كيف تسعف طفلاً يعاني من ضيق نفسي؟

1-ابتسم وحاول الترفيه عنه.

2-الجأ لتجربة خاصة تضحكه بها.

3-لاعبه بلعبة اليمين واليسار:

خذ يده اليمنى وقل له: هنا أضع غضبك وبكاءك وحزنك وانفعالاتك وخوفك وباليد اليسرى أضع قوتك ما تعلمته، ما تحفظه، ما تستطيع عمله " وعدد ما يتقنه من شياء"
ثم ضم اليدين لبعضهما وقل له يداك معاً تساوي أنت!! كل ما فيك يكمل بعضه البعض فلم أنت متضايق؟! هذه اللعبة تمنح الطفل شعوراً بالأمن وتهدئ أعصابه.


4-دعه يرى نفسه في المرآة وشجعه على تحسين صورته من خلال الابتسامة.

5-اهده شيئاً خفيفاً يأكله وركز على ما يحب ويشتهى.

6-ردد معه الجزء الأول من دعاء الهم والحزن: " اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن.. " أكثر من مرة..

7-اقرأ معه المعوذتين بصوت هادئ مسموع.
__________________________________________________ _____________________________

شجعى طفل على الاعتراف بي خطئه
إذا أخطأ الطفل وجاء يصارحنا بحقيقة خطئه هل نثور ونغضب ونعاقبه‏.
.فتكون النتيجة الخوف والجبن وعدم مصارحتنا بأي خطأ يرتكبه بعد ذلك وبهذا نضع أولي بذور الشخصية الكاذبة المخادعة الجبانة؟

أم نستمع إليه ونعطيه الوقت ليفسر سبب خطئه ولا نشعره بالخوف
بل نطمئنه ونعلمه الطريق الصحيح للتصرف لنشجعه علي قول الحقيقة والصراحة‏‏ مما يساعد علي بناء شخصية شجاعة قادرة علي تحمل المسئولية والمواجهة وتحمل أخطائها‏..
والقدرة علي إصلاحها..‏

كما يساعد ذلك الآباء علي معرفة المشاكل التي قد تواجه الطفل مبكرا‏ وبذلك يستطيعون مساعدته بسرعة قبل تفاقم المشكلة‏ فاعتراف الطفل بخطئه عادة صحية لابد من تشجيعه عليها‏.‏.


وإذا رغبنا في عقاب الطفل فينصحنا الدكتور ممتاز عبدالوهاب أستاذ الطب النفسي في كلية طب قصر العيني باتباع الأتي:


1 - عدم التجهم في وجه الطفل أو الغضب المبالغ فيه وعدم زرع الخوف في نفسه‏.‏
2 - إذا كان الخطأ لايستحق العقاب فلابد من شرح الخطأ للطفل‏ وشرح كيفية عدم الوقوع فيه مرة أخرى.
‏3 - إذا كان يستحق العقاب فلابد أن يكون العقاب هادفا‏ً وليس مهينا للطفل أو مسيئاً لكرامته أو مؤلماً له‏ فمثلاً إذا كسر كوب ماء يمكن شراء كوب بديل من مصروفه أوتنظيف المكان من آثار الكسر.‏
4 - على الوالد معرفة إن للطفل قدرات محدودة ‏‏وانه مازال في مرحلة التعلم‏‏ لذلك يحق له إرتكاب بعض الأخطاء‏.‏
5 - ان يكون للأهل قواعد ثابتة للخطأ والصواب‏ وألا يترك العقاب لمزاج الوالدين ولحالتهما النفسية او لشخصيتهما‏ فإذا كانا عصبيين يعاقبان الطفل اما إذا كانا هادئين فيصفحان عنه‏..‏


وبذلك تضطرب مقاييس الطفل لانه لايعرف الصواب من الخطأ فعدم وجود قواعد ثابتة للتعامل مع الطفل هي أسوأ طريقة لتربيته والتعامل معه