سبيل إلى مزج الإسلام بالديمقراطية، ولا سبيل إلى القول بأن الإسلام نظام ديمقراطي.

وعلى ضوء ذلك يمكن القول على صعيد المصطلح: إنه لا بأس من الاستعانة بكل كلمة رائجة تعبر عن معنى، وإدراجها في سياق الدعوة للإسلام، ولفها بأطر التصورات الإسلامية.

أوجه الاختلاف بين الشورى والديمقراطية المعاصرة:

يمكن تلخيص الفروق ووجوه الاختلاف بين الشورى والديمقراطية في النقاط التالية:

1. إن الديمقراطية المعاصرة تمثل نظاماً للحكم فقط، يهدف إلى إقامة سلطة يكون الشعب هو الممارس لها، ودون أن يأخذ بالاعتبار أي أسس دينية، ولا مجال بالطبع في الإسلام لحكم شعبي منقطع عن معاني الإيمان؛ لأن الدين الإسلامي دين توحيدي يحيط بالحياة، ويضفي عليها جميعاً معنى العبادة، وينظمها بشريعة شاملة.

2. إن الشورى نظام إيماني قائم على قواعد المنهاج الرباني، وهي رسالة إلى الناس جميعاً تحمل صفة الشمول، وتعد منهجاً صالحاً للتطبيق في كل عصر وزمان، أما الديمقراطية فهي تجربة بشرية محصورة بمدى استيعابها، ومحدودة بمدى إيفائها لمتطلبات الحياة، ومواءمتها لمتغيرات العصر.

3. إن سلطة الأمة في الديمقراطية المعاصرة مطلقة، فالأمة هي صاحبة السيادة المطلقة، وهي أو المجلس الذي تنتخبه التي تضع القانون، أو تلغيه، ولكن في الشورى ليست سلطة الأمة مطلقة هكذا، وإنما هي مقيدة بالشريعة، ولا تستطيع أن تتصرف إلا في حدود هذا القانون.

إن الشورى الإسلامية مرتبطة بقيم أخلاقية نابعة من الدين نفسه، ولذلك فهي ثابتة غير خاضعة لتقلبات الميول والرغبات، ومن ثم فهي تضبط تصرفات الأمة ورغباتها، بينما لا تستند الديمقراطية المعاصرة إلى مثل هذه القيم الثابتة، بل هي قيم نسبية تتحكم فيها رغبات وميول الأكثرية.



_الدكتاتورية :

كلمة ذات أصل يوناني رافقت المجتمعات البشرية منذ تأسيسها، تدل في معناها السياسي حالياً على سياسة تصبح فيها جميع السلطات بيد شخص واحد يمارسها حسب إرادته، دون اشتراط موافقة الشعب على القرارات التي يتخذها.

_الراديكالية (الجذرية):

الراديكالية لغة نسبة إلى كلمة راديكال الفرنسية وتعني الجذر، واصطلاحاً تعني نهج الأحزاب والحركات السياسية الذي يتوجه إلى إحداث إصلاح شامل وعميق في بنية المجتمع، والراديكالية هي على تقاطع مع الليبرالية الإصلاحية التي يكتفي نهجها بالعمل على تحقيق بعض الإصلاحات في واقع المجتمع، والراديكالية نزعة تقدمية تنظر إلى مشاكل المجتمع ومعضلاته ومعوقاته نظرة شاملة تتناول مختلف ميادينه السياسية والدستورية والاقتصادية والفكرية والاجتماعية، بقصد إحداث تغير جذري في بنيته، لنقله من واقع التخلف والجمود إلى واقع التقدم والتطور.

ومصطلح الراديكالية يطلق الآن على الجماعات المتطرفة والمتشددة في مبادئها.

_الرأسمالية:

الرأسمالية نظام اجتماعي اقتصادي تُطلق فيه حرية الفرد في المجتمع السياسي، للبحث وراء مصالحه الاقتصادية والمالية بهدف تحقيق أكبر ربح شخصي ممكن، وبوسائل مختلفة تتعارض في الغالب مع مصلحة الغالبية الساحقة في المجتمع... وبمعنى آخر : إن الفرد في ظل النظام الرأسمالي يتمتع بقدر وافر من الحرية في اختيار ما يراه مناسباً من الأعمال الاقتصادية الاستثمارية وبالطريقة التي يحددها من أجل تأمين رغباته وإرضاء جشعه، لهذا ارتبط النظام الرأسمالي بالحرية الاقتصادية أو ما يعرف بالنظام الاقتصادي الحر، وأحياناً يخلي الميدان نهائياً لتنافس الأفراد وتكالبهم على جمع الثروات عن طريق سوء استعمال الحرية التي أباحها النظام الرأسمالي.

_الرجعية :

مصطلح سياسي اجتماعي يدل على التيارات المعارضة للمفاهيم التقدمية الحديثة وذلك عن طريق التمسك بالتقاليد الموروثة، ويرتبط هذا المفهوم بالاتجاه اليميني المتعصب المعارض للتطورات الاجتماعية السياسية والاقتصادية إما من مواقع طبقية أو لتمسك موهوم بالتقاليد، وهي حركة تسعى إلى التشبث بالماضي؛ لأنه يمثل مصالح قطاعات خاصة من الشعب على حساب الصالح العام.

_جماعات الضغط:

تعرف بجماعات الضغط لأنها تستخدم الضغط كوسيلة لحمل رجال السياسة علي اتخاذ قرارات لصالحها كعامل هام ومؤثر في كل من السياسة الداخلية والخارجية للدولة ، كجماعات المصالح الدينية وجماعات المصالح الاقتصادية و جماعات المصالح العرقية والقومية وتعرف جماعة الضغط باللوبي وأشهر جماعات الضغط اللوبي اليهودي في أمريكا.

_الإمبريالية :

ظاهرة ممارسة نفوذ دولة كبري علي دولة صغري بأنها علاقة اقتصادية سياسية عسكرية ومعقدة من خلالها تخضع أقطار متخلفة اقتصاديا لأقطار متقدمة من الناحية الاقتصادية وهي وصف لعلاقة دولية بين دولة قوية ودولة ضعيفة .

_الإمبريالية الحديثة:

وهو ما يعرف بالسيطرة الاستعمارية أو وصول الرأسمالية إلى مرحلة الاحتكار في الإنتاج والتوزيع والتصدير والسيطرة علي مصادر الإنتاج المختلفة.

_الحزب:

الحزب ، وجمعه الأحزاب : هو كل طائفة أو جماعة جمعهم الاتجاه إلى غرض واحد .. سياسياً كان ذلك الغرض ، بالدرجة الأولى ، أو غير سياسي .. وغلب - في الواقع الحديث والمعاصر - إطلاق مصطلح الحزب على التنظيم الذي يجمع جماعة من الأفراد تشترك في تصور واحد لبعض المسائل السياسية، وتكون رأياً انتخابياً واحداً .

_الليبرالية :

مذهب رأسمالي ينادي بالحرية المطلقة في الميدانين الاقتصادي والسياسي، ففي الميدان السياسي وعلى النطاق الفردي، يؤكد هذا المذهب على القبول بأفكار الغير وأفعاله حتى ولو كانت متعارضة مع المذهب بشرط المعاملة بالمثل، وفي إطارها الفلسفي تعتمد الفلسفة النفعية والعقلانية لتحقيق أهدافها.

وعلى النطاق الجماعي: هي النظام السياسي المبني على أساس فصل الدين عن الدولة، وعلى أساس التعددية الأيديولوجية والتنظيمية الحزبية والنقابية من خلال النظام البرلماني الديمقراطي - راجع البرلمان والديمقراطية النيابية - بسلطاته الثلاث: التشريعية والتنفيذية والقضائية للحفاظ عليها ، وفي كفل حرية الأفراد بما في ذلك حرية المعتقد ، إلا أن الليبراليين في الغالب يتصرفون ضد الحرية لارتباط الليبرالية بالاستعمار وما يتضمن ذلك من استغلال واستعباد للشعوب المستعمرة .

والليبرالية الاقتصادية: تأخذ منبعها من المدرسة الطبيعة التي تؤكد على أنه يوجد نظام طبيعي يتحقق بواسطة مبادرات الإنسان الاقتصادي الذي ينمو بشكل طبيعي نحو تلبية أقصى احتياجاته بأقل ما يمكن من النفقات، على أن تحقيق الحرية الاقتصادية يحقق النظام الطبيعي وفي ذلك تدعو الليبرالية الاقتصادية إلى عدم تدخل الدولة في النظام الاقتصادي إلى أدنى حد ممكن ، ومن أشهر من نادى بالليبرالية آدم سميث ومالتوس وريكاردو وجون ستيوارت مل .

البيروقراطية :

البيروقراطية تعني نظام الحكم القائم في دولة ما يُشرف عليها ويوجهها ويديرها طبقة من كبار الموظفين الحريصين على استمرار وبقاء نظام الحكم لارتباطه بمصالحهم الشخصية ؛ حتى يصبحوا جزءً منه ويصبح النظام جزءً منهم، ويرافق البيروقراطية جملة من قواعد السلوك ونمط معين من التدابير تتصف في الغالب بالتقيد الحرفي بالقانون والتمسك الشكلي بظواهر التشريعات، فينتج عن ذلك " الروتين " ؛ وبهذا فهي تعتبر نقيضاً للثورية، حيث تنتهي معها روح المبادرة والإبداع وتتلاشى فاعلية الاجتهاد المنتجة ، ويسير كل شيء في عجلة البيروقراطية وفق قوالب جاهزة، تفتقر إلى الحيوية. والعدو الخطير للثورات هي البيروقراطية التي قد تكون نهاية معظم الثورات، كما أن المعنى الحرفي لكلمة بيروقراطية يعني حكم المكاتب

كجسد واحد ، ومن ثم ، فإن هؤلاء المفكرين يعتبرون نُظم الحزب الواحد نُظم حكم مطلقة وليست أوتوقراطية.

_الطائفيـــــة:

الطائفية هي مناداة مذهب ديني معين بسياسات انشقاقية ، أو هي المناداة بسياسات انشقاقية لصالح مذهب ديني ما ، ومصطلح طائفة (Sect) يستخدم في علم اجتماع الأديان ليقصد به ذلك الجزء من المجتمع الذي انفصل عن التيار الديني الأساسي لخلافات حول الممارسات أو المعتقدات الدينية أو كليهما ، ولكن هذا الجزء المنشق لا يؤسس ديناً جديداً إما أنه يكون منظماً بطريقة كافية أو لأن المعتقدات التي ينادي بها لا تكون متميزة بصورة كافية عما هو موجود في الدين الأصلي .

والمصطلح ، في هذا الاستخدام السابق ، يكون ذا معنى محدد جداً وتكنيكي جداً ، ذلك أنه في الحياة اليومية فإن مصطلح "طائفية" عادة ما يستخدم للإشارة إلى أي حركة انشقاقية تنفصل عن الجسد الرئيسي ، قومية كانت أو سياسية أو حتى لغوية ، وليس بالضرورة دينية .

_الثيوقراطية :

الأصل اللغوي للمصطلح مشتق من الكلمة اليونانية Theokratia وتعني "حكم الله" ولكن في استعماله الشائع ، فإن المصطلح يقصد به "حكم رجال الدين . "ونظام الحكم الثيوقراطي بهذا المعنى ، وكما طبق ونوقش وفهم ، في التاريخ والعالم القديم ، لم يكن يعني تولي رجال الدين مناصب الحكم نيابة عن الله ، وإنما كان يعني فقط حتمية تولهم مناصب القضاء والتشريع، وذلك لأن الثيوقراطية هي نظام الحكم الذي يعتبر أن الله هو السلطة السياسية العليا وأن القوانين الإلهية هي القوانين المدنية الواجبة التطبيق وأن رجال الدين بوصفهم الخبراء بتلك القوانين الإلهية فإنه تتمثل فيهم سلطة الله والتي يكون لزاماً عليهم تجسيدها من خلال فرض وتطبيق قوانينه السماوية ، وأول من استخدم مصطلح "ثيوقراطية" بهذا المعنى المؤرخ اليهودي جوزيف وإن كان قد قصد به ، على وجه التحديد ، المفهوم اليهودي للحكومة كما هو وارد في التوراة حيث تؤكد أن القوانين الإلهية هي مصدر الالتزامات الدينية والمدنية على حد سواء . والفكرة الرائدة هي المقابلة بين نظام الحكم الثيوقراطي من جانب ونظريات العقد الاجتماعي من جانب آخر ، فالفكرة الأساسية هنا هي أن نظام الحكم الثيوقراطي يقوم على أساس وجود ميثاق أو عهد بين الناس والله ، وان هذا العهد يضحى هو مصدر كل الالتزامات المدنية ، يترتب على ذلك أن هذا العهد مع الله يكون هو المصدر الأوحد للسلطة ويلغي ، من ثم ، أي عقد آخر سواء بين الشعب والحاكم أو بين أفراد الشعب بعضهم وبعض - وهي الأفكار التي تقوم عليها نظريات العقد الاجتماعي - ذلك أن هذه العقود لا تضحى ملزمة حيث يجنبها كلها العهد الذي يربط الناس بالله .
حق الحكم الإلهــي :

مذهب مؤداه أن المَلِك هو صاحب كل السلطات دينية ودنيوية على حد سواء ، وأن الله هو الذي منحه هذه السلطات ، ومن ثم ، فهو يحكم بناء على أمر إلهي ، بل ويذهب المذهب في صورته المتطرفة إلى حد القول بأن الملك هو في ذاته إله ، ويرتب على مقولة أن سلطات الملوك هي بتفويض من الله ألاّ يكون هناك أي قيد على سلطاتهم إلا الالتزام الأخلاقي باتباع القانون الإلهي ، هذا من ناحية ، كما يترتب على هذه المقولة، من ناحية ثانية عدم مشروعية مقاومة الملوك وعدم شرعية أي حركة تعارضهم أو تخالف أوامرهم .

_العقد الاجتماعي:

يطلق مصطلح العقد الاجتماعي على مجموعة متشابكة ومعقدة من الآراء والمفاهيم التي تبلورت في صورة نظرية سياسية ، ولكن ظلت بؤرتها فكرة غاية في البساطة مؤداها أن أي تجمع بشري لا يقوم إلا بالاتفاق بين الأفراد المكونين له وأن هذا الاتفاق يتخذ شكلاً تعاقدياً هو عند بعض المفكرين قد حدث بالفعل وعند آخرين هو عقد افتراضي ضمني .

_العلمانيــــــــة:

العلمانية يقابلها في اللغة الإنجليزية كلمة (Secularism ) وأصلها لاتيني هو (Saecularis) ويعني "الدهر" (Age) أو " العالم " (World) أو " الزمن " (The times) والعلماني عكس الديني ويستخدم اصطلاحاً للإشارة إلى مدخل للحياة ينفصل تماماً عن الدين ويتشكل كلية باهتمامات زمنية دنيوية .

ويمكن الحديث عن العلمانية على المستوى الشخصي وكذا على المستوى العام ، أما على المستوى الشخصي فالعلمانية تعني استبعاد الحس والشعور الديني من نظرة الفرد إلى كافة الأمور التي تتعلق بحياته وعلاقاته وسلوكياته اليومية

أما العلمانية على المستوى العام فهي المذهب الذي يؤمن بضرورة إبعاد المؤسسات والمناصب الدينية عن ممارسة أي تأثير أو لعب أي دور في أي من مجالات الحياة العامة بما في ذلك التعليم والتشريع والإدارة وبالطبع شؤون السياسة والحكم ، ويعارض أصحاب الاتجاهات الدينية المحافظة عملية العلمنة هذه مؤكدين أنها عملية مصطنعة وغير طبيعية ، وسندهم في ذلك أن العلمنة على المستوى العام ، حتى تكون طبيعية ومقبولة وغير مفروضة على المجتمع، لابد أن يسبقها عملية علمنة على المستوى الشخصي لأفراد المجتمع ككل ، وهو عندهم أمر غير وارد البته ، وغير ممكن الحدوث لأن الحس الديني عندهم شعور طبيعي مفطور عليه الإنسان إن أصابته غشاوة عند البعض فهو موجود بقوة عند البعض الآخر .

_العنصريـــــــة:

مذهب يؤمن بوجود تمايزات واضحة بين الأجناس ويؤكد أن هذه الاختلافات تجعل هناك أجناساً أكثر رقياً ، عقلياً وأخلاقياً وثقافياً، من أجناس أخرى ويرى أن هذا الرقي ينبع من اختلافات بيولوجية في الأساس ثم يرتب على هذا تفرقة في الحقوق والمزايا الممنوحة للأجناس المختلفة .